احمد الشيخ

لمحة نيوز

فتحت الباب ووقفت مكاني كأني اتجمدت. جوا المكتب كانت ليلى واقفة، ماسكة إيد بنت صغيرة ضعيفة جدًا رأسها ملفوف بإيشارب قطني وردي وعينيها حمرا من كتر العياط. وعلى الكنبة المقابلة ست كبيرة واقفة أول ما شافتني جريت عليّا. حضنتني وهي بتبكي وقالت أنا أم مريم سامحيني إني استوقفتك بالشكل ده بس لازم أشوف الأم اللي ربت الملاك دي. بصيت لليلى، كانت متوترة ومش فاهمة. مدير المدرسة مسح عينه وقال بصوت مخنوق النهارده

بعد ما ليلى دخلت الفصل ولبّست مريم الباروكة كل سكت. كملت وهي بتبكي بنتي من شهور مش راضية تبص لنفسها في المراية النهارده أول مرة تضحك. ناحية شايلة الإيشارب ببطء. ولابسة الباروكة. الشعر الأشقر نازل حوالين وشها الصغير، ومخليها شبه أميرة صغيرة. بصت لليلى وقالت أنا حلوة؟ جريت حضنتها إنتي حلوة حتى غيرها. قال بس ده حصل. فتح الباب ودخل مدرسين الفصل ووراهم الطلبة. الأطفال كانوا واقفين صف واحد، وكل واحد فيهم
ماسك خصلة شعر مقصوصة كيس صغير. واحدة المدرسات قالت بعد شافوا عملته البنات طلبوا يقصوا جزء شعرهم، والولاد قالوا هيتبرعوا بمصروفهم، علشان نعمل باروكات تانية للأطفال المرضى. انهرت العياط. المدير قرب ليلى، ونزل لمستواها وقال اتصلت بيكي بعصبية لأني كنت مكسوف نفسي. سكت لحظة وكمل ناوي أعاقب بنتك عشان قصت شعرها غير إذن المدرسة لكن عملته علّمنا كلنا درس. بعدها مد إيده وادّى ظرف أبيض. فتحته لقيت قرار بمنحة
كاملة لحد آخر مرحلة دراسية. دي أقل حاجة نقدمها لبنت غيّرت مدرسة يوم واحد. لي بعينيها الواسعة ماما بابا شافنا؟ حضنت بين إيديا وقلت أكيد وأول كان بيصفق. srcفتحت الباب ووقفت مكاني كأني اتجمدت. جوا المكتب كانت ليلى واقفة، ماسكة إيد بنت صغيرة ضعيفة جدًا رأسها ملفوف بإيشارب قطني وردي وعينيها حمرا من كتر العياط. وعلى الكنبة المقابلة ست كبيرة واقفة أول ما شافتني جريت عليّا. حضنتني وهي بتبكي وقالت 

تم نسخ الرابط