صاحب الكهف
2 الحفاظ على الإيمان فالقصة توضح أنه على المؤمنين الاستمرار في الإيمان والثبات عليه في جميع الأحوال حتى في أصعب الظروف والمواقف.
3 الثبات على الحق فالشباب المؤمنون في القصة قرروا الهرب من الاضطهاد الذي كان يلاحقهم بسبب دينهم
ولكنهم لم يتخلىوا عن إيمانهم وثباتهم على الحق.
4 الاعتماد على الله في الحفاظ على الأمان فالشباب المؤمنون في القصة لجأوا إلى الكهف للحفاظ على أنفسهم
وإخفاء إيمانهم ولكنهم لم يعتمدوا على الكهف وحده في الحفاظ على الأمان بل اعتمدوا أيضا على الله وتوكلوا عليه في كل الأحوال.
5 قوة الصداقة والتكافل فالشباب المؤمنون في القصة كانوا
وبذلوا جهودا مشتركة للحفاظ على إيمانهم والبقاء على قيد الحياة.
6 الثقة بالله وأن الله يوفق المؤمنين فالشباب المؤمنون في القصة كانوا يثقون بأن الله سيوفقهم وينجيهم من الاضطهاد وبالفعل أنقذهم الله وحماهم من الظالمين.
في النهاية فإن قصة أصحاب الكهف تعلمنا الثبات على الحق والاعتماد على الله والحفاظ على الإيمان
وأن الله سبحانه وتعالى هو المعين والمنجي في الأوقات الصعبة وأن الثقة بالله والاعتماد عليه
هما الدعامتان اللتان تؤمنان للمؤمنين القوة والأمان في حياتهم.
بالإضافة إلى الدروس المذكورة سابقا
1 أن الحق يظل حقا وأن الظالمين لا يستطيعون التغلب على الحق في النهاية حتى لو استخدموا كل الأساليب القوية والوسائل الحاقدة.
2 أن الدنيا مؤقتة وأن الأمور الدنيوية ليست أهمية مطلقة وأن الأمور الروحية والدينية هي التي تستحق الاهتمام والتركيز.
3 أن العزلة والانعزال ليست دائما الحل الأمثل في مواجهة الظروف الصعبة وأن البحث عن الحلول والاستشارة
والتعاون مع الآخرين قد يكون السبيل الأكثر فعالية لتجاوز هذه الظروف.
4 أن الصدق والثبات على الحق يجب أن يظهر بشكل واضح وصريح وأن
5 أن الله يمنح الإنسان الأمن والأمان حتى في أصعب الظروف
وأن الثقة بالله والاعتماد عليه هي السبيل الوحيد للحصول على النجاح والتوفيق في الحياة.
6 أن الله يعلم بما يحدث في الأرض ويحفظ عباده وأنه لا يتركهم لوحدهم في الأوقات الصعبة بل يوفقهم وينجيهم من كل سوء.
في النهاية فإن قصة أصحاب الكهف تحمل العديد
من الدروس والعبر الهامة التي يمكن للمسلمين والمجتمعات بشكل عام
الاستفادة منها في حياتهم اليومية ويجب علينا أن نتعلم من هذه الدروس ونطبقها في حياتنا لنتمكن من الحصول
على النجاح والتوفيق