تزوجت من السبك

لمحة نيوز

الزواج من سباك كم هو محرج والداي سخروا. ضحكت أختي وسألت من سيحضر مثل هذا العرس. لقد أداروا ظهورهم وتركوني أسير في الممر وحدي. ولكن عندما بث حفل زفافنا على التلفزيون الوطني استيقظت 129 مكالمة فائتة... ... كان الاهتزازات ضد وركي لا هوادة فيه طنين مستمر وغاضب شعرت وكأنه يحاول حرق ثقب الحرير الأبيض لفستان زفافي. لم أكن بحاجة إلى النظر الشاشة لمعرفة ما تقوله الإشعارات. كنت أعرف بالضبط يتصل. قبل ساعات فقط كانت الحديقة صامتة قاتلة. قد وقفت عند المذبح ممسكا بباقة زهور الأوركيد البرية

لأخفي رجفة يدي أنظر بحر الكراسي البيضاء الفارغة القابلة للطي. الجانب الأيسر المحجوز لعائلة العروس أرضا قاحلة. يكن هناك خالات تمسح الدموع ولا أبناء عم يلتقطون اللحظة هواتفهم أب ينتظر أن يمشي معي الممر. ذلك الصباح أصدرت المرأة التي ولدتني وهي اجتماعية مهووسة بالصورة تدعى باتريس حكمها النهائي. نظرت إلي ببرودة ومفرزة أظافر وقالت أتزوج سباكا كم محرج. تتوقع منا نشهد مأساة. جانبها أخي الأكبر وطفلة العائلة الذهبية كيشا صوتا قاسيا تردد صدى ردهة منزل طفولتنا الرخامية. من سيقبض عليه ميتا
زفاف كهذا كانت سخرت وتتحقق انعكاسها المرآة. لدينا سمعة يا نيا. أنت وحدك. ظهورهم. ذهبوا حفلة يخت بدلا ذلك متلهفين لإبعاد أنفسهم عن عار اختياري المتواضع. ظنوا غيابهم سيكسرني. أنهم بتركي لأمشي وحدي كانوا يعلمونني درسا المكانة الاجتماعية. بينما هناك العيون الدافئة والظلمة للرجل الذي أطلقوا العار بدأ هاتفي يرن. نص اعتذار. تغييرا القلب. أول موجة المد والجزر وشك الانهيار اليخت الخاصة بهم. أطفئه همس عريسي رجل يدى خشنة وروح رقيقة يدعى ماركوس صوته منخفض وثابت. دعهم يرنون. أسفل الشاشة.
فائتة. يتصلوا ليتمنوا لي التوفيق. يتصلون لأنهم قاموا للتو بتشغيل التلفاز. لأن السباك سخروا منه حاليا العنوان الرئيسي كل شبكة إخبارية رئيسية أمريكا. لديهم أدنى فكرة الرجل يقف أمامي يصلح الأنابيب فقط العالم بأكمله وكان وقع عقدا جعل ثروة عائلتهم تبدو وكأنها تغيير الجيب. يشبحون أحد. يكونوا يعرفون يتجاهلون ملك. والآن تتراكم الرسائل الصوتية وبدأ الذعر يعرفوا بعض المكالمات الهاتفية تأتي ببساطة متأخرة جدا ليتم الرد عليها... تتوقف هنا النص الكامل التعليق الأول! srcاحمد الشيخ iframe

تم نسخ الرابط