خادمة اتهمها مليونير بالاحتيال، فحُكم عليها بدون محامٍي، حتى كشف ابنه الحقيقة

لمحة نيوز

اقتيدت كلارا إلى مركز الشرطة المحلي بينما كان الجيران يراقبونها بنظرات ازدراء. سارت وهي تبكي تشعر بالإهانة والخيانة. جريمتها الوحيدة كانت العمل بأمانة لدى عائلة لم تعد تثق بها. في مركز الشرطة استجوبها الضباط كما لو كانت مجرمة. لم يعتقلوها رسميا لكنهم عاملوها كأي مشتبه به آخر. لم يكن لديها محام ولا مال ولا أحد يتحدث نيابة عنها. كان عالمها ينهار أمام عينيها. لدى عودتها إلى منزلها المتواضع بكت لساعات. بعد أيام قليلة وصل استدعاء المحكمة. كان من المقرر أن تمثل أمام

المحكمة. انتشر الخبر بسرعة وسرعان ما ارتبط اسمها بالسرقة. أصبح من اعتادوا على استقبالها في الشارع يتجنبونها الآن. شعرت كلارا بالخزي من ثقل العار العام لكن ما آلمها أكثر لم يكن المحاكمة ولا الشائعات بل فقدان إيدان. اشتاقت لابتسامته وأسئلته البريئة وعناقه الحنون. كانت تهتم به كابن لها والآن لا تعرف إن كانت ستراه مرة أخرى. في ظهيرة أحد الأيام سمعت طرقات على الباب. لدهشتها كان إيدان. هرب الصبي من القصر لزيارتها. ركض إليها وعانقها بشدة وهو يبكي. أخبرها أنه لا يصدق
كلام جدته وأن المنزل فارغ بدونها وأنه يفتقدها بشدة. بكت كلارا أيضا. لم تتوقع رؤيته مرة أخرى. أهداها إيدان رسما له وهو يمسك بيدها. أعادت إليها تلك البادرة الصغيرة بصيص أمل. فرغم أنها فقدت وظيفتها ومنزلها في القصر وكرامتها إلا أنها لم تفقد حب الشاب. كان يوم المحاكمة يقترب. في يأسها جمعت كلارا كل ما استطاعت صور قديمة ورسائل توصية وشهادات من أصحاب عمل سابقين. زارت مركزا للمساعدة القانونية حيث وعدها متدرب شاب قليل الخبرة بمساعدتها. روت كلارا كل تفاصيل يوم اختفاء الجوهرة.
لم تكن تعلم إن كان ذلك سيكفي لكنها على الأقل عرفت حقيقتها. وبينما كانت عائلة هاميلتون تستعد مع أفضل محام في المدينة قررت مواجهة العاصفة. ليس كخادمة متهمة بل كامرأة رفضت أن يدمرها الظلم. بينما حاولت كلارا بناء قضية بالموارد القليلة المتاحة لها كانت الاستعدادات في قصر هاميلتون مختلفة تماما. سارعت
مارغريت إلى الاستعانة بأفضل محام في المدينة الدكتور مارسيلو ريفيرو المعروف بقضاياه التي لا تخسرها العائلات الثرية. وكلفه بتصوير كلارا على أنها لصة انتهازية. 

تم نسخ الرابط