ليلة العمر بقلم حنان حسين

لمحة نيوز


ان كنت عايزة حاجة
فا انتفضت امي من مكانها
وقالتلي 
انا مش عايزة اتقابل في جوزك
بعد الي عملة معايا
و هنزل بسرعة قبل ما يجي
وفعلا تركتني امي ونزلت
وانا قمت بسرعة عشان اظبط نفسي قبل ما عابد يطلع
وبسرعة روحت القي نظرة علي نفسي ادام المراية
لكن 
اول ما بدات ابص في المراية اټفزعت
اية ده انا شكلي مريض اوي كده لية
ولية تحت عنيا اسود اوي كده 
ولية لوني شاحب اوي 
ولما لقيت منظري مريض و مرعب
فا جريت بسرعة علي الحمام
عشان 
اغسل وشي واحط شوية بودرة واحمر خدود
لكن اول ما دعكت وجهي بالمياه
اتفاجئت با لون اسود شبية بالكحل والمكياج بيسيل في ايدي
فا رجعت بصيت في المراية
عشان اكتشف ان الي كان تحت عيني مكياج
وسالت نفسي
اية المكياج ده
داانا متأكدة اني قبل ما انام غسلت وجهي
ومكنتش حاطة اي مكياج
يبقي اكيد 
عابد حطلي حاجة في الاكل بتاع امبارح
وهو الي حطلي المكياج ده
وانا نايمة
بس لية عابد هيحطلي 
مكياج وانا نايمة 
وهيستفاد اية
ولية اتصل بماما وخالاتي وقالهم اني اتعرضت لاغماءة
واية موضوع التليفون
الي بيمسكة من ورايا ده
واثناء ما كنت واقفة محتارة من الي بيحصل
سمعت صوت بابة الشقة وهو بيتقفل بره وعرفت ان عابد وصل
فا كملت غسيل وجهي
ورجعت للغرفة الي بنام فيها
وحطيت شوية مكياج
وخرجت اشوف عابد الي قالي انه لغي شغلة
وراجع عشان يقعد معايا
لكن الغريبة اني لقيت عابد
قاعد ادام اللاب توب بتاعة
وملتفتش ناحيتي
ولا وجهلي كلمة واحدة
فسألتة
وقلت انت مشغول
قال ايوه
قلت طب طالما انت عندك شغل
لية سيبت شغلك وجيت 
فا بصلي عابد پغضب
وقالي اظن انا منبة عليكي قبل كده وقولتلك حذار تدخلي في اي شيئ يخصني
قلت طب شغللك يخصك
وانا اسفة اني بسالك فية
لكن ممكن اعرف انت لية اتصلت با خالتي وقولتلها اني اتعرضت لاغماءة
ولية اخدت موبيلي من ورايا وسيفت رقمك واخدت رقمي
فا بصلي عابد بضيق
وقالي 
امشي من ادامي دلوقتي عشان مش فاضيلك
بعدما ما سمعت رده المستفز
حسيت اني مش قادرة اسيطر علي اعصابي بعد
فا قررت اني اسيبلة البيت وامشي
بس قبل
ما امشي
كان لازم اوجهة بالي عرفتة
فا وقفت ادام
عابد
وقلتلة علي فكرة انا هكتبلك تنازل عن المؤخر وعن حقوقي كلها
وبعدها هسيب البيت وارجع لاهلي
وابني الي في
بطني انا هربية لوحدي
ومش هطلب منك تتحمل مسؤليتة
بس قبل ما امشي
عايزة اقولك
وعرفت كمان انك انسان مش طبيعي 
بدليل المكياج الي وضعتهولي وانا نايمة
والتصرفات الغريبة الي بتعملها
وان كنت بتعمل كل ده عشان تزهقني وتخليني امشي
فا انا دلوقتي 
الي بقولك
اني مش عايزاك ولا عايزه اعيش معاك لحظة بعد كدة
وكل الي انا عايزاه منك دلوقتي
