ليلة العمر بقلم حنان حسين
حاجة
هو معقولة شاب بالمركز ده
هيبص لحسنة البيت
بعدما سمعت كلامها الي وجعني
سالتها پغضب
وقلت يعني اية
قالت
يعني استحالة شاب زي جارنا
يبص لبت عانس سودة ومقشفة زيك
قلت حرام عليكي بقي
انا مش مقشفة
انتي واخواتك الي كسرتوا ثقتي بنفسي
لانكم ديما بتتنمروا عليا بسبب لوني
لكن انا مش دميمة ولا وحشة زي ما انتوا بتقولوا
فا ضحكت امي
وقالت بسخرية
يا بت دا احنا مسمينك حسنة البيت
لانك سودة زي الحسنة الي في الجسم
وتركتني امي ومشيت
بعدما ډمرت حتي الحلم الي كنت بحلمة بيني وبين نفسي
لكن ده ممنعش اني استمر في حلمي
باني اعيش احساس الحب
حتي لو كان الحب من طرف واحد
وفضلت اتابع عابد من بعيد با اهتمام زي منا
وفي يوم
وانا بتابع عابد
عشان
احظي برؤيتة وهو راجع من شغلة اخر النهار
من خلال العين السحرية كا العادة
استغربت انه متوجهش لشقتة
واتفاجئت انه جاي ناحية شقتنا ومعاه ورد في ايده
وبعد لحظات
لقيتة بيدوس علي الجرس بتاعنا
ايوه انا سمعت الجرس بالفعل
يعني مش بحلم
فا استجمعت شجاعتي وفتحت الباب
ووقفت امامة وانا ببصلة بشوق الدنيا كلها
وقبل ما اسالة
واقولة عايز اية
لقيتة بيطلب مني حاجة لا يمكن تتوقعوها
عارفين عابد كان جاي لية
لو عايز باقي احداث الرواية صلي علي رسول الله
الجزء الثاني
من رواية ليلة العمر
وبدأت اركز مع عابد جارنا
وكنت بتابعة من بعيد
وبكتفي اني اشوفة واملي عيني منه
بدون ما هو يعرف
وفضل الحال علي كده
لغاية ما في يوم
لقيت عابد بيرن الجرس علي شقتنا
فا فتحت بسرعة
وقابلتة
بعيوني الي مليانة لهفة
وقبل ما اسألة عن سبب حضورة
لقيتة بيسألني
وبيقولي
انتي حسنة البيت صح
فا هزيت راسي بتعجب
وانا بفكر بيني وبين نفسي
وبقول
هو عرف الاسم ده ازاي
لكن رديت علية عادي
وقلت
ايوه ده اسمي فعلا
فا رجع سألني تاني
وقالي
ياتري ماما موجودة
وقبل ما ارد علية
سمعت صوت ماما الي جاي من ورايا
وسمعتها وهي بترحب بعابد
وبتقولة
اهلا يا عابد اتفضل
فا الټفت لماما
لقيتها لابسة الي علي الحبل وشكلها زي القمر
المهم
بعدما دخل عابد
انا وقفت مندهشة
ونفسي افهم
هو ازاي عابد عرف انهم بيندهولي با الاسم المنيل ده
واية الي جايية عندنا اصلا
ولية ماما لابسة ومتشيكة
اوي كده
واية الي لم الشامي علي المغربي
ولما شعرت بان فضولي هيقتلني
بسرعة دخلت عشان اعرف اية الحكاية بالظبط
لكن
وانا داخلة علي الصالون
افتكرت اني بالبيجامة
فا رجعت علي غرفتي
عشان البس حاجة تليق بمقابلة عابد
واثناء ما كنت بغير هدومي
سمعت زغروطة
فا اتعجبت
لان سعدية الشغالة كانت هي الي بتزغرط
فا لبست بسرعة وخرجت من غرفتي
و روحت علي الصالون
وفي اللحظة دي
لقيت عابد بيستأذن عشان يمشي
