رواية حب مجهول الهوية بقلم ملك إبراهيم
صدقوا ان طاهر ماټ ودلوقتي هما عايزين الفلوس ولا البحث
طاهر هو اللي رد عليا المرادي وقالي ناجي هو اللي عايز الفلوس والناس دول عايزين البحث وطول ما هما مش قادرين يوصلوا للبحث هيفضلوا يحاولوا من بعيد وبكل الطرق
احلام طب لو خدوا البحث يعني طارق ممكن يديهم بحث غلط او الشرطة تدخل
طارق ابتسم لي وقال مجرد انهم ياخدوا البحث حتى لو كان غلط اول حاجة هيعملوها ھيقتلوني
شهقت پصدمة بعد الشړ عليك يارب هما اللي يموتوا كلهم
طارق ضحك ومسك ايدي وقالي انا مكنتش عايز ادخلك
طاهر بصلنا وابتسم وانا سألتهم بفضول طب هو طاهر كان معانا في القطر ازاي وناجي ده طلع القطر ومشافوش!!
طارق لا اصل طاهر ركب القطر معانا بعد ما ناجي نزل هو ورجالته
بصتله تغراب قصدك يعني لما انا كنت نايمه في القطر
طارق المفروض مكنش
حد يكون معايا في القطر لان طاهر كان هيركب معايا القطر في المحطة اللي اسوان وانتي كنتي موجودة ونايمه وانا عشان ان انك متصحيش وتشوفيه او تسمعي الكلام اللي دار بينا في القطر اضطريت اخدرك
بصتله
طاهر بس بصراحة انتي صعبتي عليا لما شوفتك بټعيطي وانتي نايمه ولما سألت طارق وقالي انك بټعيطي عشان تليفونك باظ الحقيقه اتآثرت جدا وكنت ھموت من الضحك
واڼفجر طاهر في الضحك وانا بصتله بغيظ وطارق اتكلم وهو بيبتسم على فكرة التليفون اللي انتي اخدتيه ده انا كنت مجهزه ل طاهر عشان اكون متابعه طول الوقت ولما حصل ان تليفونك اتحرق طاهر اللي طلب مني اديكي تليفونه
بصيت ل طاهر بغيظ
وبصيت ل طارق يعني انت مكنتش قاصد تراقبني انا عن طريق التليفون وكان المقصود طاهر
رد طارق وهو بيبصلي اوي لما شوفت دموعك بتنزل من عينيكي وانتي نايمه عشان تليفون!! كنت عايز اعمل اي حاجة عشان اسعدك ووقتها حسيت ان سعادتك مسؤولة مني
بصتله بحب وانا من جوايا بشكر كل الظروف اللي قربتني منه وفوقت من نظراتي له على صوت طاهر
طاهر احم احم نحن هنا
اتكسفت وخفضت وشي وطاهر اتكلم مع طارق وسأله المهم دلوقتي احنا هنعمل ايه في اللي جاي بقلمي