حاولت أرمي حتة لحمة من الشباك عشان مكنتش عارف أمضغها.. بس اكتشفت متأخر أوي إن الشباك كان مقفول ______ أنا 24 سنة شاب بيحاول يرضي الناس بزيادة. خطيبتي سارة عيلتها راقية جدا وأغنيا. أبوها راجل كلاسيكي وصارم جدا بيفكرني بمدير المدرسة. _____ يا جماعة أنا لسه راجع بيتي وعايز أدفن نفسي بالحياة. النهاردة كان أول مرة أروح أتعشى عند أهل سارة في بيتهم الفخم. أنا كنت متوتر جدا وعايز أعمل انطباع مثالي. والدتها رحبت بيا جدا وقالتلي إنها عاملة العشا بإيدها مخصوص عشاني. كان ستيك لحمة. المشكلة بدأت أول ما الطبق نزل قدامي. الست والدة سارة ست طيبة بس الطبخ.. الله يسامحها. حتة اللحمة كانت
عبارة عن كاوتش. محروقة من بره ونية جوه وناشفة لدرجة إن السكينة بتصرخ وهي بتقطعها. عشان محرجش الست قطعت كبيرة وحطيتها بقي. قعدت أمضغ.. وأمضغ.. وأمضغ. مفيش فايدة. مش بتتبلع. دي لحمة لبانة بطعم الفحم. حاولت أبلعها معرفتش ولو تفيتها المنديل شكلها هيبقى مقرف قدام أبوها اللي قاعد يبصلي بتركيز. هنا جتلي الفكرة العبقرية. جنب شباك السفرة الكبير. لاحظت الشباك مفتوح الهوا يدخل. قلت بس! هستنى لما الكل يتلهي الكلام وأعمل نفسي بكح أو بعطس وأقوم رامي الجنينة والكلاب تاكلها وخلاص. الخطة مثالية. استنيت والد بدأ يحكي قصة شغله ووالدتها وسارة بصوله. بسرعة البرق طلعت بقي إيدي وبحركة خاطفة زي
لاعب البيسبول حدفتها بكل قوتي ناحية المفتوح. المفاجأة الكارثية مكانش مفتوح. إزاز نضيف جدا إني مكنتش شايفه. سمعنا كلنا صوت طاااااخ مرعب. اللي مليانة صوص ولعاب لزقت على نص لوح الإزاز بالظبط. ولأنها دسمة م وقعتش علطول.. لا.. تتزحلق ببطء شدييييد.. سايبة وراها خط طويل وعريض الدهون والسوائل المقرفة النضيف. المشهد صمت تام. أبو وقف كلام. الأم شهقت. فتحت بقها. وكلنا قاعدين نتفرج بتتزحلق سلو موشن لمدة 10 ثواني كاملين لحد وصلت لحلق واستقرت هناك. بص للحمة وبعدين بصلي وقال بهدوء مخيف يا ابني.. هو إنت بتحاول توكل الإزاز كتر التوتر والغباء رديت وقلت أنا آسف.. افتكرت شوفت دبانة وحاولت
أهشها. إيه هتهشها ب لحمة ممضوغة! كمل رهيب وأنا مكلتش لقمة تانية. استأذنت ومشيت بدري بحجة بطني بتوجعني وده حقيقي الخوف. هل علاقتي انتهت غالبا أه. _____ تحديث بعد يومين عارف أكلم الكسوف. هي اتصلت النهاردة. بجهز خطبة الوداع. لقيتها.. بتضحك! قالتلي بعد مشيت فضل ساكت دقيقة انفجر ضحك هستيري إنه دمع. قالها الولد ده غبي جريء. وعجبني حاول ياكل الأكل بتاع أمك ميكسفهاش شخصيا برمي للكلب تحت الترابيزة بقالي 30 سنة. طلع كمان مبيطقش أكل مراته وكان مقدر المجهود بذلته أتخلص الجريمة. معزوم عندهم تاني الأسبوع الجاي.. المرة وعدتني إننا هنطلب بيتزا وإنهم هيفتحوا بجد احمد الشيخ.
احمد الشيخ