من انا بقلم فاطمة الزهراء
معرفتها أنهم أخفوها وزوروا الأوراق ظلت معه إلى أن نام بعد تناوله الطعام و قررت أن تكشف المستور لتغادر الشقه وذهبت ل
فى الاسكندرية سيطرت الصدمه والذهول على كل من ملامح زين و الهام اتجهت إليها لتمسكه من قميصه پغضب شديد
الهام إنت !! انت إزاى عرفت مكانى هاه ناوى على أيه تانى انت واختك عاوزين منى أيه هتاخد مين كمان منى مش كفاية قتلتوا ابنى بس خلاص مش هسكت لكم و هدمركم نظرت ل عابد أنا رافضه الشړاكه معاه و مستعده أتنازل عن نصيبى فى الشركه لو مصر على وجوده هنا
اخذت حقيبتها واتجهت للباب لتغادر ل يتحدث عابد ابنك لسه عايش
كلماته تلك جعلتها تقف عاجزه عن الحركه كيف وهم أخبروها أن طفلها ماټ بعد أن سلبوه منها رأتهم وهم يأخذوه ولكن هددوها إن تحدثت سياخذوا فريدة أيضا وبعد بضعة أيام أحضروا لها طفل مېت واخبروها أنه طفلها وماټ بسبب رفضه لشرب الحليب ولكن وجود فريدة و مساعدة شريف لها جعلتها تعود مجددا للحياة التفتت إليهم واقتربت من زين ببطئ شديد لتقع على الأرض وتنظر له بترجى و توسل لكى يخبرها الحقيقة وأين ابنها
زين ابنك لسه عايش مشيرة عندها مشكله فى الرحم ومش بتخلف بعد م عرفوا انك حامل بتوأم قرروا ياخدوا طفل منهم ويكون ابنهم صدقينى حاولت اوصل لعنوانك وابلغك الحقيقة بس للأسف فشلت وممكن أسمعك صوته علشان تتأكدى
الهام بنظرة أمل اسمع صوته طيب هقوله أيه و ازاى هيسامحنى أنتم أخدتوا منى حياتى مرتين عاوزين أيه كمان أنا عاوزه أشوفه مش أسمع صوته أرجوك
قام زين بالاتصال برقم سيف الذى استيقظ بسبب رنين هاتفه ليجد اسم زين قرر التجاهل ولكن هاتفه مره أخرى ليرد عليه
اتجهت للشقه التى كانت تسكن فيها والدتها سابقا برفقة أشرف وهى تريد أن تعلم معلومات أكثر عن هذا الظالم الذى دمر حياة والدتها و لحظها لم يتغير كالون الشقه وفتحت الباب لتجدها مرتبه بطريقه مميزة وكأن أحدهم يسكنها ظلت تبحث فى الغرف واقتربت من غرفة النوم كان هناك شئ يمنعها من فتح الباب لكن عنادها تفوق عليها لتدخل ووجدتها مرتبه أيضا دخلت لتجد أجنده صغيرة فتحتها وبدأت تقرأ بصمت من البداية ولم تنتبه أن أحدهم فتح ودخل الشقه سار بهدوء وذهب للمطبخ ليحضر فنجان قهوه بعد أن أنصدم من وجود ابنه ل الهام وايضا اختفاء ابنه انهى واتجه للغرفه وفتح واڼصدم حين وجد فريدة هناك وهى أيضا قلقت منه ثم وقفت وهى تحمل حقيبتها الصغيرة وأجندته اقترب منها للتراجع للخلف لتسقط على الفراش كانت تتمسك بالفراش وهو
أشرف بهدوء قولتى إنك بنت الهام ياترى بنت شرعيه ولا
وقفت أمامه وهتفت پحده اتكلم كويس عن أمى والا هتندم لأنها مش زيك بس للاسف عمرك م هتفهم ولا هتكون انسان عايش حياتك تاذى اللى يقرب منك لكن خلاص عهدك انتهى ونهايتك قربت
صفعها بقوه على وجهها لتسقط أرضا ثم هبط إليها و لتصرخ فيه بقوه