بحجة انه جالة تليفون مهم
فا خرجت
امي تودعة علي الباب
وبعدما عابد غادر بيتنا
اخدت امي علي جنب
وسالتها
قلت في اية
والبت سعدية كانت بتزغرط لية
فا ردت امي
وقالتلي
اصل عابد
كان جاي عشان
يحدد ميعاد كتب الكتاب
واسترسلت امي في كلامها
وقالتلي
اه بالمناسبة
اعملي حسابك
ان كتب الكتاب هيتم بكرة في الجامع
فا لازم تيجي معايا نشتري فستان محتشم
عشان احضر بيه كتب كتابي
في اللحظة دي
انا فقدت استيعابي تماما
وحواسي كلها هنجت
وبعد شوية
رجعت سالت امي تاني
وقلت
لا معلش وضحي اكتر
عشان انا مش فاهمة حاجة
كتب كتاب مين
علي مين
فا ردت
وقالت كتب كتابي انا
علي عابد جارنا
فهمتي ولا لسة يا حمارة
قلت ينهار اسووود
انتي عايزة تتجوزي عابد
لية حرام عليكي
هو عملك اية
عشان تتجوزية
وتقضي علي حياتة
دا شاب صغير ولسة في عز شبابة
في اللحظة دي
قبضت امي بكل قوتها علي شعري
وقالتلي بت انتي
اياكي اسمعك بتعترضي علي اي قرار انا باخده
والا هتشوفي مني رد فعل قاسې
يخليكي تتمني المۏت
انتي سامعة ولا لا
في اللحظة دي
قررت اصارح امي بحقيقة شعوري
يمكن تعفو عن عابد
وتطرد فكرة الزواج من دماغها
فا قلتلها
علي فكرة يا ماما
انا بحب عابد
وهو بالنسبالي الهواء الي بتنفسة
ارجوكي يا ماما
تخرجي فكرة الجواز من دماغك
فا ابتسمت امي بسخرية
وقالتلي
يعني انتي يا غبية
عايزاني اصرف نظر
عن الثروة
الي
هورثها من ورا عابد
عشان لعب العيال بتاعك ده
امشي يا بت من ادامي قبل اۏلع فيكي
وفعلا تركت امي ورجعت لغرفتي
بعدما اتأكدت ان مفيش فايدة من توسلاتي لها
وروحت علي اوضتي
وانا بعيط
وفضلت طول الليل افكر في اي وسيلة
امنع بيها جواز عابد من امي
وفكرت اني اصارح عابد بالحقيقة كلها عشان احذرة من الجوازة دي
لكن
ورجعت افكر في حل تاني
واخيرا
جتني فكرة شيطانية
وهي
اني اتبع الحيلة مع خالتي مرصودة
لغاية ما تساعدني
وتمنع امي من الجوازة دي
وبسرعة مسحت دموعي
و اتسللت من غرفتي
وروحت علي شقة خالتي مرصودة
واول ما شافتني
سالتني
وقالتلي مالك يا بت عنيكي متورمة لية
قلت اصلي خاېفة علي امي اوي وحاسة انها هتفارق الحياة قريب
فا ردت خالتي مرصودة
وقالتلي لية بتقولي كده
قلت اصل امي اليومين دول بتحب
وحبيبها اتقدملها عشان يتجوزها
وهي دايبة دوب في العريس الجديد
فا ردت مرصودة بتعجب
وقالتلي
واية الي يخوف في كده
قلت
هو مش انتوا بتقولوا
ان لو امي تمت
اوغلطت غلطة كده ولا كده
ممكن تفقد حياتها
فا ردت خالتي مرصودة
وقالت ايوه طبعا
امك ساعتها ھتموت
و هتتسبب في موتنا انا واختها كمان
فا بصيت لخالتلي
وقلتلها
انا بقي دخلت علي امي من شوية
لقيت عريسها عندها والموضوع كان هيتطور
والديك كان قرب ينقر الفرخة
لولا دخولي عليهم فجاءة
