اب متهم ب......

لمحة نيوز


فسحبت الفتاة منا ووصلا وتم سحبها إلى جمعية البر بجدة ومنعنا من زيارتها وكان هناك محققون وتم جلب مترجم للصم وماكنت أخشاه هو هل البنت على دراية حول ماهية الأسئلة التي سوف تسأل عنها بسبب أن إبنتي غير فاهمة أي شيء وهذا ماجعل الأم تثور في وجه القائمين على الجمعية بسبب منعها حتى من زيارة ابنتي فقال المسؤول عن الجمعية نحن نحاول حمايتها فقالت الأم مني ومن والدها فأجاب أن والدها عليه علامات استفهام بناء على ما أشارت إليه الدكتورة التي كشفت على البنت واتهامها بشكل مباشر له .
وبعد 14 يوما وهذا أدى إلى تأزم حالتي وحالة والدتها النفسية والألم الذي يعتصرني أنا ووالدتها معا وبدأت الهواجس تدخل إلى رأسي حتى بدأت أفكر ماهو مصير بناتي لو أخذ بكلام هذه الطبيبة ظلما علي حتى وصلت إلى مرحلة فكرت فيها بالانتحا ر وقلت في داخلي في ذمة هذه الدكتورة التي ليس لها ضمير .
ولكن مخافتي من الله وثقتي بأن الله عز وجل سوف يظهر الحقيقة

كان يمنعني من ذلك وعشت في دوامة ليس لها آخر وأفكر في من الفاعل وكيف ومتى وبعد مايقارب 14 يوما من التحقيق المستمر مع ابنتي ومنعها عنا أصيبت البنت بحالة انهيارعصبي فكست الزجاج وكانت سوف ترمي نفسها في المسبح لأنها غير ملمة بما يحدث أو ماهو ذنبها في حرمانها من والديها واتصل بنا المحقق وطلب مني الذهاب لإستلام البنت من الجمعية مع بقاء الشكوك تدور حولي إلا أنه بدأ يساورني شك  حيث مايثبت في التقرير الطبي
 حسب التقرير وبداء الشك يسكن عقلي وخاصة حين شكك في مصداقية هذه الدكتورة بعض زميلاتها كما شككني بالأمر أيضا بأن هذه الدكتورة (بنجت) ابنتي بدون علمي أو موافقتي فقد يكون خطأ ما تسبب في ذلك منها هي شخصيا أثناء الكشف وفعلا أخذت ابنتي إلى دكتور استشاري واسمه عمرو نصرت في مستشفى خاص وفعلا ذهبت إليه وكشف على إبنتي وقال الدكتور إن إبنتك سليمة ليس فيها أي علامات لما تقولون عنه ولكنه رفض إعطائي تقرير بذلك
ولكنه استعد أن يشهد معي في حالة طلبه رسميا بالشهادة أمام القضاء وبقدر فرحتي بسلامة إبنتي بقدر خۏفي من عدم موافقته بإعطائي تقريرا طبيا وأخذتها إلى مستشفى الأطباء المتحدون للتأكد وتم الكشف عليها من قبل البرفسور حسان صلاح عبدالجبار وهوا محاضر في كلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز بجدة وعندما شرحت له القضية تبرع مشكورا للفحص عليها مجانا وبعد فحصها كانت إجابته نفس السابقة بأن البنت سليمة ولايوجد أي علامات  .
وفي اليوم الثاني ذهبت بأبنتي إلى الدكتور الاستشاري هشام عرب وهوا أيضا يعمل في نفس المستشفى السابق وتم الكشف على إبنتي واعطانا تقريرا طبيا مفاده أن الفتاه سليمة وهنا ذهبت إلى هيئةالإدعاء وطالبت بالكشف على ابنتي في مستشفى حكومي وطلبوا مني إحضار الفتاة وفعلا أحضرتها لهم وتم ارسالهاإلى مستشفى النساء والولادة مع أحد الأفراد وتكونت لجنة من أربع طبيبات للكشف على إبنتي وأفاد التقرير الصادر بأن إبنتي
سليمة  وصدر هذا التقرير بعد تشكيل ثلاث لجان مختلفة على رأسهم رئيسة القسم بالمستشفى .
إنظلمت أنا وأنظلمت إبنتي وكل هذا تسببت فيه طبيبة اكتشفت بعد ذلك أنها اخصائية جراحة وليس لها دخل بالنساء والولادة .
وأنا هنا أصرخ بأعلى صوتي إلى المسؤلين في هذا البلد وأريد حقي وحق إبنتي الذي كاد أن ېحطم عائلة بأكملها وتسبب في ألم وحسرة وأدفع ثمنه غاليا من صحتي وصحة زوجتي وتسبب
في حالة من الذعر والتعب النفسي وليكتشف التقرير بأن البنت قد بلغت
لوفقدت صوابي وفعلت بالسائق شيئا في وقت ڠضبي ماذنبه وماذنبي
وأنا هنا أنادي بالمسؤلين أريد حقي ورد إعتباري واعتبار إبنتي التي مازلت حتى الآن أعالجها نفسيا والسبب في ذلك الطبيبة !!!!!!!!!!!!!
السؤال هنا كم من الحالات المشابهة لحالة هذا الأب وأبنته وكم من الأطباء والطبيبات الذين لايخشون الله ويتلاعبون بأعراض وأرواح الناس بلا رادع من ضمير أو خوف من متابعة ومحاسبة دقيقة وشديدة

 

تم نسخ الرابط