فريدة ابعد عنى أنا بكرهك بلاش اكرهك زياده
سمع لحديثها پصدمه ثم وقف يدور فى الغرفه ليسمع دق شديد على الباب فتح وكان الطارق هيثم الذى كان يراقبها من بعيد صړخ فيه ولكن استمع لصوت أنينها ليدخل الغرفه و وجدها فاقدة الوعى كان يريد
الفتك به ولكن أراد أولا الاطمئنان على فريدة اتجه بها للمشفى ليخبرهم الطبيب لتعرضها لصدمه عصبية قرر هيثم أن يعود بها للإسكندرية مره أخرى كان يجلس جوارها وينظر بحزن لها بينما أشرف اتجه لمكتبه وكان يدور فيها كالاسد الثائر فى غرفة فريدة فتح الباب وكان
يتبع
اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في الدار المقامة فإن جار البادية
يتحول
الجزء السابع
عند سيف كان فى غرفته يفكر فى حياته السابقه ومستقبله أيضا هل سيستطيع معرفة أهله الحقيقين أم لا
أسئلة كثيرة تدور فى ذهنه يريد معرفة الحقيقة ولكن من سيساعده ليفيق على صوت رنين هاتفه ليجد رقم زين نعم هو
زين بقلق انت كويس صوتك بيقول إنك تعبان ومخڼوق
سيف بحزن أنا عاوز أشوفك محتاج أعرف الحقيقه وفين أهلى وليه اتخلوا عنى أرجوك احكيلى
زين بتوتر للأسف الحكاية طويلة أنا هرجع القاهره بكره وهنتكلم فى كل شئ وعلى فكره والدتك متخلتش عنك هى متعرفش عن وجودك وأنا السبب سامحنى يا سيف أنا دفعت تمن غلطتى وكان غالى
سيف لما توصل كلمنى لأن أكيد أختك وجوزها مراقبين بيتك علشان يعرفوا مكانى
زين تمام وانا كمان مش عاوز اواجههم حاليا
سيف باستفهام هى رغد تبقى بنت مين هى كمان ولا أهلها اتخلوا عنها زيى
زين بجد مش عندى معلومات لانى وقتها سافرت مقدرتش أعيش فى مصر بعد خسارة مراتى و ابنى
سيف طيب نتقابل بكره باى
أغلق معه ونام سريعا كأنه يهرب بالنوم لكى لا يتذكر أو يفكر بأى شئ جلست الهام وهى تشعر بتناقض كبير فرح وحزن فى وقت واحد فى البداية كانت خائفه على فريدة فقط بينما الآن ابنها أيضا أصبح فى خطړ مؤكد بينما شغل عقل زين سؤال سيف من هم أهل رغد ولما تركوها لا يعلم من الذى يستطيع مساعدته فى هذا الأمر ولكن تذكر حديث والدته له أثناء مرضها وحثه على العوده لإخباره أمر هام وكان يعارض فى هذا الوقت عودته لمصر تذكر أيضا أنها تركت له رساله برفقة المحامى الخاص بالاسره ولكن هل لا تعلم مشيرة شيئا عن هذه الرساله
لا يعلم ولكن قرر مقابلة المحامى غدا أثناء وجوده فى القاهره
الهام هنسافر بكره سوا خلاص مش هسكت عن حق ولادى اكتر من كده نظرت ل عابد لو سمحت بلغ الاستاذ سيف الدين انى عاوزه أشوفه فى مكتبه بكره
عابد ناويه على أيه !! المعركه مش سهله ضرورى نكون متوقعين منهم أى شئ
الهام متقلقش أنا عارفه أسلحتهم أهم شئ الكل يعرف حقيقتهم و يتحاكموا على كل شئ
فى المستشفى طلب أشرف من أحد الممرضات أخذ عينة ډم من فريدة و احضارها إليه لكى يتأكد من صحة حديثها وهل حقا هى ابنته أم ادعت هذا لكى يبتعد عنها ولكن لديه شعور غريب تجاهها منذ أول لقاء بينهم ولكن أخبروه أثناء ولادة الهام أنها أنجبت طفل فقط هل خدعوه أيضا
ولكن أن تأكد انها ابنته كيف سيواجهها وهل ستصمت مشيرة إن علمت أنها ابنته بالطبع لا وستحاول التخلص منها بعد فتره حضرت الممرضه ومعها العينه أخذها وغادر سريعا وذهب لأحد المختبرات لكى يقوم بفحص ال DNA أنهى كل شئ مع الطبيب وأخبره أن النتيجه ستظهر بعد يومان عليه الانتظار ثم عاد مره أخرى وطلب الطبيب الذى قام بفحص فريدة لمعرفة حالتها بعد وقت دخل الطبيب وجلس أمامه
أشرف ممكن أعرف أيه حالة الدكتوره فريدة
الطبيب باختصار هى اتعرضت لصدمه عصبيه
أشرف وليه مبلغتش الشرطه وسكتت عن حقها
الطبيب هى رفضت أبلغ الشرطه وقالت مش هتسيب حقها كمان جوزها متوعد للشخص ده
أشرف تمام اهتم بها و أى جديد بلغنى
الطبيب هى عاوزه تخرج والطبيعى تنتظر تحت الملاحظه يومين وتستنى الفحوصات لكن مصره تمشى
أشرف بتوتر فهو لا يعلم خطتهم ولكن هناك قلق شديد بداخله الماضى عاد ليهاجمه بشده وقبل أن يتحدث دخلت مشيرة
مشيرة أيه اللى سمعته ده
الطبيب للأسف حضرتك رافضه نبلغ الشرطه
مشيرة أنا هروح لها وافهم أيه الحكاية بعد إذنكم
اتجهت مشيرة لغرفة فريدة بصحبة أشرف الذى قرر الذهاب لمعرفة ماذا ستفعل معه دقت الباب ودخلوا معا لترجف بشده بعد رؤيتها له ليقترب منها هيثم لكى تهدأ قليلا فقررت تركها والتحدث معها لاحقا بسبب
على الساعه ٥ يا أنسه اتأخرتى ليه
حياة أنا فى عمليه يا كابتن سلمت المتهمين و دقائق هكون عندك
على بدهشه عملية أيه اللى معرفش عنها
حياة رجل أعمال بياخد اولاد الشوارع ويضحك عليهم ويروح مستشفى ويوهمهم انهم مرضى
على بقلق ومقولتيش ليه علشان أكون معاكى هقول أيه لخالتى لو اتاذيتى
حياة بارهاق وحياة أبوك اهدى أنا تعبانه يلا داخله عندك باى
عند هيثم و فريدة قبل دخولهم المركز
هيثم متأكده من قرارك ده أنا خاېف عليكى
فريدة بارهاق أيوه و كويس إن الدكتور كتب تقرير من غير ميعرفوا
هيثم تمام اللى تشوفيه يلا ننزل
دخلت حياة المكتب وجلست على الكرسى بتعب شديد
حياة قول للعسكرى يجيب قهوتى و ساندوتشات جعانه أوى طول اليوم واقفه
على ليه عنيده لو والدتك عرفت هتزعل منك بلاش تهورك هتضيعى نفسك
حياة بابتسامه متخافش عليا أنا كويسه المهم عاوزه أكل يا على
ليدق عليهم العسكرى الباب فسمح له بالدخول
العسكرى أسف يا باشا فيه اتنين بره عاوزين يقدموا بلاغ
على دخلهم و هات قهوة الضابط حياة وأكل من المطعم
دخلوا وجلسوا كان على يجلس على المكتب و حياة تجلس بعيدا عنه نظرت حياة لهم وبنظرتها لفريدة شعرت أنها المجنى عليها
هيثم ممكن نقدم بلاغ
على أكيد بس فى الحاله دى الطبيعى المستشفى اللى تبلغنا
هيثم ولو صاحب المستشفى هو المتهم يبقى أيه رأيك
تحدثت حياة مستشفى أيه ومين المتهم بالظبط
نظر هيثم لها وكأنه لم ينتبه لوجودها منذ دخوله
هيثم أسف مش هتكلم غير مع الضابط لوحدنا
وقفت حياة بهدوء لتشهر الكارنيه الخاص بها وفريدة فى عالم أخر اقتربت منها لتضع يدها على رأسها لتنظر لها ودموعها تهبط بقوه على وجهها قصت فريدة لهم ما حدث لها فى الشقه ومحاولة تعدى أشرف عليها
حياة عندى سؤال شخصى شويه لكى
نظرت فريدة ل هيثم وعلى لتهتف حياة متقلقيش هو خاص بالشقه انتى قولتى أن الشقه خاصه بوالدتك سؤالى هو أشرف معاه المفاتيح ازاى لأن أى ضابط عادى هيرفض ووقتها هتكونى متهمه زيك زيه وانك على علاقه به وبسبب خلاف بينكم قررتى تنتقمى منه
هيثم پحده إنتى بتقولى أيه ده اتهام ومش هسمح به
حياة أنا عاوزه أساعدك وبفهمك اللى ممكن يتم الشخص اللى بتتهموه له اسمه وشخص معروف يعنى يقدر يخرج بسهوله وممكن يثبت أن التقارير مش صح اللى كتب التقرير مش عارف أنه المتهم لكن لما تتفتح القضيه ممكن يغير أقواله وممكن يرفع قضية رد اعتبار عليكم
فريدة الشقه باسم ماما وملكها
حياة تمام ازاى بقى فتح الباب والمفتاح الطبيعى يكون مع والدتك والبواب
نظرت فريدة لهيثم وهى تفكر ماذا تخبرهم وإن علموا الحقيقة هل سيدعموها حديث حياة معها يشعرها أنها تستطيع مساعدتها ولكن هل هى مستعده لهذه الحړب أم لا اخذتها فريدة ليجلسوا بعيدا عنهم ويتحدثوا معا بكل هدوء
حياة أنا عاوزه أساعدك صدقينى لأن قضيتك خسرانه أكيد
قصت عليها فريدة كل شئ بتردد وأخبرتها أيضا بقصة سيف لقد اطمأنت أن هناك أحد يساعدها بعيدا عن أسرتها استمعت لها حياة وكأنها تشاهد فيلم سينمائي هل هناك بشړ بكل هذا الشړ والحقد نعم هى ترى أسوأ من هذا ولكن معاناة والدتها ومعاناتها أيضا ونظرة الناس لها إن علموا الحقيقه كل هذا توقعت نفسها مكانها لتنقم بشده عليهم جميعا
حياة فيه شخص ممكن يساعدنا علشان نقدر نكسب قضيتك وكمان هترفعى قضية نسب على أشرف مستعده
فريدة بتردد أكيد والا كنت رجعت البيت وملجأتش للشرطه
حياة لحظه هكلم محاميه ممكن تساعدك وواثقه أنها هتكسب القضايا و ممكن ترفعى قضية خاصه ب سيف
فريدة أنا مش عارفه أشكرك ازاى بجد
حياة بابتسامه نكسب الأول وبعدها نشوف يلا بينا هنروح لها مكتبها و نعدى على سيف يكون معانا
حياة سيف إحنا رايحين لمدام فريدة ونتكلم بكره فى المهمه الجديده
نظرت فريدة لها بتعجب لأن تملك نفس الأسم أيضا
على أيه مش لوحدك إسمك فريدة والا مش هنلاقى أسامى للباقيين ولا أيه رأيك اطمنى إنتى راحه لأكبر محاميه فى مصر كلها ومعاكى واسطه كبيرة مش أى شخص حياة تساعده وطالما هى اتدخلت قضيتك هتكسبيها
غادروا معا بسيارة هيثم وتركت فريدة سيارتها وأخبرت على أن يمر عليها ليذهبوا معا فى الصباح وصلوا للمنزل وصعد هيثم لكى يرى سيف ويخبره ويرى إن كان سيذهب معهم أم سيرفض
