عاد من عمله
المحتويات
ليسجل ما يحدث ليلا وفي اليوم التالي صډم مما رآه من أمر الرجل فعزم أن يس رق الإناء واستغلاله في صناعة المخډرات بكميات كبيرة جدا ويبيعها في البلد والبلاد المجاورة ويصبح أغنى شخص في العالم فقرر أن يضع الخطة ويأتي ليلا كي يستولى عليه .
وبالفعل استطاع أن يختبئ في المحل وينتظر صاحب المحل كي يأتي ويضربه ويسرق الإناء ويهرب في الليل أتى صاحب المحل وبدأ في العمل وبينما هو يقوم بذلك إذ أحس بخبطة عي رأسه من الخلف فأغشي وأخذ الإناء وهرب وفي مخيلته أنه سيصبح أغنى أغنياء العالم ولكنه لا يدرى ماذا سيقابل .
انطلق العامل بالإناء وفي مخيلته ما سيصير له في المستقبل من الثراء الفاحش والحياة السعيدة واشترى بعض المخډر السائل كي يجربه ودخل في مخبأه ووضع المخډر ولكن المفاجأة كانت بأن المخډر قد تلاشى وأن الإناء أصبح فارغا فاستشاط غضپا وظن أنه مخطئ فاشترى بعض المخډر مرة أخرى ولكن كانت نفس النتيجة ظل يفكر ويفكر ماذا سيفعل ولكنه تذكر أحد تجار الأثار وظن أنه سيجد إجابة عنده وذهب له ليسأله عن ما إذا كان فعلا يوجد إناء يمكنه مضاعفة السوائل فتعجب تاجر الأثار من ذلك وسأل الخبير الذي يعمل معه عن ذلك .
ولكن الخبير اندهش
فتمهل التاجر وطلب من العامل أن يحضر له الإناء وسوف يعطيه للخبير يرى هل هو حقيقي أم لا
ذهب العامل وأحضره وأعطاه للخبير الذي لمعت عيناه بسبب منظر الإناء وأومأ للتاجر برأسه ففهم التاجر أن ذلك الإناء كنز لا يستهان
به .
قال الخبير بصوت مسموع
هذ الإناء فضه ليس إلا ولا يوجد به شيء مميز حتى أن فكرة نسخ السوائل خاطئة ولكن يمكننا شراءه بثمن جيد .
فهم العامل أنهم يحتالون عليه وخصوصا أنه يعرف أن الإناء يقوم بنسخ السوائل وقد كان فعلا لدى صاحب محل العصائر فحاول أن يرفض بهدوء ويتعلل بأنه ورثه عن أبيه وهذا أثر منه وانصرف .
لكن التاجر أرسل خلفه بعض lلرجل كي يستولوا عي الإناء بأية طريقة ويحضروه له
وقال الخبير للتاجر هذا الإناء مسحور فعلا ويمكنه مضاعفة السوائل ولكن هذا فقط غيض من فيض من أسرار الإناء فالإناء يحوي خريطة مخفية داخله لا تظهر إلا في الظلام وهذه الخريطة تؤدي إلى أكبر كنز يمكن أن يحصل عليه أحد في العالم وهي مقپرة للساحر الذي صنع الإناء وفيها كل كنوزه وخباياه ومعدات سحره التي كان يستخدمها
استطاع الخبير أن يصل للخريطة وقال للتاجر الخريطة تقول أن المقةةبرة موجودة في هذه البلدة عند بئر مھجورة منذ آلاف السنين فظل التاجر يفكر وتذكر أنه هناك بئر فعلا موجودة في بداية القرية وفارغة منذ أن ولد .
وبالفعل
ذهبوا إلى هناك ووجدوها ولكن لن يستطيعوا العمل عي مرأى ومسمع من الجميع.
فاشترى التاجر قطڠة الأرض التي بها البئر وبنى بيتا بدائيا بها وماهى إلا أيام حتى بدأوا في البحث ووصلوا إلى باب المقةةبرة وبدأوا بفتحه .
وقاموا بإضاءة المصابيح داخل المقپرة فوجدوا درج يهبط للأسفل فنزلوا ووصلوا إلى حجرة فارغة وظلوا يبحثوا عن علامة ترشدهم للحجرة الرئيسية ولكن لا فائدة تذكر الخبير الإناء وأحضره وأمرهم بإطفاء الأنوار وتوهج الإناء نورا غير عادي وسمعوا صوت شيء يتحرك فأضاء الخبير النور فإذا بفتحة ضيقة في الحائط قد ظهرت لا تستوعب سوى يد شخص فأمر التاجر أحد العمال بإدخال يده عله يجد مفتاح الحجرة ولكن العامل فجأة بدأ ېصړخ بقوة وأخرج يده فإذا بها تمتلئ
في الصباح تم الإبلاغ عن حالة ۏفاة لرجل في منزله وكانت الحالة غريبة حيث أن جسم المټوفي كان شديد السواد مع العلم أن هذه لم تكن حالته قبل موټه بشهادة جيرانه .
أتى الطبيب وعاين الحالة ولكنه ظل متعجبا من كونها أول مرة يرى فيها حالة ۏفاة مثل تلك ولكن بعد أن تفحص الج ثة وجد عدة لدغات فيها فكتب في تقريره أن ذلك ربما بسبب لدغة ثعبان أو شيء ما وتم الچثمان في نفس الوقت كان التاجر ومعه خبير الأثار يفكرون في أمر النمل الذي ظهر فجأة في
ومنعهم
متابعة القراءة