عندما علمتُ أن زوجتي السابقة قد تزوجت عاملًا فقيرًا،

لمحة نيوز

عندما علمت أن زوجتي السابقة قد تزوجت عاملا فقيرا ذهبت إلى حفل زفافها بنية السخرية منها. ولكن ما إن رأيت العريس حتى استدرت وانفجرت بالبكاء. عندما علمت أن زوجتي السابقة قد تزوجت عامل بناء ذهبت إلى حفل زفافها بنية السخرية منها. ولكن ما إن رأيت العريس حتى استدرت وانفجرت بالبكاء وشعرت بألم حاد في صدري... اسمي رايان كولينز. عمري 32 عاما وأعيش في مانيلا. خلال سنوات دراستي الجامعية في جامعة الفلبين وقعت في حب ليلي باركر فتاة لطيفة وحنونة دائما ما تكون مستعدة لمساعدة الآخرين. إعلان كانت تعمل بدوام جزئي في مكتبة الجامعة. أنا طالب الاقتصاد الطموح لطالما آمنت بأنني مهيأ ل شيء عظيم. بعد تخرجي حصلت على وظيفة في شركة دولية براتب جيد ومكتب أنيق. أما ليلي فرغم محاولاتي لمساعدتها بالكاد استطاعت إيجاد عمل كموظفة استقبال فندق صغير. إلى أن قلت لنفسي ذات يوم أستحق أفضل من ذلك.

تركتها ببرود شديد جعلني أشعر بالاشمئزاز نفسي ذلك. استبدلتها بأماندا بليك ابنة مدير الشركة غنية راقية ومتغطرسة. ليلي... بقيت صامتة تبكي الظل. ظننت حياتي تدخل فصلا جديدا مثاليا. لكن الحقيقة كانت تلك بداية سقوطي. خمس سنوات أصبحت مساعد مبيعات وكان لدي مكتبي الخاص وسيارة bmw... لكنني لم أكن سعيدا. كان زواجي أماندا أشبه بعقد مستحيل الوفاء به. تحتقر أصولي المتواضعة. كلما أزعجها أمر ما تلقي علي نفس العبارة لولا مساعدة والدي لكنت لا تزال بائعا عاديا. عشت كظل بيتي. جاء يوم إحدى المناسبات قال صديق قديم مرحبا ريان أتتذكر ليلي ستتزوج قريبا. قفزت مكاني. لمن لبنان. ليس لديهما الكثير المال لكنهما يقولان إنها سعيدة. ضحكت بازدراء. سعيدة مع رجل فقير تحسن الاختيار. قررت الذهاب ذلك الزفاف لأهنئها بل لأسخر منها. أردت ترى ليلي ما عليه الرجل الذي أحبته يوما. اليوم قدت سيارتي بلدة
صغيرة قرب تاغايتاي حيث تعيش الآن. أقيم حفل الزفاف فناء بسيط مزين بأضواء صفراء متلألئة وطاولات وكراسي خشبية وأزهار برية. نزلت الفاخرة وعدلت سترتي وسرت بخطوات واثقة. نظر إلي بعض الناس. شعرت وكأنني قادم عالم آخر أكثر رقيا وأكثر نجاحا. ثم رأيت العريس. وتوقف قلبي للحظة. يقف عند المذبح يرتدي سترة بسيطة. وجها أعرفه جيدا مارك داوسون. صديقي المقرب منذ أيام الجامعة. قبل فقد ساقه حادث سيارة. لطيفا معينا داعما دائما للمشاريع يجيد الطبخ ويحافظ النظام. كنت أعتبره شخصا ضعيفا يستحق الاهتمام. الجامعة قائدا لفريق مقاولات صغيرة. انقطعت أخبارنا. حياته لن تكون مرضية أبدا. والآن... أصبح زوج ليلي. تسمرت مكاني وسط الحشد. ظهرت جميلة بسيطة مشرقة. أمسكت بيد بثقة وسعادة دون أدنى شك عينيها. سمعت الجيران يقولون مارك رجل يحتذى يعمل بجد رغم إعاقته وهو ابن بار. ادخر لسنوات واشترى هذه الأرض
الصغيرة وبنى المنزل سيقام فيه زفافهما. إنه شجاع والجميع يحترمه. بغصة حلقي. رؤية يساعد صعود الدرج ونظراتهما الهادئة الصادقة أسرتني. هذا نوعا الحب أظهره لها قط. أستخف ببساطتها وكنت أخشى كلام الناس وأخشى سخرية أصدقائي. وهناك كانت فخورة بمسك يد رجل بساق واحدة... لأنه يملك قلبا كاملا. عدت شقتي مانيلا وألقيت سترتي الأرض وجلست كرسي منهكا. ولأول مرة بكيت. الغيرة الهزيمة. المال الضائع افتقاري للشخصية. مكانة وسيارة ومنزل... كل أتباهى يكن يحبني حقا. وليلي المرأة التي أزدريها لديها الآن زوج واحدة بقلب قادر والحماية. تغيرت. أعد أحكم أحد خلال ماله. أسخر ممن يعيشون بتواضع. توقفت عن التباهي بالسيارات والساعات والممتلكات المادية لأخفي فراغي. تعلمت أصغي بصدق وأحترم وأحب لأستعيد كي بالخجل عندما أنظر المرآة. والآن أرى زوجين يمسكان بأيدي بعضهما شوارع أتذكر... 
احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط