شاب مناكي القاهره

لمحة نيوز

iframe width100 heightشايفين الشاب الوديع اللي ظاهر في الصورة دي أوراقه اتحولت للمفتي يوم الخميس اللي فات. الشاب اللي واقف جنب والدته باين كالحمل الوديع اسمه أحمد محمد مهندس من القاهرة. والده راجل عصامي بسيط مش متعلم بدأ حياته من الصفر اشتغل وتعب وشقى سنين طويلة لحد ما قدر يوفر لولاده وأسرته عيشة كريمة على قده لكن بشرف. بعد ما أحمد اتخرج من كلية الهندسة بقى عايز يأمن مستقبله. طلب من والده يكتب له البيت

اللي في دار السلام باسمه. الطلب وقع على الأب زي الصاعقة. قاله إنت عايز تورثني وأنا لسه عايش غير كده الأم لسه عايشة وأحمد ليه إخوات لكن أحمد كان مصر. ناس كتير قالت إنه كان عايز يبيع البيت ويشتري شقة في مكان أرقى. وقالوا كمان إن أحمد ما كانش عاجبه أسلوب حياة أسرته ولا بساطتهم ولا تعليمهم. أحمد حاول مرة واتنين وتلاتة والأب كل مرة يرفض. لحد ما جه يوم في ديسمبر ٢٠٢٣. أحمد اتصل بوالده وقاله إنه جاي يتغدى معاهم
في البيت. الأب والأم فرحوا حضروا الغدا واستنوه. قعدوا على السفرة وكل شيء كان طبيعي لحد ما أحمد فتح الموضوع تاني. طلع ورق وكان عايز أبوه يمضي. الأب رفض بشدة. في رواية بتقول إن أحمد حاول يستغل جهل والده بالقراءة والكتابة لأنه ما يعرفش يكتب غير اسمه. لكن الأب شك وفهم إن فيه حاجة غلط. الصوت علي والكلام قلب خناقة. اللي محدش كان متخيله إن أحمد كان مجهز للحظة دي. أخرج سلاحا ناريا وفي لحظة غضب أطلق النار. الأب
وقع قدام زوجته. الأم صرخت والبيت اتحول من بيت دافي لمسرح جريمة. أحمد هرب لكن ما هربش من الحقيقة. اتقبض عليه بعد كده واعترف. التحقيقات كشفت إن الجريمة كانت بدافع الطمع مش الفقر ولا الحاجة ولا الظلم. وفي النهاية القضية اتحولت للمفتي تمهيدا للحكم. القصة دي مش عن شاب مهندس ولا عن بيت ولا عن ورق. القصة دي عن لما الطموح يتحول لجشع ولما الإنسان ينسى إن اللي تعب وربى مش ورقة تتاخد ده روح.  احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط