ممكن تخده اطفالي انا جعايه

لمحة نيوز

قالت أرملة جائعة خذ أطفالي فأجابها مربي ماشية فقير وسوف آخذك أنت أيضا. 
قالت أرملة جائعة خذ كيف تفعل هذا قبيل الفجر بينما كان شتاء مونتانا ينقبض كقبضة على جدران الكوخ والريح تعوي عبر أشجار الصنوبر كذئاب في رحلة صيد استيقظ جاك هولواي مفزوعا.
ثلاث طرقات خفيفة ثم صمت. لم تكن ذئابا برية أو صوت دب يخدش الباب بل كانوا بشرا.

 بأصابع خدرة أشعل الفانوس وارتدى معطفه فوق ملابسه الداخلية الصوفية وخطا الأرض المتجمدة. عاد الطرق أخف وأكثر إلحاحا. فتح الباب. كشف ضوء الفانوس عن كابوس امرأة هزيلة حتى العظم تحمل طفلا رضيعا ملفوفا ببطانية رثة شفتاه زرقاوتان من البرد. 

خلفها ثلاثة أطفال متجمعين الثلج فتاة التاسعة تقريبا وتوأمان ربما السادسة. جميعهم حفاة خرق مربوطة حول أقدامهم وعينان كبيرتان مثبتتان وجوههم الغائرة. ترنحت المرأة أمسكها قبل أن تسقط. همس قائلا أرجوك أطفالي. انكسرت الكلمة الأخيرة حلقه. إعلان أدخلهم جاك وقلبه يخفق بشدة. يبكي الأطفال يتكلموا

حدقوا به بجوع صامت يؤلمه.

 باب الموقد وألقى بجذوع الأشجار وضخ المنفاخ اشتعلت النيران. انهارت المرأة كرسيها الوحيد ممسكة بالطفلة كما لو أنها ستختفي. أما الطفلة الكبرى فقد حشرت نفسها بجانب والدتها تراقب بعينين شرستين حاميتين. سأل متى أكلت آخر مرة أجابت المرأة منذ أربعة أيام. طعام حقيقي وقت أطول ارتجفت معدة جاك.

 رأى وجوه هؤلاء ابنه ميتا منذ سنوات مدفونا والدته المتجمدة خلف الكوخ. إنها طرقت كل القرية. مصباح مضاء. مدت التوأمان أيديهما نحو وأصابعهما حمراء كادت تحترق الجليد. تشبثت طفلة صغيرة الثالثة عمرها بثوب الفتاة الكبرى. توسلت خذيهما. 
سأذهب. سأمشي الثلج. أنقذيهما فقط. ركع أمامها. عيناه رماديتان محاطتان بالإرهاق والخجل قد تجاوزت الثامنة والعشرين عمرها لكن الحزن شاخها. 

كم مشيت من القرية. خمسة أميال. أميال هذا البرد مع حفاة. نظر إليهما مجددا منحنيا الدفء كزهور تبحث الشمس. فكر إيما توسلاتها وهي تنزف فراشها تتوسل إليه لإنقاذ ابنها.

لقد خذلهما. ليس مجددا. سآخذك أيضا قال بهدوء. امتلأت عينا بالدموع. هزت رأسها وكان صوتها مزيجا عدم التصديق والأمل. إنه لا يفهم. لدي شيء. أستطيع أدفع له. لم أطلب منك ذلك. ضغطت الأكبر كمه. لا تؤذي أمي. إليها. لن أفعل.

 أعدك. كانت الرياح الخارج. الداخل ولأول مرة يعد الكوخ قبرا. ذلك المساء الشرفة جلس الكرسي الهزاز وسارة بجانبه والأطفال متمددون عند قدميه. نامت ماري بين ذراعي والدتها. اتكأت ليلي ساق لوسي أخبرنا قصة يا أبي. فكر والمرأة اليائسة والقرار الذي غير في قديم الزمان هناك رجل ظن حياته انتهت. سأل بن هل حزينا حزينا جدا. وماذا حدث ألح سام. إلى سارة ابتسامتها الحب عينيها.

 قال طرق أحدهم بابه وتغير شيء. استمع بشغف. أسندت سارة رأسها كتفه. فوقهم أضاءت النجوم واحدة تلو الأخرى محققة وعدها. عوت الذئاب البعيد لكنها بدت بعيدة. أضاء بدفء الظلام. همست ليلي وقد غلبها النوم عاشوا سعادة دائمة. قبل قمة رأسها. لقد عاشوا. وهذا يكفي. يده. داخلها بدأت حياة

جديدة فرصة أخرى بداية أخرى. حملت ريح الجبل عبير والأزهار البرية. البستان حلمت البذور بأشعة تنفس أفراد العائلة كصوت واحد. أرمل ماشية وأب الحياة تنهض الرماد وفكر بعض الشتاءات تكسرك. وبعضها يعيد بناءك. الشتاء منحتني شيء. 

srcاحمد الشيخ iframe
بزغ الفجر باردا ورديا فوق الثلج. قلى جاك آخر أربع بيضات في المقلاة الحديدية وسلق الفاصوليا وقطع ما تبقى من لحم الخنزير المقدد المملح إلى شرائح رفيعة. كانت هذه حصته اليومية ستة أشخاص بالكاد تكفي وجبة واحدة. لم يبال.
أجلس الأطفال على الطاولة. المرأة ويداها ترتجفان ملست شعرهم وهمست لهم بهدوء كان الطفل نائما بالفعل دافئا بين ذراعيها. وضع جاك الأطباق. كلوا. انقض الأطفال كحيوانات صغيرة جائعة. غرز التوأمان البيض بأيديهما قضم الأصغر لحم الخنزير المقدد والدهن
يتساقط على ذقنها. أما الأكبر فأكلت ببطء وبانتظام دون أن ترفع عينيها عن أمها. دفعت المرأة طبقها نحو الطفل. 

عندما يستيقظ. قال جاك بحزم كل أنت. إنها نائمة.

أنت لست كذلك.

تم نسخ الرابط