ظهرت فجأةً علامات حمل على مريضة كانت في غيبوبة لمدة أربع سنوات، مما أثار ضجة في المستشفى مع انتهاء

لمحة نيوز

ظهرت فجأة علامات حمل على مريضة كانت في غيبوبة لمدة أربع سنوات مما أثار ضجة في المستشفى مع انتهاء التحقيق. عند ولادة الطفل تبين أن الأب... لأربع سنوات كانت إميلي كارتر البالغة من العمر ٢٩ عاما في غيبوبة عميقة بعد حادث سيارة مأساوي. كان والداها يزورانها يوميا. وكان شقيقها الأصغر يقرأ لها الكتب. وكان طاقم المستشفى يعرفها أكثر من بعض أفراد عائلاتهم. ثم في صباح أحد الأيام حدث شيء هز أرجاء المستشفى. إميلي التي لم تتحرك أو تتكلم أو حتى ترمش من تلقاء نفسها طوال أربع سنوات ظهرت عليها علامات الحمل. أصيبت الممرضات بالذهول. واحتار الأطباء. وطالبت الإدارة بإجراء تحقيق فوري. وتم الاطلاع على سجلات الأمن. تمت مراجعة السجلات الطبية. واستجوب الموظفون فردا فردا. لكن لم يكن هناك أي تفسير منطقي. كانت إميلي تحت إشراف دائم. غرفتها مزودة بكاميرات. لم يعثر على أي نشاط مريب. ومع ذلك كان الحمل حقيقيا.

في الشهر السادس تسربت القصة وتجمع الصحفيون أمام المستشفى. وتناقش الخبراء. وانتشرت النظريات. لكن الحقيقة لم تتضح إلا بعد ولادة الطفل. وصول المولود كانت الولادة هادئة تحت إشراف كبار أخصائيي المستشفى. ولد طفل سليم معافى يبكي بصوت عال بكاء حيوي جعل والدة إميلي تنهار باكية. لكن الصدمة الحقيقية جاءت بعد دقائق عندما ظهرت نتائج فحص الحمض النووي للمولود. كان والد الطفل... زوج إميلي نفسه. الزوج الذي أعلن عن فقدانه لأربع سنوات. الزوج الذي يعتقد أنه توفي في نفس الحادث الذي أدخل إميلي في غيبوبة. الزوج الذي لم يعثر على جثته قط. دانيال كارتر. انقلبت التحقيقات رأسا على عقب. همس الناس كيف يعقل هذا تظهر الحقيقة. بعد أسبوع دخل رجل إلى ردهة المستشفى منهكا ملتحيا نحيفا ويرتجف. لكنه كان دانيال بلا شك. أخبر الشرطة بكل شيء الحادث نجا عانى من فقدان شديد للذاكرة. وبدون أي وثائق تعريفية ولا يتذكر اسمه
تنقل بين المدن والملاجئ والمستشفيات. تعرفت عليه إحدى العاملات في مؤسسة خيرية ملصق لشخص مفقود وساعدته على استعادة هويته. والجزء الأخير اللغز زار إميلي قبل عام اختفائه مجددا لا يزال مرتبكا يتعافى وكان يعتقد أنها مستيقظة. أكد الأطباء دخلت حالة وعي دنيا وجيزة لكنها حقيقية قادرة التفاعل دون تكوين ذاكرة. خلال تلك الفترة القصيرة حملت إميلي. أيام عادت إيميلي غيبوبة كاملة. وبعدها بفترة وجيزة اختفى مجددا تائها يتعافى. لم تكن جريمة. اعتداء. فضيحة. مجرد تلاق مؤلم واستثنائي للمأساة والحب والتوقيت. اللحظة التي حطمت الجميع عندما غرفة إيميلي جثا بجانبها وهمس باسمها. ولأول مرة منذ أربع سنوات تحرك إصبعها. ثم رفرفت جفونها. هرع الغرفة مذهولين. أمسك بيدها والدموع تنهمر بينما كافحت لنطق كلماتها الأولى سنوات ...لقد عدت. وبجانبهما يرقد مولودهما الجديد بسلام الطفل المعجزة الذي أعاد والده المنزل ووالدته
الحياة. منشورات ذات صلة بينما كنت غارقا لحظات حميمة مع زوجتي سقطت كومة الكتب فجأة وتجمدت مكاني رأيت ما سقط منها. أصبحت ركبة أختي حمراء ومنتفخة فسألتها بفضول عما حدث صدمت بشدة سمعت الحقيقة وراء ذلك. صفعت الخادمة وطردتها البرد منتصف الليل لأنني وجدت ملابس زوجي الداخلية المفقودة ملفوفة كتابها المقدس. الرجل اخترته زوجا ثانيا يفرق أبدا هو له وما لي. يعانق طفلتي طفلتنا وكأنها ولدت أنفاسه. لكن... أتخيل قط أن شيئا عاديا كمرحاض مكسور قد يحطم العالم الهش ظننت أنني بنيته عالما قائما الحب والثقة والإيمان بأنني اخترت الرجل المناسب. الساعة الثانية صباحا كنت منزل ابني ذي الأربع اتصل بي فجأة. اخرجي فورا ابحثي عن عناوين اليوم منغمسا فجأة وتجمدت رأيت احمرت فجأة وتورمت صدمت سمعت صفعت وجدت ملفوفة المقدس. اخترته يفرق ما يخصه وما يخصني. احتضن ولدت أنفاسه. لكن... ذلك قط 
احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط