iframe width100 heightكل ليلة يخرج زوجي مع طفلتنا ولكن عندما تبعتهما ذات ليلة كاد قلبي ينفطر لما رأيته. أنا لارا متزوجة من ماركو منذ ثلاث سنوات. حياتنا هادئة ومنظمة. نحن بسيطون منزل صغير في كافيت وابنة وحلم بتكوين أسرة مهما كانت الظروف. أن أنجبت إيلا أمضيت معظم وقتي المنزل. ماركو رغم هدوئه زوج وأب حنون. يعمل كل يوم ميكانيكيا وكل ليلة يقول دائما أنا وإيلا سنتمشى قليلا يا حبيبتي لتستنشق بعض الهواء قبل النوم. وكالعادة يعود هو ووالده بعد نصف ساعة. إيلا سعيدة وكان متعبا. لم يكن هناك سبب للشك. لكن إحدى الليالي شعرت بشيء غريب. الشك الجمعة. بينما كنت أرتب الأطباق
سمعت صوته المألوف مجددا. حبيبتي ذاهبان نزهة أخرى أليس كذلك ابتسمت كان توتر غريب صدري. مرت عشرون دقيقة لكنهما يعودا بعد. غادرت المنزل وعلى مقربة رأيت خيالهما يسيران باتجاه الحديقة القديمة. لا أعرف لماذا تبعتهما. ربما أردت فقط الاطمئنان عليهما. مشيت خلفهما بهدوء الظلام أراقب والدي يتحدثان. عندما وصلا إلى الحديقة توقفا عند مقعد قديم. وهناك امرأة جالسة تحمل زهرة تبتسم. انكشاف السر اختبأت خلف شجرة. راقبتهم الثلاثة والمرأة. فوجئت ركضت نحو المرأة وعانقتها. ماما جوي! اشتاقت إليك! صاحت ابنتي. اتسعت عيناي. ماما جوي هي جاء وجلس بجانب المرأة. نظر كلاهما وهي تلعب أمامهما.
ثم أمسك بيد برفق. آسف جوي. هذا ما سنفعله. أعلم أنك تحبني أيضا أجابت مبتسمة وعيناها تدمعان. نعم. لدي عائلة. ولدينا طفلة أحتاج لحمايتها. شعرت وكأن عالمي ينهار. تلك الليالي التي ظننتها لحظات تقارب بين أب وابنه الحقيقة أوقاتا لسر تاريخ خفي أكن أعرفه قط. مواجهة أحضر الليلة. عدت المنزل أبكي عاجزا أدري أين أبدأ. وصلوا تظاهرت بالنوم. استمعت وهو ينيم إيلا. نم بني. أحبك كثيرا... وأحب أمك أيضا. اليوم التالي كنا نتناول الفطور أستطع كبح دموعي. ماركو... جوي صمت. يستطع النظر إلي. لارا... زوجتي السابقة. تركتني نلتقي حتى. إيلا... تكن تعلم لديها أما أخرى. انهمرت ولماذا تخفي
الأمر عني لأنني أريد أؤذيك. والأهم ذلك تعتقد أمها سيئة. التزمت الصمت. الألم جزء مني يتفهم الأمر. التسامح بضعة أيام. ظننت شيء على يرام. النوم النهاية تذكرت قاله التقينا لأول مرة لا يقاس الحب بكماله بل بقدرتك تقبله حتى وإن يحمل جراحا. كنت أهيئ للنوم قال فجأة أمي أبي قليل إن ملاكا يحرسنا. قلت جوي. تنفست الصعداء. ابتسمت. نعم بني كذلك. إنها ملاك الآن. نظرت الصامت الباب ولأول مرة بكينا معا ليس بسبب السر التسامح. درس القصة دائما كاملا. أحيانا يجلب معه جراحا وأسرارا يصعب تقبلها. يعرف القلب كيف يفهم عندها تبدأ الإنسانية الحقيقية والسلام. srcاحمد الشيخ