خلي العريس اتكسف ومشي
فا اتعصبت خالتي مرصودة
وسالتني
وقالت لية يعني هي امك اټجننت ولا اية
قلت
يظهر ان الحب خلي امي نسيت نفسها
في اللحظة دي
مسكت خالتي اللئيمة الموبيل بتاعها
واتصلت بسعدية الشغالة
وسألتها
وقالتلها
هو العريس جه النهاردة يا سعدية
فا ردت سعدية
وقالت ايوه كان هنا من شوية ومشي
فا قفلت خالتي موبيلها
وهي بتقولي
دا باين امك ناوية تقصف عمرنا بدري
فا استغليت الفرصة
وقلت اشعللها اكتر
وقلت
امال هتعملي اية يا خالتي
لما اقولك علي الي سمعتة عن العريس
قالت سمعتي اية
قلت
بيقولوا ان العريس الجديد
علية قضايا واحكام
ومن ضمن الاحكام دي
يعني الراجل مش مظبوط وملوش امان اصلا
يعني الوضع كده يقلق
عرفتي لية بقي بقولك اني خاېفة علي امي
فا ردت خالتي
وقالت
طيب والحل
قلت
الحل دلوقتي يا خالتي
انك تقنعيها انها تفكها من العريس الهم ده
وتنسي موضوع جوازها منه خالص
فا ردت خالتي
وقالتلي
امك عنيدة ومش هتسمع لحد
قلت خلاص بقي
خليها تتجوزة
ونهايتكم كلكم تيجي علي ايدة
فا بصتلي خالتي
وقالتلي اسمعي يا بت
مفيش حد يقدر يمنع الجوازة دي غيرك انتي
قلت ازاي
قالت تتجوزية
قلت
فا كررت خالتي كلامها مع التوضيح
وقالت
احسن حل انك تتجوزي العريس
وساعتها امك هتتحرم علية تحريم ابدي
لان عريسها هيبقي زوج بنتها
قلت لا طبعا انا مقدرش اعمل كده
دا امي ساعتها كانت تاكلني بسنانها
وبعدين يعني هو العريس هيسيب امي القمر
و هيتجوزني انا
فا ردت خالتي
وقالتلي ملكيش دعوة
انا هتصرف
قلت هتتصرفي ازاي
فا غمضت خالتي عنيها
وقالتلي
قولتلك ملكيش دعوة
وزغدتني في كتفي
وقالتلي
بقولك قومي حالا روحي للعريس
واطلبي منه الجواز
بس حاولي تكتبي كتابك علية قبل طلوع النهار
لان حالة هيتبدل اول ما يطلع علية النهار
في اللحظة دي
فهمت ان خالتي ناوية
تعمل سحر او عمل لعابد
عشان يقبل يتجوزني
وطبعا انا كنت مستعدة اعمل اي حاجة
عشان انقذ عابد من المۏت
وقلت بعدها ابقي اسيبة مش مشكلة
وفضلت منتظرة رجوع عابد من الشغل علي ڼار
واول ما شوفتة من العين السحرية
وهو بيفتح باب شقتة
جريت علية
وقلتلة
ممكن تتجوزني
فا وقف عابد يبصلي شوية
وبعدها رد عليا
وقالي ده حلم حياتي
فا بصتلة بدهشة
وسألتة
وقلت دا الي هو اية
قال حلم حياتي
اننا نتجوز انا وانتي
في اللحظة دي
اتأكدت ان مفعول السحر اشتغل
فا اخدتة من ايده
وقلتلة
يبقي يلا بينا بسرعة ع المأذون
لاني لازم اتجوزك حالا
وفعلا روحنا علي المأذون
وكتبنا الكتاب
وبعدها
رجعنا علي بيت عابد
و هناك اتصلت علي خالتي
وطلبت منها انها بمجرد ما يطلع النهار
لازم تعرف ماما اني اتجوزت عابد
وتفهمها انة خلاص اتحرم عليها للابد
وبعدما ما خلصت مكالمتي
مع خالتي
بصيت حواليا
