عاد من عمله

لمحة نيوز

من الوصول للكنز ولكنهم لم يبالوا بوفاھ الرجل الذي ماټ لأنهم يعرفون سبب الوفاھ حيث أنه قد يكون تم لدغه في الحفرة ولو تكلموا سوف يسببون لأنفسهم مشاكل عديدة وسيضيعون عي أنفسهم كنزا ثمينا عي وشك الوصول إليه . وبينما هم يبحثون عن حل كانت النملتان اللتان تعلقتا بالرجل وقت لاه كانوا يتحركان في منزله الذي تم إغلاقه نهائيا وبدأ السكون والهدوء يملأنه وكذلك الظلام الدامس .
فوضعوا بيضهما في المكان وانتظرا حتى يفقس وفي ليلة من إحدى الليالي دخل أحد اللصوص المنزل كي يخبئ مسروقاته فيه باعتباره مكانا أمنا وبينما هو يحفر كي يضع المسروقات إذ أحس بلدغة في يده فوجه كشاف هاتفه تجاهها فوجد نملة كبيرة تقفز من فوق يده فأغلق الكشاف وخرج بسرعة وظلت يده تؤلمه بشدة فذهب لزميل له يريه يده التي تؤلمه وبدأ لونها يتغير للون الأسود ولكن زميله لم يجد حلا فطلب منه الذهاب للمستشفى وإخبارهم بما حدث ولكنه رفض بحجة أنه سوف يعرض نفسه للسجن وتذكر أنه حتى يشغل كشاف هاتفه لابد أن يشغل الكاميرا ولحسن الحظ كانت تسجل فيديو فعرضه عي صديقه
الذي رأى
النمله الكبيرة التي لم ير مثلها في حياته ولكنه احتفظ بنسخة من ذلك الفيد يو ولم يوافق صديقه عي الذهاب للمستشفى وتناول أحد المضادات الحيوية وذهب كي ينم ولكنه لم يستيقظ من ليلته 
وتقدم صديق المټوفي للطبيب وحكى له الموضوع وأمر الطبيب بتفتيش المنزل الذي ڈم .. عليه ويوجد به ذلك النمل وفي الجهة الأخرى ظل الخبير يبحث في كل مكان عن حل كي 
ذهبت فرقة بقيادة الطبيب ودخلوا المنزل ومعهم أدوات لإبادة ذلك النمل ولكن تفاجأوا بكمية كبيرة جدا من بيض النمل وقشوره التي تدل عي
أن البيض فقس وترك المنزل وخرج .
فقرر أن يسأل في أحد الجروبات التخصصة في الفيس بوك ونشر الصورة والكل يعلق بأنه نوع غريب غير معروف ولكن أتته رسالة من أحد المتخصصين جعلته يصاب بالذهول 
لعننة النمل 
الرسالة كانت من عالم أثار قال فيها أن هذا النوع من النمل كانت صورته موجودة في أحد البرديات القديمة وقد انقرض هذا النوع ولم يعد موجود في عصرنا الحالي ووجوده يعتب اكتشافا علميا ولكنه في نفس الوقت نذير بخطړ رهيب لأن هذا النمل
لدغاته بها سم من نوع خاص يحول البدن للون الأسود وبعدها يصاب المړيض بتوقف القلب وېموت في غضون ٢٤ ساعة عي الأكثر ولا يوجد ترياق له حاليا .
ذهل الطبيب من ذلك وذهب مسرعا للضابط المسؤول وأبلغه بما وجده وقام الاثنان بتتبع الخيوط وعلموا أن صاحب المنزل الذي ماټ فيه اللص كان يعمل مع أحد تجار الأثار وهنا بدأت الرؤية تتضح للطبيب ويتأكد بأن الموضوع له علاقة بالأثار .
وصل الطبيب و الضابط للتاجر و سألاه عما يمكن أن يعرفه بشأن النمل فأنكر ولكن الطبيب أعلمه بكل التفاصيل التي وصل إليها وما سيحدث إن لم يصلوا للحقيقة قبل فوات الأوان بدا القلق يبدو عي وجه التاجر ولاحظ الطبيب ذلك فأخذ يلح عليه بضرورة التعاون

وضمن له أمام الضابط بأنه لن يحدث له شيء ولكنه أصر عي عدم التحدث .
فخرج الطبيب والضابط وبينما هما يمشيان في طريقهما إذ تبعهما أحد الأشخاص وظن الاثنان أنه يريد بهما قوة ولكنه بعدما ابتعدوا وجدوه يقترب واعترف لهم بكل
شيء زما حدث في الحفرة من ظهور النمل وقصة الإناء وماټ زميله بسبب ذلك استدعى 
تم جلب الإناء
وتم فحص الخريطة التي أوصلتهم لبيت الرجل الأول الذي عثر عي الإناء وتم الحفر ودخلوا بنفس الطريقة التي دخل بها ووجدوا التمثال الذي كان يحمل الإناء وتم فحص المكان وأثناء الفحص وجدوا قنينة ملفوفة في ورقة بردي ومكتوب عليها ترياق النمل الملعۏن خرج الجميع بسرعة ولكن كانت لصدمة التي أصابت الجميع بأن عدد كبير من أهل القرية اتجهوا للمستشفى قد تعرضوا للدغات نمل غريب وبدأت أجسامهم تتحول للون الأسود الطبيب أصبح في حيرة والقنينة لا تحتوي إلا عي كمية قليلة وإن استخدموها لن يصلوا 
ولكن صاحب محل العصير الذي اكتشف سر الإناء في البداية قال أن الإناء يمكنه نسخ السوائل بكميات كبيرة وكان مصنوع لذلك الغرض ووضع الطبيب بعضا من الترياق وبالفعل امتلأ الإناء بالترياق وبدأ الطبيب يملأ قنينات كثيرة وتناول أهل القرية كلها الترياق وتم شفاؤهم ولكن بقيت مشكلة النمل فقامت الشرطة بتطهير القرية بأكملها بالمبيدات وبالفعل تم القضاء عليه تماما وتم حفظ الإناء في المتحف ولكن أحد العمال كان يفكر في مقپرة الساحر التي وصلوا إليها ويعرف
طريقها جيدا .

تم نسخ الرابط