سارة جابت توأم بعد ما أخوها التوأم اتدخل فيها: أغرب حالات الزنا بين الأقارب.

لمحة نيوز

في قلب جبال الأبالاش صموئيل وسارة كبروا وسط ثلوج كنتاكي الباردة ومع الوقت العلاقة بينهم ماكنش لها أي حدود طبيعية. كانوا دايما مع بعض بيشاركوا كل حاجة اللعب الأكل حتى الأسرار الصغيرة. سكان القرية بدأوا يلاحظوا حاجة غريبة لما واحد يتأذى التاني يحس بنفس الألم. ولما واحد يفرح التاني يضحك من قلبه من غير سبب واضح. سنة 1855 لما التوأم كانوا عندهم حوالي 8 سنين والدهم مات في حادثة غامضة وسيبهم لوحدهم في الكوخ الكبير. هنا بدأت الأمور تاخد منعطف مظلم. بسبب الوحدة والعزلة

بدأوا يخلقوا عالمهم الخاص عالم فيه قواعدهم مش قوانين الناس العاديين. كبروا في عزلة شبه تامة عن المجتمع وكل واحد فيهم أصبح جزء لا يتجزأ من الآخر. سارة كانت تحمي صموئيل بجنون وصموئيل كان مستعد يضحي بأي حاجة عشان أختو. لكن الغرابة الحقيقية بدأت تظهر لما وصلوا سن المراهقة مشاعرهم اتحولت والحدود بين الأخوة والحب بدأت تتلخبط بطريقة مخيفة. القرية كانت بتحس بالقلق الناس لاحظت نظراتهم الغريبة وسلوكهم اللي مش طبيعي لكن مفيش حد قدر يقرب أو يفهم حقيقة اللي بيحصل في الكوخ.
وكل ما كبروا زادت وحدة التوأم وقربهم من بعض لدرجة مرعبة لدرجة إنهم أصبحوا يعتبروا نفسهم روح واحدة. في سنة 1865 سارة حملت من صموئيل. الخبر ده كان صدمة للجميع ومصدر للرعب والخوف القرية الصغيرة. لكن التوأم كانوا عالمهم مش فارق معاهم كلام الناس أو المحاكم. وولادة الجدد كانت مليانة دموع صراخ وخوف نفس اللي حصل مع صموئيل وسارة ولادتهم. بدأت تسمع شائعات وتحكي قصص عن لعنة بيرخارت الرعب بيجي كل جيل التوأم. اتجننت الفضول والخوف وبعضهم حاول يبعد عندهم قوة خفية رابطة ماحدش
يقدر يكسرها. 1870 كبروا ورابطهم بعض ومع زي سلسلة ما تنقطعش. بقت خايفة المحاكم حاولت تتدخل أذكى أي حد دايما يعرفوا يهربوا محاولة للتدخل. وبهذا الشكل استمر إرث والعزلة والغموض لعيلة بيرخارت قصة مظلمة حب ملتوي الدم وعالم مخفي الجميع. وفي النهاية كتاب أغنيس كورديل سجل بيقول اللي هنا بس عيلة تحذير لكل حد يحاول يقترب الروح الواحدة اتقسمت لنصين. الروابط طبيعية وبعضها... مقدر لها تنتهي بسلام. وهكذا انتهت وغموض مأساة وغرابة محفورة جبال الأبالاش للأبد. احمد الشيخ.

تم نسخ الرابط