لقيت نفسي في بيت عابد
بصراحة بيتة كان جميل
وزوقة راقي جدا
واثناء ما كنت بتأمل البيت الي عايش فيه احب الناس لقلبي
سمعت صوت عابد
وهو بيقولي
هتفضلي سايبة جوزك وواقفة عندك كتير
فا رديت بعد ما فوقت من شرودي
وقلت
نعم
انت كنت بتكلمني
فا اقترب مني عابد
وبدء يلامس شعري با اناملة
الرقيقة
وبعدها
همس في وداني
وقالي
علي فكرة احنا اتجوزنا
قلت اه منا عارفة
قال وعارفة كمان ان الليلة
قلت
اية ده فعلا
هي الليلة
قال اه وربنا
قلت علي بركة الله
بس بص يا اخ عابد
انت دلوقتي
واجل
اي كلام دلوقتي
لغاية لما
النهار يطلع
فا اقترب عابد اكتر
وقالي بس انتي الليلة جميلة اوي
وانا قفلت معايا بقي
ومصمم
انت دلوقتي شايفني جميلة اوي
لكن بكرة الامر
هيختلف معاك تماما
عشان كده لازم نأجل كلامنا لبكرة الصبح
فا بصلي عابد بتعجب
وقالي انا مش فاهم حاجة
وعشان مكنتش اقدر افهمة حاجة
غيرت الموضوع
وقلت
بصراحة كده انا مش
قبل ما تعملي فرح كبير
وقبل ما يرد عليا عابد
خرجتة من الغرفة
وانا بنهي الحوار معاه
وقلتلة
يلا بقي تصبح علي خير
وفعلا نجحت في التملص من عابد
في امي وفي رد فعلها المنتظر وعقابها ليا
يلهوي دا انا امي هتشلوحني
وفكرت كمان في عابد
الله اعلم عابد هيعمل اية لما هيقوم الصبح
ويكتشف اني غفلتة
واتجوزتة بدون ما يدري
ولقيتني بائنب نفسي
وبقول
ياربي
بقي انا كنت بعاني
من احساس الحب من طرف واحد
واديني دلوقتي هعاني من كره عابد ليا
ايوه
مهو اكيد هيكرهني بعد ما يفوق من السحر
وفضلت طول الليل مش
جاي ليا نوم
وخاېفة من الي هيحصل الصبح
لكن بعد شوية
غلبني النوم
فا حطيت راسي علي المخدة ونمت
ومصحتش غير الصبح
علي صوت
وواضح ان عابد سمع الجرس قبل مني
وراح يفتح
لاني اتفاجئت با امي
وهي جاية تصرخ في وجهي
وبتقولي
بقي انتي بتتحديني يا بت
طب ورحمة ابويا لاربيكي من الاول وجديد
وهجمت امي عليا
لولا ان عابد وقفلها وبعدها عني
وقالها
ابعدي عن مراتي
ومن هنا ورايح
حذاري تلمسيها ولا تأذيها
وفعلا ابتعدت امي ورفعت ايدها عني
بعدما خاڤت من انفعالة
وكل الي عملتة
انها رمقتني بنظرة ڠضب
وتركتنا بعدها
وغادرت الشقة خالص
في اللحظة دي
اخدني عابد
وقالي
مټخافيش من اي حد طول منا جنبك
في اللحظة دي
انا كنت ببص لضؤ النهار الي طالع
وانا مندهشة
ولقيتني بقول لنفسي
اية ده
هو مش النهار طلع
امال لية
مفعول السحر
مازال واضح تاثيرة
علي عابد
وكان لازم اتأكد
ان كان عابد مازال تحت تأثير السحر ولا لا
فا استأذنت من عابد
وقلتلة
اني هدخل الحمام
واتصلت بخالتي مرصودة
وسألتها
وقلتلها
يا خالتي احنا بقينا الصبح
وعابد عرف اننا اتجوزنا
لكن
الغريبة انه لسة متعصبش عليا
فا اية
هو مفعول السحر لسة شغال ولا اية
فا ردت خالتي مرصودة
