ظهر لي والدي المتوفى في حلمي ليلة عيد ميلادي، وحذرني قائلاً: "لا ترتدي الفستان

لمحة نيوز

ظهر لي والدي المتوفى في حلمي ليلة عيد ميلادي وحذرني قائلا لا ترتدي الفستان الذي أهداني إياه زوجك. استيقظت وأنا أرتجف لأن زوجي كان قد ذلك للتو. وعندما أعادته الخياطة وفحصت بطانته أدركت أن والدي لم يزرني في حلم فحسب بل ربما منع شيئا ألحظه. تخيل تكتشف الشخص شاركته حياتك كلها والذي وثقت به ثقة مطلقة يخفي سرا قاتلا. وأن الحياة التي ظننتها عادية وآمنة ومألوفة تكن الواقع سوى فخ محكم. هذه قصة ليف ساتون الزوجة والأم المخلصة تحطم عالمها اليوم علمت فيه حب زوجها أكثر شرا خطة قاسية كادت تودي بحياتها. ولكن ماذا يحدث عندما تلتقي الخيانة بالشجاعة يقابل الخوف بالعزيمة تأخذنا رحلة عبر الصدمة والرعب والحزن ولكنها أيضا الصمود والعدالة واستعادة حياتها بصعوبة بالغة. إنها عن البقاء واليقظة والقوة الهادئة نكتشفها تسلب منا كل ما ظننا أننا نعرفه. تابعونا

قصة لكل خيار فيها أهمية ولكل سر تهديد بالظهور لحظة القدرة على تكون الفرق بين والموت. الليلة سبقت عيد ميلادي الخمسين ظهر لي الراحل المنام وحذرني قائلا لا أهداك زوجك. فجأة أغرق العرق البارد وكان صحيحا. اشترى فستانا مؤخرا. أحضرته الخياطة شققت بطانته وتجمدت مكاني من الرعب. مرحبا بكم قصص بيتي. أشارك هنا قصصا واقعية جديدة يوم وسأكون ممتنة جدا لو اشتركتم القناة وأعجبتم بالفيديو. والآن لنبدأ القصة. أنا متأكدة أنكم ستستمتعون بها حتى النهاية. استيقظت أوليفيا المعروفة للجميع باسم ليف وهي تلهث كما أنها قذفت مياه مظلمة إلى الهواء الطلق. قلبها يخفق بشدة لدرجة خشيت ينفجر صدرها. أخذت نفسا عميقا وشعرت بقطن قميص نومها المبلل يلتصق بظهرها غارقا بالعرق. تحسست يدها مفتاح المصباح فأضاءت الغرفة بضوء دافئ خافت. بجانبها جانبه السرير الكبير مارك ساتون نائما
بسلام. مستلقيا جنبه مديرا ظهره للحائط ولم يتحرك عند استيقاظه المفاجئ. استمعت أنفاسه المنتظمة محاولة تهدئة نفسها لكنها كانت ترتجف الداخل. حلم. مجرد لكن لماذا مرعبا هذا الحد تسللت الفراش حريصة عدم إيقاظ زوجها وسارت بخطى متثاقلة نحو المطبخ. ارتجفت يداها تصب الماء كوب. ارتشفت رشفات عديدة غصة حلقها تهدأ. جلست الطاولة وأسندت رأسها يديها وأغمضت عينيها ثم فتحتهما فجأة. عادت إليها صورة الحلم الفور. والدها أبيها توفي بنوبة قلبية قبل ثلاث سنوات. يقف مدخل غرفة نومهما الرئيسية تماما تذكرته يرتدي سترته الرمادية المفضلة حيكتها له ميلاده الستين. تعبيره جادا يكاد يكون صارما وعيناه مثبتتان عليها بتحذير حاد وعاجل. همس بصوت خافت ليف نبرة صوته حية شعرت وكأنه أمامها حقا زوجك. هل تسمعينني الفستان. كرر التحذير مرات دون يرفع عينيه عنها اختفى ببطء الظلام
يكن موجودا أبدا. بصراخ مكتوم عالق حلقها رافضا الخروج. فركت صدغيها طرد تلك الرؤية المزعجة. هراء. حلم كابوس عادي يوم مهم. غدا ميلادها الخمسين. ستزورها ابنتها نيكول أو نيكي تلقب وعائلتها. سيأتي الأصدقاء. حجز مسبق مطعم ماغنوليا غريل. بطبيعة الحال غارقة المشاعر ولذلك خطرت ببالها الأفكار السخيفة. الفستان وضغطت الكأس بقوة أكبر. الفستان. أسبوعين قدم لها بفخر صندوقا كبيرا ملفوفا بشريط الساتان. بداخله فستان سهرة خلاب بلون أخضر زمردي داكن لونها المفضل. تألق القماش تحت الضوء وأبرز التصميم جمال قوامها مع الحفاظ أناقته ورقيه. قال مبتسما هذا أجل احتفالك. طلبته أوصت نيكي إيفلين ريد أظن. قالت ستأخذ جميع مقاساتك الحسبان. أريدك تكوني أجمل امرأة ميلادك الخمسين. تأثرت ذرفت دموعها. يوما عاطفيا بشكل مفرط دائما عمليا وواقعيا. 
احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط