سنة اليوم. تركني أطفالي الثلاثة هنا يقولون أنه كان من أجل مصلحتي. لقد نسوا فقط أن جيدتي كانت هم... اسمي جوزيف أجلس على هذه الطاولة الشكلية البيضاء في مصحة تفوح منها رائحة مطهرات اللافندر مواجهة طبق الكناديل الباردة بالفعل. لا أعرف الذي طبخ ولا أيضا إذا كان أي شخص هناك العالم حيث يركض الناس بهواتفهم تذكر اليوم هو يومي. لدي ثلاثة أبناء صنعتهم الثلاثة بالعرق وجهي يتاجرون بأحلامي بأحلامي. قبل عامين أحضروني إلى هنا. قالو الخط الكلاسيكي مع الابتسامات الصفراء . مصلحتك يا بابا هنا سيكون لديك أطباء صحبة. لقد تركوني البحيرة ووعدوني بالعودة يوم الأحد. لكن أيام الأحد قد انتهت. مرت الأشهر. ووقف الهاتف
الردهة صامتا مثل قبر عمودي معلق الحائط. أشعر بالغضب. الغضب يتطلب طاقة لم أعد أملكها. أنا بحزن خفيف. الحزن لأنني أعماق صدري المتعب أتوقف عن حبهم أبدا حتى عندما صرخ غيابهم أنني أعمى. أكن أريد هدايا باهظة الثمن. سأقايض هذا الطبق الطعام وكل الراحة المكان بعناق واحد محرج. نخب عيد ميلاد سعيد أيها الرجل العجوز نظرت الساعة 18h00. انتهت ساعات الزيارة أغمضت عيني وطلبت صامتا ليس لإطفاء الشموع بل العزلة يا رب عسى يفكر بي أحدكم اليوم. ذلك. شعرت بيد تلمس كتفي. اللمسة خفيفة ودافئة ومألوفة. قلبي انفجر للتو. فتحت واستدرت أمل رؤية ابني الأكبر أو ربما الأصغر. أنتم رفاق أتيتم.... همست بصوت أجوف. لكنهم يكونوا
أطفالي. تقف بجانبي ترتدي ملابس المستشفى ولكن ذلك الفستان الأزرق المزهر ارتدته عام 1970 هيلانة. زوجتي. المرأة التي دفنتها منذ عشر سنوات. شابة مشعة دون علامات المرض أخذها. ابتسمت و مددت يدها لي. لن يأتون يوسف قالت بحلاوة جعلت دموعي تجف الفور. إنهم مشغولون جدا بعالمهم الخاص. لكنني أنس يومك أبدا. هيلينا سألت مرتبك. أنت... العشاء أصبح باردا حبيبتي قاطعتها مشيرة باب خروج المصحة يشرق الآن بضوء ذهبي يختلف كثيرا الضوء الفلوري للممر. دعنا نذهب المنزل. منزلنا حقيقي. طبقي الكلاب الغير ممسوسة. يدي المتجاعدة وهكذا بدون ألم وزن التهاب المفاصل العصا ارتفعت. أمسكت هيلينا. بالسلام المطلق فرحة بها الطفولة. دعونا
نسير معا نحو الضوء تاركين خلفنا غرفة الكئيبة تلك. الرسمية تعلق جسد يوسف الجسدي ورأسه يستريح بلطف ذراعيه متقاطعتين كما لو يأخذ قيلولة بعد العشاء. خمس دقائق ركضت الممرضة الليلية الطعام. جوزيف الخاص بك! الرب! لمست كتف العجوز لتوقظه ابنك الصف! قال أنه تأخر لكنه أراد يقول عيد سعيد! أصيبت بالبرد. فحصت رسغها شيء. اللاسلكي يردد صوت ابنها بفارغ الصبر ألو أبي هيا عشاء لأذهب إليه والدموع عينيها أخذت الجهاز أذنها وقالت الجملة ستطارد الابن لبقية أيامه أنا آسف سيدي. كان والده متعبا الانتظار رن الهاتف... الله فتح الباب. أحب احتضن الوقت ينتظر إطلاق جدول أعمالك. والشوق زيارة وصلت تزول
احمد الشيخ