حكايه رجل

لمحة نيوز

وستدفع الثمن!
حاول الزوج أن يتحرك أو يستعيذ بالله لكنه كان مشلولا تماما. في تلك اللحظة استيقظت زوجته على صوت غريب يشبه الرياح العاصفة داخل الغرفة. نظرت حولها ووجدت زوجها يتعرق بغزارة ووجهه شاحب. كانت تعرف أن هناك شيئا خطيرا يحدث لكنها لم تكن تفهم ما هو
استيقظت الزوجة وهي تشعر بأن الغرفة لم تكن كما هي كأن الهواء كان ثقيلا ومليئا بالخۏف. رأت زوجها جالسا في سريره يتصبب عرقا وعيناه تحدقان في زاوية الغرفة حيث لا يوجد شيء ظاهر.
قالت بصوت مرتجف
ما بك ماذا يحدث
لم يرد. كان يحدق في تلك الزاوية كأنه يرى
شيئا لا يمكنها رؤيته. بدأت تسمع همسات خاڤتة كأنها قادمة من العدم لم تستطع فهم الكلمات لكنها شعرت بقشعريرة في جسدها. اقتربت من زوجها وهزته بقوة
أخبرني ماذا فعلت ما الذي يحدث هنا
نظر إليها بعينين غائرتين وقال بصوت بالكاد تسمعه
لقد... لقد جاؤوا. أنا السبب. أنا السبب.
ازدادت همسات الغرفة قوة وبدأت الأصوات تتحول إلى صرخات مختلطة بين الضحك والبكاء. حاولت الزوجة أن تفتح المصباح لكنه لم يعمل. الغرفة أصبحت مظلمة تماما وكأن شيئا ما امتص كل الضوء.
فجأة سقطت صورة كبيرة من الحائط دون سبب وبدأت الأثاث يتحرك ببطء.
صړخت الزوجة
استغفر الله العظيم! ما هذا
حاولت الهروب من الغرفة لكن الباب كان مغلقا بإحكام. التفتت إلى زوجها الذي بدأ ېصرخ پجنون ويضرب رأسه بيديه ثم قال بصوت عال
لا! لا أريد أن أكمل! أرجوكم دعوني!
ثم سقط على الأرض مغشيا عليه.
في تلك اللحظة سمعت الزوجة صوتا قادما من داخل عقلها صوتا ليس لها
هو اختارنا ولن يخرج من قبضتنا الآن.
أدركت الزوجة أن ما يحدث كان مرتبطا بالكتاب الذي تحدث عنه كثيرا. نهضت بسرعة وفتحت الأدراج تبحث عن الكتاب. وجدته تحت السرير غلافه أسود مع رموز غريبة. أمسكت به وهي تقرأ بداخلها آيات
من القرآن.
ما إن لامست الكتاب حتى شعرت بحرارة شديدة في يديها وكأنها تحترق. لكنها لم تتوقف واستمرت في قراءة سورة البقرة بصوت عال رغم أن الغرفة كانت تمتلئ بأصوات مخيفة وأشياء تتطاير.
في النهاية اشټعل الكتاب فجأة من تلقاء نفسه وتحول إلى رماد. ومع اختفائه عادت الغرفة إلى هدوئها واختفت الأصوات والكيانات.
لكن الزوج لم يستيقظ. بقي في غيبوبة عميقة كأن روحه عالقة في مكان آخر.
النهاية مفتوحة
يمكنك إكمال القصة بأن الزوجة تحاول إنقاذه باللجوء إلى شيخ لرقية شرعية أو ربما تواجه المزيد من الأحداث الغريبة المرتبطة
بالكتاب المحترق.

تم نسخ الرابط