قال الملياردير من يجعل ابني يتكلم سيتزوجني! فتركت الخادمة الجميع عاجزين عن الكلام. قال الملياردير من تألقت حفلة ما بعد الظهيرة في قصر بريستون هيل أسبن ببريق مصطنع بعناية يخفي الحزن الذي خيم على المنزل منذ وفاة زوجته سيلين قبل عامين. بريستون كان مفعما بالحياة أصبح الآن يشعر بالفراغ ولم ينطق ابنه الصغير تيموثي بكلمة
واحدة أن شهد والدته. الرغم يستضيف المستثمرين للحفاظ المظاهر إلا القصر ظل غارقا صمت ثقيل. كانت رينا كالدر عاملة النظافة المتواضعة بين العاملين تركز فقط إنهاء نوبتها. بينما تجمع الأطباق بجوار النافذة لاحظت جالسا وحيدا فقد تجولت مربيته المهملة بعيدا. بدافع حدسها ربتت برفق رأس الصبي. تلك اللحظة كسر صمته دام نظر إليها بشفتين
مرتعشتين وهمس ثم سأل بصوت أعلى هل تريدين تكوني أمي ترددت كلمات غير المتوقعة أرجاء الحفل توقفت الأحاديث واتجهت جميع الأنظار إليه وإلى رينا. هرع مذهولا ومرتجفا متوسلا إلى مجددا لكن حدق رينا مبتسما ابتسامة رقيقة تحمل بصيص أمل جديد. غمرت مشاعر جياشة الاهتمام فبقيت ساكنة شرح لها أنها تشعر بالدفء يذكره بأمه. انفجر قد مازح
دقائق بأنه سيتزوج تستطيع تجعل يتكلم البكاء. تناقل الحضور الهمسات والتكهنات مدركين تماما يشهدونه. أصرت لم تفعل شيئا مميزا أخبرها وصلت بطريقة يستطع هو الوصول إليها. اتكأ عليها طلبا للراحة فوضعت يدها ظهره. بدأ أثقل كاهل طويلا بالتلاشي. تحول الحفل الباذخ شيء أعمق بكثير أول أمل سيلين جلبه صوت طفل عاد جديد. احمد الشيخ