مليونير يفاجئ توائمه الثلاثة وهم يبكون يحاولون فتح الباب للمربية التي حبستها زوجة أبيهم. ترددت أصداء الضربات على الباب كطبول في أرجاء الغرفة. لم تعد مارينا تشعر بمفاصل أصابعها فقط إحساس حارق خفيف تسلل إلى ذراعيها. دفعت وضربت وهزت مقبض الباب مرارا وتكرارا لكن الباب اللعين لم يتحرك قيد أنملة. من الجانب الآخر من المنزل انطلقت الصرخات. ثلاثة أصوات صغيرة حادة يائسة اخترقت الممرات والجدران كالسكاكين. إينا! إينا! صاحوا. إينا. هكذا أطلقوا عليها هذا الاسم عندما كانوا بالكاد قادرين على الكلام. بالنسبة للوكاس وجوليا وبيدرو لم تكن مجرد مربية بل كانت إينا الملاذ الآمن الصوت الذي يهدهدهم في الصباح الباكر ورائحة الحساء الساخن والصابون الرخيص. أسندت مارينا جبينها الخشب البارد محاولة السيطرة أنفاسها. غرفتها الطابق الثالث من الجناح الشرقي مساحة تبد يوما بهذا الضيق جدران بيضاء سرير مفرد منضدة فارغة بجانب السرير حيث كان المفترض أن يكون هاتفها... لكنه يكن هناك. تطل النافذة الحديقة الخلفية الثالث. مكان مرتفع
جدا بحيث لا تستطيع القفز منه وبعيد يسمع أحد صراخها الشارع. أدركت الباب مغلق قبل خمس عشرة دقيقة فقط بدأ صراخ الأطفال. حاولت تدوير المقبض سحبته ودفعته حتى فهمت أحدهم أغلقه الخارج باستخدام ذلك القفل القديم لطالما بدا غريبا لها لكنها تتخيل أبدا أنه سيستخدم ضدها. ركضت إلى المنضدة تبحث عن هاتفها المحمول لتتصل بالبواب أو الشرطة أي شخص. شيء. فتشت الأدراج والأرضية وجيوب بيجامتها. ثم تذكرت لقد تركته يشحن المطبخ بينما تعد عشاء مرت إيزابيلا أنيقة كعادتها تضع عطرا فاخرا وترتدي فستانا ضيقا قائلة إنها ستخرج. تنتبه عادت المرأة العلوي وأخذت المفتاح الاحتياطي مكتب رودريغو وأعادته مكانه. كما فصلوا خط الهاتف الأرضي أسابيع لأعمال كهربائية ولم يعيدوا توصيله. الأمر ضمن قائمة الأمور التي أرادت التحدث عنها مع رودريغو... لكن بين الرضعات والاستحمام والركض هنا وهناك نسيته. والآن هي هناك بلا أرضي هاتف محمول محبوسة الداخل ثلاثة أطفال الثالثة عمرهم وحدهم الآخر القصر. استمرت الصيحات إينا! ألصقت أذنها بالباب تقدير المسافة.
ممرات وسلالم. غرفة التوائم الثلاثة بعيدة بعيدة عمدا. اختارها رودريغو يوقظه بكاؤهم يعود متأخرا اجتماعاته. تستيقظ دائما. تعلمت النوم وأذنها مفتوحة كمن يحرس حدودا غير مرئية. لوكاس! صرخت بكل قوتها. لوكاس حبيبي! هل تسمعني خف البكاء قليلا. إينا... الصغير مختنقا. أنا يا عزيزي. أنا غرفتي مغلق وليس لدي هاتف. أستطيع المجيء لكنني أسمعك. أحتاجك تكون قويا أجلي حسنا أنت الأكبر. يكبرها بدقيقتين أكثر دائما تستخدم لتشجيعه. أريد إينا قالها وهو ينتحب. أكون معك أيضا حبيبتي. سأبقى هنا بجوار الباب نتحدث طوال الوقت. لست وحدك. بخير الكلام تسندهم بصوتها وتسند نفسها أيضا. سمعت صوت ارتطام حاد لشيء يسقط وبعده مباشرة صرخة نوع آخر. خوفا. ألما. ماذا حدث لوكاس انقطع صوتها. أخبرني ماذا حدث! سقط بيدرو... جاءت الصرخة. إينا هناك دماء! انكمش عالم حد كبير. بدأت تضرب بكتفها مرارا وتكرارا. ظل ثابتا. يحمي الأشياء الثمينة السابق أصبح الآن يحرمها مما تحبه أكثر اسمعني لوكاس قالت بنبرة حازمة. هل يمكنك الذهاب الحمام سمعت خطوات ثقيلة.
أجل. جيد بطل. افتح الماء وبلل قطعة قماش بيضاء صغيرة. ضعها موضع نزيف رأس بيدرو واضغط برفق. سيساعد حسنا تسمع جوليا تبكي وبيدرو ينتحب المكتوم لشخص يحاول التماسك. هذه الأثناء نظرت النافذة المنزل واسعا منعزلا والشارع هادئا. لو صرخت ربما لن يسمعها الوقت المناسب. الساعة 1051 مساء. غادر الساعة 700 مساء لحضور عمل. قال إنه قد عند منتصف الليل الواحدة صباحا. ساعات طويلة متبقية. كثيرة جدا. وشعرت شيئا ما وشك الحدوث وسيغير حياتهم الأبد. ثلاث سنوات وصلت بحقيبة ظهر قديمة وسيرة ذاتية متواضعة لقصر الحجم. الثامنة والعشرين عمرها وزواجها فاشل وقلبها فارغ. انتقل المحتوى أخبار مليونير يفاجئ توائمه وهم يبكون يحاولون فتح للمربية حبستها زوجة أبيهم. ترددت أصداء الضربات كطبول أرجاء الغرفة. تعد تشعر بمفاصل أصابعها فقط إحساس حارق خفيف تسلل ذراعيها. دفعت وضربت وهزت مقبض وتكرارا اللعين يتحرك قيد أنملة. الجانب المنزل انطلقت الصرخات. أصوات صغيرة حادة يائسة اخترقت الممرات والجدران كالسكاكين. فارغ. srcاحمد الشيخ iframe