وصدمتني بجوابها
وقالتلي
لو عايز باقي احداث الرواية صلي علي رسول الله
ليلة العمر
الجزء الثالث
بعدما اكتشفت ان
امي ناوية تتجوز عابد
عرفت ساعتها ان عابد
نهايتة قربت
و هيتحول لديك بعرف
احمر
وبعدها يودع
الدنيا
فا كان
لازم انقذ
عابد
من الزواج بامي
وبسرعة روحت لخالتي مرصودة
وطلبت منها انها تساعدني
فا اقترحت خالتي عليا
اني اتزوج من عابد
عشان يتحرم
وفعلا
قامت خالتي مرصودة بمساعدتي وعملت لعابد سحر
عشان يقبل يتجوزني
لكن خالتي طلبت مني اني اسرع في اتمام زواجي منه
قبل ما يطلع النهار
ومفعول السحر يزول
من علي عابد
وبالفعل تم الزواج في الليل
لكن الغريبة
ان لما طلع النهار
عابد متغيرش
ولا بان علية الڠضب من زواجنا
بالعكس
دا كان لطيف معايا اوي
وكمان منع امي من انها تعاقبني
ولما احترت من موقفة
اتصلت علي خالتي مرصودة
اول ما نور الصبح شقشق وسالتها
وقلت
نور الصبح شقشق
وعابد مش باين علية انه متفاجئ
ولا زعلان من جوازنا
هو مفعول السحر الي انتي عملتية لعابد هيتنهي امتي
فا ردت خالتي
وقالت لازم الشمس تطلع علي عابد
عشان مفعول السحر يزول
وحذرتني خالتي
وقالتلي
خلي بالك من عابد
لان رد فعلة هيكون قاسې
وخصوصا
لما يعرف انك غفلتية واتجوزتية بدون ارادتة
قلت يا خالتوا انا مش عايزة منة حاجة
و اول ما الشمس تطلع ويفوق لنفسة
هطلب منه الطلاق
وجوازي منه هيبقي كانة لم يكن
فا ردت خالتي مرصودة بتوتر
وقالتلي
طب روحي بسرعة اتلقي وعدك
لان الشمس طلعت خلاص
وقبل ما انهي المكالمة مع خالتي
اتفاجئت بعابد واقف ورايا
وبيسالني
وبيقولي
انت كمان هتعمل انك ناسي انا مين
وايه الي عملتة معايا
انت اية مفيش ضمير عندك خالص كده
فا بصلي عابد بتعجب
وقالي هو في اية
انت عايزة تلبسيني مصېبة
ولا اية
ما تردي علي سؤالي وفهميني انتي بتعملي ايه هنا
فا بصتلة وانا بمثل العياط
وقلتلة الي حصل انك اتجردت من ضميرك وغررت بيا وبعدها صلحت غلطتك واتجوزتني
فا برق عنية
وهو مش مصدق الي بيسمعة
وبعدها سالني
وقالي اية الهبل الي انتي بتقولية ده
قلت هتعملي فيها ناسي
ماشي انا هفكرك بالي حصل
انت امبارح
وكنت هتقع ادام باب شقتك
ولما حاولت اساعدك
استدرجتني لداخل الشقة عندك
وقدمتلي حاجة ساقعة
وبعدما شربت المشروب اياه
غيبت عن الدنيا
ولما فوقت وسالتك عن الي حصل بينا
لقيتك ندمان
وبتقولي
انك مستعد تتجوزني شرعي
عند ماذون
فا بصلي عابد بغيظ
وقالي يظهر انك بتتفرجي علي افلام عربي كتير
وبعدين كملي
قلت خلاص كده
وفيت بوعدك ليا واتجوزنا فعلا
في اللحظة دي
صړخ فيا عابد
وقالي بت انتي
انتي فاكراني عيل صغير هترمي بلاكي علية وهيصدقك
انتي كدابة
وانا مش مصدق ولا كلمة من الي انتي قولتيهم
وممكن دلوقتي ابلغ