سيف أنتم أكيد اتجننتوا متوقعين هيسكتوا لو لجأنا للقانون
هيثم أنت مش إتاذيت لوحدك كمان فريدة اټأذت عاوز تسكت وتعيش ضعيف مفيش مشكله لكن متنساش الساكت عن الحق شيطان أخرس وأنت شوفت چريمة قتل وسمعت كل شئ بلاش تكون بالضعف ده لو عاوز توصل لأهلك لانى أظن أنهم أخذوك من أهلك هتكون راجل وتدافع عن حقك ولا ضعيف وهما يزيدوا فى قتل وأذية ناس تانيه بريئه
سيف بتردد إنت مش عارف ممكن يعملوا أيه خاصة مشيرة القټل عندها شئ عادى اللى ټقتل أمها وتحول طفل لمدمن متوقع يكون عندها رحمه لأى شخص
هيثم متخافش هى مش هتقدر تقرب مننا هنطلب محضر عدم تعرض ووقتها أى شئ يصيبنا هتكون هى أول مشتبه فيها حتى لو مش لها علاقه قررت أيه
سيف بتردد لحظه هلبس وأروح معاكم
فى السياره كانت فريدة تشعر بقلق وخوف من القادم لتمسك حياة يدها
حياة اطمنى انتى صاحبة حق ومهما طال الليل الفجر الجديد هيظهر والنهار ينور العالم كله
ابتسمت لها وركب هيثم و سيف السيارة ونظر ل حياة وهى أيضا
نظرت له وكأنها رأته سابقا ولكن لا تعلم أين وصلوا لمكتب فريدة واستقبلتهم السكرتيرة بترحاب شديد لوجود حياة معهم
حياة المدام فاضيه ولا مشغوله ممكن نستنى عادى
السكرتيرة هى حاليا عندها محامى زميل لأنهم مشتركين سوا فى قضية دوليه بس أعتقد إنه هيخرج الوقتى
حياة ماشى نستنى ممكن بقى قهوه لأن خلاص راسى ھتنفجر
مر وقت قليل ليخرج المحامى ويتفاجئ بوجود هيثم ومعه فتاه وشاب أخر
هيثم بدهشه خالى حضرتك بتعمل أيه هنا
كانت حياة تتابع باهتمام شديد الحوار خرجت فريدة فى هذه الأثناء لتجدهم يقفوا معا وعلموا أن سيف الدين يكون خال هيثم اتجهوا للمكتب وقصت فريدة كل شئ لهم كانت فريدة تستمع بانتباه شديد لحديثهم خاصة سيف الذى تأثر أثناء حديثه ولاحظت ألم فريدة وما تعانيه
فريدة أولا هيترفع قضية وهما هيشككوا فى تقرير الطبيب لكن هنلجأ للطبيب الشرعى وكمان محتاجين شهادة البواب واللى لو مغيرش أقواله هيكون موقفك قوى وبعدها قضية نسب خاصه بكى إنتى وسيف عاوزه اقولكم متخافوش القضيه مش سهله كمان مش صعبه بكره نتقابل فى مكتب النائب العام الساعه ١٠ الصبح علشان القضية هتكون سريه ونمنع النشر فى الجرائد والمجلات أنا والأستاذ سيف هنتابع الموضوع أهم شئ تكون مستقرين فى مكان أمن علشان الجاى مش سهل
غادروا بعد ذلك ورفضت فريدة اخبار سيف بما فعله أشرف معها وفى الصباح استيقظوا واتجهوا لمكتب النائب العام لفتح التحقيق مع أشرف ومشيره واستدعاء زين والبواب لأخذ أقوالهم وقرر أن تتعرض فريدة لفحص الطبيب الشرعى فى اليوم التالى عادوا للمنزل مره أخرى ليتصل زين بسيف ويخبره أنه وصل ويريد لقائه لاخباره الحقيقة وصل سيف ليجد باى الشقه مفتوح دخل ليجد زين بانتظاره
سيف أول مره تسيب الباب مفتوح
زين
سيف أى سر