جاء متسول عجوز إلى قصر يطلب الماء، لكنهم طردوه بل وحبسوه في غرفة مكعبة الشكل

لمحة نيوز

جاء متسول عجوز إلى قصر يطلب الماء لكنهم طردوه بل وحبسوه في غرفة مكعبة الشكل... ومنذ تلك اللحظة تغيرت حياة العائلة التي ساعدته إلى الأبد. كان منتصف النهار وقد أصبح حر الشمس لا يطاق. أمام البوابات الحديدية الشاهقة لفيلا إزميرالدا الفخمة كان رجل عجوز يطرق ببطء. كان اسمه بابا سيثو. كانت ملابسه ممزقة وقدميه مغطاة بالطين وشفتيه ترتجفان من العطش. هل من أحد هنا... أرجوكم ارحموني... مجرد كأس الماء... توسل الرجل العجوز بصوت ضعيف مرتجف. خرجت صاحبة القصر السيدة فينا مهرا وهي تحمل مروحة يدوية حريرية. وخلفها وقف كلبان كبيران سلالة أجنبية. ما هذا الهراء! صاحت بغضب. سيدتي... قليل الماء فقط... بابا سيثو. عبست باشمئزاز وقالت اخرج هنا! رائحتك كريهة. ماذا لو نشرت مرضا أصاب كلبي الثمينين مكروه وجه الحارس خرطوم ماء نحوه لإخافته. خائفا وعاجزا زحف سيثو بعيدا عن البوابة

والدموع تنهمر على وجهه وجسده يكاد ينهار. ليس هناك كان هناك صف أكواخ الأحياء الفقيرة. لاحظ راملال الذي طرد لتوه عمله كبستاني في قصر العجوز. بابا! تعال إلى هنا نادى راملال. سانده وأخذه كوخه الصغير. كانت زوجته سيتا وابنهما موهان الداخل. قالت بقلق يا إلهي... جسده يحترق الحمى. ذلك اليوم لم يكن لديهم سوى رغيف خبز جاف وقليل الأرز. لكن عندما رأوا حالة العجوز يترددوا لحظة. دفع حصته الأمام. قال ببراءة بابا تفضل كل. وضع راملال آخر إناء نظيف أمامه. ظلت تهويه حتى عاد تنفسه طبيعته. بخجل سامحنا يا بابا... كل ما لدينا. ابتسم ابتسامة رقيقة. قال الماء أعطيتموني إياه... أحلى بكثير خمر الأغنياء. صباح اليوم التالي ودع قبل أن يذهب سأل الأسماء الكاملة لجميع أفراد الأسرة. سأعود. لا تفقدوا الأمل. مر أسبوع... أسبوع وما زالت كلمات تتردد أذني راملال صباح تخرج لجلب الماء
عيناها تتجولان الطريق دون وعي. وكان موهان أثناء عودته المدرسة يتوقف كلما رأى رجلا مسنا وكأنه يحاول يجد وجه واحد منهم. الحياة الأسبوع تكن سهلة. بعد فقد وظيفته عملا. إيجار الكوخ متأخرا المرابي يأتي يوميا مهددا إياهم. إحدى الأمسيات يشعل الموقد متعب سيتا... إذا أجد عملا بحلول الغد نضطر مغادرة الكوخ. ضمت إليها وأجابت بهدوء ثق بالله... وبالبابا أيضا. زلت أتذكر وجهه... متسولا عاديا. حل الليل. وسط نباح الكلاب وضجيج حركة المرور البعيدة نام نوما مضطربا. تلك الليلة نفسها يحدث شيء غريب فيلا إزميرالدا. احمر ميهرا شدة الذعر. ابنها الصغير آراف يعاني حمى شديدة. توافد الأطباء واحدا تلو الآخر وهم يهزون رؤوسهم. بتوتر سيدتي نتائج التحاليل طبيعية... الطفل تتدهور. صرخت فينا المال مشكلة! خذوا شئتم فقط أنقذوا ابني! وهو محاط بالثروة ازداد تنفس صعوبة. فجأة انقطع التيار
الكهربائي. غرق القصر ظلام دامس. الظلام طرق أحدهم الباب الرئيسي برفق. يشغل مصباحه من الطارق هذه الساعة!. انفتح الباب... وانزلق المصباح يده. يقف نفسه. المرة الإرهاق باديا وجهه. عيناه تلمعان ببريق غريب صوته هادئا وثابتا. دعيني أرى الطفل. جاءت مسرعة. أنت! المتسول كيف تجرؤ المجيء هنا! نظر إليها عينيه غضب. انتقام. حزن عميق. خافت عندما رفضت مني أحرقتني الشمس بنفس القدر. واليوم ابنك يتألم نفس العطش. شعرت وكأنها صفعة وجهها. رأت ابنها تحطمت كبرياؤها. لو... بإمكانك فعل شيء... أرجوك... ارتجف صوتها لأول مرة. صعد الطابق العلوي ينبس ببنت شفة. يرقد فاقدا للوعي السرير. يده جبين الطفل. أغمض عينيه. وبدأ يتمتم بكلمات خافتة. ساد سكون الغرفة. لحظات أخذ نفسا عميقا وفتح أمي... انفجرت بالبكاء. سقطت عند قدمي سامحني... اليوم... كنت عمياء... سلايم سيت srcاحمد الشيخ iframe

تم نسخ الرابط