بعد خمس سنوات من طلاقنا، ذهبتُ إلى منزل زوجتي السابقة، وعندما رأيتُ صورةً معلقةً على الحائط، تجمد الدم في عروقي. حينها أدركتُ أنني ارتكبتُ خطأً فادحًا.

لمحة نيوز

بعد خمس سنوات من طلاقنا ذهبت إلى منزل زوجتي السابقة وعندما رأيت صورة معلقة على الحائط تجمد الدم في عروقي. حينها أدركت أنني ارتكبت خطأ فادحا. هطلت أمطار غزيرة أمس أول هطول غزير منذ أسابيع. كنت عائدا إلى المنزل بالسيارة من بنغالورو عندما رأيتها زوجتي السابقة علياء واقفة تحت مظلة صغيرة في موقف للحافلات منهكة تماما. كانت تحمل حقيبة يد قديمة قريبة من صدرها وجسدها النحيل يرتجف من البرد. انكسر شيء ما بداخلي. لقد مرت خمس سنوات على طلاقنا ومع ذلك أثارت رؤيتها مجددا ألما خفيا في داخلي ألما لم أستطع تجاهله. دون تفكير أوقفت السيارة وخفضت زجاج النافذة وقلت بهدوء عليا... اركبي. سأوصلك إلى المنزل.  استدارت وبدا عليها الارتباك في البداية ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة وأومأت برأسها. التقينا لأول مرة خلال أيام دراستنا الجامعية لكناو. بعد التخرج فرقتنا الحياة انتقلت دلهي لدراسة الهندسة وذهبت هي جايبور للحصول على شهادة البكالوريوس

التربية. لم نتحدث إلا نادرا مر السنين. لكن القدر جمعنا مجددا عندما بدأنا العمل نفس مبنى المكاتب. كنا نلتقي المصعد وفي الكافتيريا... وببطء تحولت الصداقة علاقة أعمق. عامين تزوجنا. قال الجميع المهندس الهادئ والمعلمة الرقيقة ثنائي مثالي. كانت السنوات الأولى جميلة مليئة بالضحك والحب ولحظات صغيرة أضفت دفئا الحياة. مع مرور الوقت خفتت الضحكات. مرت ثلاث سنوات ولم يرزقنا الله بطفل. بدأت العائلة تتناقل الهمسات. وأخيرا طلبت منا والدتي زيارة الطبيب. غير التقرير كل شيء تعد علياء قادرة أن تصبح أما. أخبرتها الأمر لا يهم وأنني أحبها كما هي. حتى اقترحت نتبنى طفلا. تستطع مسامحة نفسها. شعرت أنها خذلتني وخذلت عائلتي. إحدى الليالي عدت المنزل وجدت أوراق الطلاق الطاولة. نظرت إلي وقالت أنا آسفة... أنت تستحق عائلة كاملة. أستطيع أمنحك ذلك. دعني أذهب. حاولت منعها عينيها كانتا خاليتين لو بداخلها قد انتهى. رحلت تاركة وراءها أحلامنا.
السنوات. انغمست العمل وبنيت حياة مستقرة وايتفيلد بنغالورو. الناس إنني ناجح يكن أحد يعلم كم ليالي صامتة. ثم بالأمس تحت المطر جعلني رؤيتها مجددا أدرك بعض الجروح تندمل أبدا. وصلنا منزلها قالت بصوت خافت هذا هو المكان الذي أعيش فيه. كان المبنى قديما جدران متصدعة درابزين صدئ ونوافذ مكسورة مرقعة بالكرتون. انقبض قلبي. تبعتها الداخل لأحتمي من المطر. غرفتها الصغيرة مظلمة رطبة وتفوح منها رائحة الوحدة. وقعت عيناي صورة زفافنا. اصفرت الزمن لكنها ما زالت معلقة بعناية الحائط وكأنها تزال تحمل معنى. سألتها بهدوء لماذا زلت تحتفظين بها خفيفة. ليس أنني زلت أتمسك بالأمل... ببساطة أستطع التخلص منها. لاحقا وأنا أقود سيارتي عائدا ظلت كلماتها تتردد رأسي. تلك الليلة النوم. الغرفة الصغيرة وعيناها الحزينتان وتلك الصورة القديمة تفارق ذهني. اليوم التالي ودون تخطيط مسبق نفسي واقفا أمام بابها مجددا. ترددت للحظة فتح الباب. بدت الدهشة.
أنت ماذا تفعل هنا قلت أردت فقط الاطمئنان عليك. صمتت تنحت جانبا. تفضل بالدخول. صوت المطر يقرع النافذة. ساد الصمت بيننا. نظرت مجددا إليها. عادت الذكريات تتدفق. مددت يدي لمست وجهها... تبتعد. وقفنا هناك متشبثين بحب فقدناه يوما وكأن الخارج يغسل آلامنا. بزغ الصباح العاصفة انقشعت. نائمة بسلام ويدها مستريحة برفق الشرشف. ك. قبل مغادرتي تركت ملاحظة طاولتها لا يخبئه لي المستقبل ولكن إن احتجت فسأكون هنا. أسابيع قليلة وصلتني رسالة مكتبي بخط يدها أشعر بأي ندم الليلة الماطرة. أتمناه تكوني سعيدة. فلتكن أجمل ذكرياتنا. الآن أمر أحيانا بجانب القديم. النافذة ذات أصيص الزهور موجودة. أدخل بل أنظر الأعلى وأبتسم مدركة أنواع الحب تنتهي أبدا... إنها تجد ركنا هادئا قلبك وتبقى هناك الأبد. مثير للاهتمام بالنسبة لك ١٠ أماكن تشعر فيها النساء بالأمان والحرية نصف كوب اللحم المغلي للصداع ليلة ممطرة البهجة! بوريفا srcاحمد الشيخ 

تم نسخ الرابط