انك ترمي عليا يمين الطلاق
في اللحظة دي
وقف عابد يبصلي
والدموع في عنية
وبعدها مسك ايدي وقالي
واية سبب تصرفاتي الغريبة دي
قلت ايوه عايزة اعرف ارجوك
فا قعدني
عابد جنبة وبدء
يسردلي الحقيقة المرة
وقالي 
لو عايز باقي احداث الرواية صلي علي رسول الله
ليلة العمر
الجزء الخامس
وعارفة كمان انك كنت بتحطلي مكياج بشع 
علي وجهي وانا نايمة
واخدت بالي من تصرفاتك الغريبة كلها
ودلوقتي انا عايزاك تطلقني
بس قبل ما تطلقني
نفسي افهم لية كنت بتعمل كده 
وانا حلالك وزوجتك شرعا
ده الكلام الي الي وجهت بيه عابد بعدما

فاض بيا من تصرفاتة المريبة
وبعد ما انتهيت من كلامي
اخدني عابد من ايدي وقعدني علي الكرسي
قلت ايوه ارجوك فهمني
قال طب اقعدي واسمعي حكاياتي من الاول
وانتي هتفهمي سبب تصرفاتي الغريبة
وفعلا 
بدء عابد يسرد حكايتة الغرببة
وقال 
انا كنت رجل اعمال ناجح
واحوالي المادية متيسرة
والدنيا معايا تمام
لكن كان ليا منافس في مجال عملي اسمة غانم
وده كان راجل حقود وحاططني في دماغة هو وابنة خالد
وفي يوم قامت مشاجرة كبيرة بيني وبين غانم
بسبب قطعة ارض كنت رايح اشتريها ولقيت غانم مصمم ياخدها لنفسة
في اليوم ده الخناقة كبرت
وابنة خالد رفع سلاحة عليا
فا اتعامل معاه واحد من رجالتي وقتل خالد
وبالرغم من ان البوليس حقق في چريمة القټل
وقبضوا علي رجل الامن الي بيشتغل معايا واعترفلهم اني مليش علاقة پقتل خالد
لكن غانم مازال بيتهمني پقتل ابنة ومصمم ياخد بثارة مني يا اما ادفعلة دية قتل
بقيمة ١٠ مليون جنية
وطبعا انا فلوسي كلها في السوق واستحالة اقدر اوفرلة المبلغ ده
والي زاد وغطي
ان الحارس بتاعي الي قام پقتل خالد لما لقي نفسة هيتعدم
بعتلي رسالة قالي فيها اني لو مخرجتوش من چريمة القټل هيغير اقوالة وهيقول اني انا الي حرضتة علي قتل خالد
ومكنش في حل لمشكلتي غير الهرب
ومن يومها وانا قررت 
ابيع
كل حاجة واهرب لاي بلد في الخارج قبل ما تطربق علي دماغي
والي كان جابرني علي القعدة هنا 
هو اني كنت بحاول اجمع فلوسي من السوق 
عشان يبقي معايا فلوس اعيش بيها خارج البلد
وفي وسط اللخبطة دي كلها
ظهرتي انتي في حياتي يا ريم
ولقيتك بتقوليلي اني اتجوزتك بدون ما ادري
ولاني مكنتش مستعد لجواز ولا لتحمل اي مسؤلية
رفضت وجودك في حياتي وكنت عايز اطلقك
بس الي خلاني اتردد عن اني اطلقك
هو اني عرفت من الماذون بمؤخر الصداق الكبير الي انا كتبتة علي نفسي
وكنت ناوي ازهقك لغاية ما تمشي 
وتتنازلي عن المؤخر
وبعدها ابقي اكمل في خطة هروبي برا البلد
بس خۏفت لا اعلقك بيا
وانا مش ملك نفسي اصلا
ولا هقدر اكمل معاكي
لكن مؤخرا عرفت انك حامل
وساعتها الامر اختلف 
وحساباتي كمان اختلفت
ولقيتني بقيت مسؤال عن طفل وزوجة بحبها
وميتفعش اتركهم لوحدهم
وخصوصا انك علي خلاف مع اهلك بسبب الي حصل مع والدتك 
يعني ممكن تتشردي انتي وابني
ولاني كنت عارف ان امك ڠضبانة منك 
فا حاولت احنن قلبها عليكي
وفهتها انك مريضة
عشان ترجع تحتويكي
تاني
وعشان امك تصدق انك مريضة 
وضعت علي وجهك مكياج
عشان امك تصدق انك مريضة
و تتأثر وتاخدك معاها
وساعتها هبقي مطمن عليكم لما اسافر
بعدما عابد فهمني السبب الي ورا تصرفاتة الغريبة
فكرت شوية
وبعدها سالتة
وقلت 
لكن ازاي بتقول انك كنت هتسافر
وازاي كنت جاي تخطب امي 
فا رد عابد
وقالي انا لما لقيت امك بتحاول تحاوطني با اهتمامها
قلت استغل اهتمامها ده
كا تموية
وقررت اعلن خطوبتي عليها
وخصوصا اني كنت بحصل فلوسي من السوق
وكنت عايز غانم يعرف اني بخطب
فا يطمن اني مش ههرب
فا اتجاوبت معاها وروحت فعلا عشان اخطبها
وكنت ناوي اسافر قبل كتب الكتاب
لان امك مكنتش في دماغي اصلا
انما انتي وابني بقيتوا
نقطة ضعفي
ومش عارف اعمل اية
لا قادر اسيبكم واهرب
ولا قادر اقعد معاكم
قوليلي انتي يا ريم لو مكاني كنتي هتعملي اية
في اللحظة دي
عابد صعب
عليا وحسيت ان حبي له زاد اضعاف
فا
رديت بمنتهي الاسف
وقلت انا اسفة ان كنت ترجمت تصرفاتك غلط
بس دلوقتي انت فعلا لازم تكمل في خطة الهرب
وتسافر فورا
فا رد عابد
وقالي بس انا مش هقدر اسافر واسيبك انتي و ابني
ازاي اهرب واسيب
حتة مني هنا
قلت مهو مفيش حل تاني 
وانا استحالة اطلب منك تفضل هنا 
فا رد
وقالي لا 
انا استحالة امشي واسيبكم
وبعدما عابد فكر شوية
وسألني
وقالي ريم هو انتي بتحبيني
قلت ايوه طبعا بحبك يا عابد
فسالني تاني
وقالي يعني ممكن تسافري معايا وتنسي اهلك و تستكفي بيا وب ابنك عن العالم 
قلت ايوه طبعا ودي عايزة سؤال
قالي طب اسمعي يا ريم
انا عندي فكرة صعبة شوية
بس لو نفذناها
هتتحل كل مشاكلنا
وهقدر اخدك انتي وابني معايا
ونسافر بره ونعيش ملوك
ونخلص من غانم والسحن والاعډام
قلت فكرة اية
قال انا اكتشفت اني صعب ابيع ممتلكاتي هنا في وقت
قصير 
وبالتالي هسافر واترك كل حاجة ورايا
وهخسر سنين شقاء
فا بفكر
اني استغل ممتلكاتي دي
وبضمانهم اكسب ملايين
قلت معلش انا كده مش فاهمة حاجة 
ممكن توضح اكتر
فا بدء عابد يوضح قصدة
وقال 
قال انا ابن عمي شغال مدير لشركة تأمين علي الحياة
وابن عمي ده 
عارف اني راجل تقيل في السوق
ولو طلبت منه انه يأمن علي حياة زوجتي باي مبلغ
هيوافق وهيفرح كمان
قلت تمام وبعدين
قال انا هأمن عليكي بالعشرة مليون
الي غانم طالبهم دية مقابل مقټل ابنة
وبعدها هندعي انك مسافرة للسعودية عن طريق البحر عشان تعملي عمرة
وهتاخدي شنطك وهتركبي السفينة فعلا
