لي بنت تبلغ من العمر 12 عاما إلا ثلاثة أشهر تدرس في معهد الصم والبكم (معهد الأمل) وقبل مايقرب من شهرين والنصف أو الثلاثة أشهر رجعت البنت إلى المنزل من المعهد حيث تذهب وتعود يوميا (بالباص الحكومي) تابع لمعهد الصم وعندما دخلت إلى المنزل طلبت منها والدتها تغيير ملابسها للإستعداد للغداء واثناء تغيير الفتاة لملابسها صړخت اختها الكبرى ونادت والدتها وعندما حضرت الأم من خلال الإشارة حيث وضحت البنت بأنها أثناء وجودها في المدرسة عندما سألتها ماالسبب أجابت البنت بالاشارة أيضا انها لاتعرف السبب فأتصلت الأم بالجاره وأخبرتها فقالت البنت في سن البلوغ وأكدت توقعات الأم فأتصلت الأم بمشرفة المعهد (المرشدة الطلابية) وشرحت لها ماحدث وطلبت منها محاولة افهام البنت بلغة الإشارة بأن هذا الشىء يعد طبيعيا وإفهام البنت بما يجب عليها فعله.
واستمر الوضع على أنه شيء طبيعي لمدة عشرة أيام تقريبا وفكرت
الأم بضرورة الذهاب إلى المستشفى لمعرفة أسباب استمرار الحالة عند الفتاة وفعلا اتصلت علي الأم وأبلغتني عن رغبتها في الذهاب إلى المستشفى وكان يوم خميس فقلت لها اذهبي إلى المستشفى العسكري حيث اعمل أنا في قطاع عسكري فذهبت بها إلى هناك فقالوا لها لايوجد طبيبة يوم الخميس (أخصائية) فلماذا لاتتركينها هنا للتنويم حتى يوم السبت وفعلا تم التنويم ونامت حتى يوم السبت صباحا حيث ذهبت والدتها من الصباح الباكر إلى المستشفى بعد أن اوصلتها وذهبت إلى العمل وبعدما يقارب الساعة اتصلت علي والدتها وكانت في حالة يرثى لها وقالت يجب عليك الحضور إلى هنا فورا .
وذهبت إلى هناك وقابلت زوجتي وكانت الفاجعة حين أخبرتني بأن الدكتورة التي كشفت على البنت قد أخبرتها بأن الفتاة واتضح ان البنت حين دخلت عليها الأم كانت في حالة تخدير وبدون موافقتنا وهذا ايضا من الأخطاء لأنه أصلا عملية التخدير لابد أن يقع تحت
أمرين
اما ان يكون المړيض في حالة خطړ تستدعي تخديرا كاملا ومع ذلك لابد أن يأخذ موافقة الأب والأم (أولياء الأمور) وفي حال عدم وجودهم تشكل لجنة تسمى (لجنةخطورة) وبعد تشكيل اللجنة يتم تخدير البنت لأنه لأي سبب قد تتعدى الجرعة وقد تؤدي إلى الۏفاة لا سمح الله مع العلم بأن والدتها موجودة وحين قالت لي زوجتي بأن ابنتي اصبت بذهول من هول ماأسمع فذهبت إلى الدكتورة التي قامت بعملية الفحص وسألتها وأجابت بأن البنت قد ما جعلني أصاب بالاحباط ولم أعرف ماذا أفعل وأخذ الڠضب مأخذه مني وحسب ما أوضحت الدكتورة بأن هناك لجنة أمنية في داخل المستشفى تم إبلاغ مكتب الأمن ومكتب الأمن يرسل خطابا للإمارة ثم تأخذ اجراءات فقلت طالما المعاملة سوف تسير في مجراها النظامي انتظر وسألت الدكتورة متى سوف يأتي الرد أجابت خلال ثلاثة إلى أربعة أيام وأثناء ذلك حين ذهبنا إلى المنزل وعادت زوجتي في اليوم التالي إلى المستشفى وكنا
في حالة لايعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وأصبحت الدكتورة تلمح بأن أغلب الحالات التي تحدث من هذا القبيل بعد أن سألت زوجتي هل يوجد عندك أولاد فقالت نعم عندي ولد يبلغ من العمر 13 سنة طبعا زوجتي ذهلت من هذا الكلام وأزدادت حالتها من الكآبة والحزن وحاولت المستشفى منعنا من الأختلاط بالبنت باي طريقة ولم تجد محاولتنا لمعرفة أي شيء من البنت ولكن البنت رسمت لي بأن الدكتورة تحاول ان تضغط عليها ومن خلال رسومات كانت ترسمها البنت لي .
وذهبت إلى الدكتورة المذكورة وتحدثت معها وسط المستشفى وحاولت هي أن تلف الموضوع وجلست البنت مايقارب التسعة أيام في المستشفى ولم يحدث شيء .
ولما رأيت أن الموضوع قد تأخر ذهبت إلى الشرطة وقدمت بلاغا رسميا وتم تحويل
القضية إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام وعليه كانت الشكوك تراودني حول سائق الباص وسامحني الله حيث أن البنت لاتختلط بأحد نهائيا