عشان الاوراق بتاعتك تتختم ونقدر نثبت انك ركبتي السفينة فعلا
وبعدها انا هكون مرتب مع ناس شغالين في السفينة
انهم ينزلوكي
في البحر الاحمر
ويرجعوكي علي
مركب
صغير
بس قبل ما تنزلي
من علي السفينة
هتكوني سلمتي
شنطك واوراقك كلها
لشخص انا هبعتهولك
وبعدها الناس الي شغالين علي السفينة هيدعوا انك ڠرقتي
بعدما تكون اوراقك ثبتت صعودك علي السفينة
ولما شركة التامين تحقق في الامر هيتأكدوا انك اتعرضتي للغرق اثناء ما كنتي علي سطح السفينة
وساعتها ابن عمي مدير شركة التأمين هيساعدني
علي تخليص الاجراءات
ويسلمني قيمة التأمين العشرة مليون
قلت بس انا كده هبقي في نظر القانون شخص مټوفي
ومش هيبقي ليا اي اوراق تثبت هويتي
فا رد عابد
وقالي
منا ساعتها
هعملك ورق وهوية جديدة
وبالباسبور الجديد هنسافر بيه انا وانتي
وابننا يتولد ويتربي في وسطنا وندخلة احسن مدارس ونعيش كلنا احسن عيشة
محڼا ساعتها هيبقي معانا
عشرة مليون بقي
في اللحظة دي
رديت علي عابد بدون تردد
وقلت موافقة طبعا
وفعلا نفذنا الخطة بالحرف
وبعدما اخدت شنطي وركبت
السفينة  
واتثبت فعلا اني مسافرة علي السفينة
سلمت شنطتي واوراقي لشخص جاني
في القمرة الخاصة بيا
وبعدما الشخص اخد اوراقي ومشي
طلعت علي ظهر السفينة انتظر تنفيذ باقي الخطة
لكن 
اثناء ما كنت واقفة علي سطح السفينة
شعرت بالدوار ووقعت من طولي
وفقدت الوعي
وبعد شوية
فوقت تاني 
ولقيت نفسي
في غرفة بالسفينة فيها اجهزة طبية
واكتشفت ان الطبيب الي بيكشف عليا 
هو طبيب السفينة
فا سالتة
وقلت هو ايه الي حصل
اوعي يكون الجنين جرالة حاجة
فا رد الطبيبب 
وسألني
وقالي 
حمل اية
انتي مش حامل اصلا
والاغماءة الي حصلتلك دي كانت بسبب دوار
البحر
مش اكتر
قلت ازاي دنا حامل فعلا
وقربت علي الشهر التاني في الحمل كمان
فارد الطبيب مؤكدا
وقال انا متأكد من الي بقولة
لان لما اغمي عليكي والاغماءة طولت 
شكيت انك تكوني حامل
فا كشفت عليكي
واتأكدت انك مش حامل
في اللحظة دي
وقفت مذهولة 
وفضلت اكلم نفسي
واقول مفيش حمل
عارفين ده معناه اية 
لو عايز باقي احداث القصة صلي علي رسول الله
رواية ليلة العمر
الجزء السادس
عرفت ان عابد خدعني
ونسج القصة الطويلة العريضة دي
عشان يتخلص مني 
وفي نفس الوقت 
يقبض قيمة التأمين ال١٠ مليون
ومعني كده 
انه كان ناوي علي قتلي 
لان لو شركة التأمين عرفت اني مازلت علي قيد الحياة
مش هتصرفلة قيمة التأمين
ينهار مش فايت 
منا كده تبقي حياتي معرضة للخطړ
وخصوصا ان عابد كان مخطط 
انة هيبعتلي ناس ياخدوني ويهربوني من علي السفينة 
فا اكيد الناس دول هما الي جاييين
وطبعا زمانهم قريبين مني جدا
واكيد معاهم صورتي وهيعرفوني
طب وبعدين هعمل اية دلوقتي
اروح ابلغ عنهم قبطان السفينة
لكن هبلغ ازاي
دا عابد سرق الاوراق بتاعتي
وانا دلوقتي بدون هوية
وبعدما فكرت شوية
ملقتش حل غير
اني الجئ لقبطان السفينة وابلغ عن عابد 
والي عملة معايا
ايوه انا لازم استنجد بقبطان السفينة
وحتي لو اتحبست الحبس هيبقي اهون من القټل
لكن 
هروح لقبطان السفينة ازاي
دنا علي ما اوصلة هيكون رجالة عابد مسكوني
في اللحظة دي
مكنش ادامي حل غير اني
اخفي وجهي
وابقي شبيهة بباقي النساء الي مسافرين للعمرة
لغاية ما اوصل للكابينة بتاعة القبطان
وفعلا وضعت علي وجهي طرحة كبيرة
ونجحت اني اغادر سطح السفينة
الي علية رجالة عابد
ونزلت بسرعة واتوجهت لكابينة القبطان
لكن قبل ما اوصل للكابينة اعترضني احد الحراس
وقالي رايحة
فين
قلت عايزة اقابل القبطان
قال مش هينفع تقابلية دلوقتي
لان ده وقت الراحة بتاعتة
روحي وتعالي بعدين
قلت لا ارجوك
انا عايزة اقابلة دلوقتي 
دي مسألة حياة او مۏت
فا بصلي الحارس بتعجب
وقالي مالك يا انسة 
لو محتاجة حاجة اطلبيها مني وانا تحت امرك
قلت 
انا عايزة اعمل بلاغ في ناس عايزين ېقتلوني 
والناس دول موجودين هنا علي السفينة
فا مش هينفعش انتظر كتير
ارجوك خليني اقابل القبطان
في اللحظة دي
شاورلي الحارس علي المقعد الي بجوارة
وقالي طب اهدي بس واقعدي
وفهميني بالراحة
مشكلتك اية
وانا هوصل مشكلتك للقبطان
وفعلا سردت للحارس مشكلتي
مع عابد بالتفصيل
وبعدما الحارس سمعني
لقيتة بصلي باسف
وقالي انا مش عارف اقولك اية
انتي فعلا في ورطة
لكن انتي دلوقتي بتقولي ان اوراقك اتسرقت منك 
ودي مشكلة كبيرة
ومحدش هيصدق كلمة واحدة من كلامك 
وممكن كمان
يتوجهلك تهمة التسلل للسفينة
وساعتها موضوعك هيكبر
وهتترمي في السچن مدة طويلة 
وهتتبهدلي ومش هتخرجي 
الا لما تجيبلهم اوراق تثبت هويتك
فا نصيحة مني بلاش تبلغي القبطان
بعدما اتأكدت اني في ورطة
وضعت ايدي علي راسي
وفضلت انعي حالي
واقول ينهار منيل 
وانا هجيبلهم اوراق منين دلوقتي
دا انا حتي اهلي ميعرفوش اني مسافرة
هتصرف ازاي دلوقتي بس يا ربي
وفي اللحظة دي
بصلي الحارس بشفقة
وقالي اسمعي يا انسة
انتي زي اختي
وانا نويت اساعدك واخليكي تتجنبي السچن والپهدلة
قلت بتتكلم جد
قال
ايوه
انتظري لحظة
وتركني الحارس ودخل للكابينة 
وبعد دقائق رجعلي
وقالي اسمعي 
انا اتصلت عل احد الاصدقاء
الي بيتصرفوا في الازمات الشبيهة بازمتك
وقلت لصديقي 
اننا معانا اخت علي السفينة في كرب 
و اوراقها كلها ضاعت منها
وعايزين نساعدها ونفك كربها
وننزلها من علي السفينة
ونرجعها للبر عن طريق مركب
لكن
في الخفاء وبعيدا عن الاجراءات الرسمية
والحمد لله وافق انه يساعد في
حل مشكلتك
وطلب مني اني انتظر مكالمتة
واول
 

تم نسخ الرابط