قرار امراء

لمحة نيوز

قررت امرأة أن تطلق زوجها ودون التفكير في مستقبل الطفل تركت وراءها ابنها البالغ من العمر سبع سنوات. الأب رجل أعمال مشغول دائما أحب صغيره بعمق لكنه لم يكن لديه الوقت لرعايته كما يستحق. ومع ذلك لم يكن يريد أن يتركه مع الغرباء أو أفراد عائلته الذين عاملوه بشكل سيء. ثم اتخذت قرارا صعبا أن تتزوج مرة أخرى ليس من أجله بل لكي يكون لابنها شخصية أم ترشده وتحميه. قبل الخروج قال للولد سأجيب إمرأتين يمكن أن تصبح إحداهما أمك الجديدة. أريدك تختار الشخص الذي تشعر أنه جيد بالنسبة لك. في

اليوم التالي عاد الرجل إلى المنزل مع المرأة الأولى. بينما كانوا يتحدثون أراد الولد يختبر طيبتها. أثناء تناول الطعام قام بإلقاء الرمل على طبقه بشكل كتم. صرخ الأب بغضب ما خطبك سأعاقبك. لكن أوقفته الفور بهدوء وعذوبة أرجوك ألا تصرخ وجهه إنه مجرد طفل لا يعرف ماذا يفعل. كان صبورا لطيفا متفهما بعد قليل ودع ورحل فيما بعد أخذ الزوجة الثانية المنزل. الصبي كرر الاختبار ورجع رمل طعامه. لكن هذه المرة كان رد الفعل مختلفا. الست اتضايقت وقالت بحزم ليه عملت كده غلط جدا متعمليش تاني المرة
القادمة سأعاقبك. لم يلين كلماته ولم يتصنع اللطف ثم رحل أيضا. سأل ابنه لقد لبست كلاهما الأول هادئ والثاني غاضب. أيهما تريد كزوجة أب وبدون تردد أجاب أريد الثانية فدهش فقال كيف ستقتلك عندما أكون بالجوار. أنت لم ترى كيف فعله لشيء صغير جدا. نظر له وشرح أنا أختارها لأنها أخبرتني بالحقيقة. الأولى كانت لطيفة فقط لأنك كنت هنا. تتصنع شيئا تحاول إسعادك. هي صححتلي ومحتاج حد يعلمني ايه الصح والغلط ستساعدني لأكون شخصا أفضل. تم ترك عاجزا عن الكلام. طفله الصغير رأى شيئا يفهمه هو نفسه. الأخلاق
تخلط بين القسوة والقسوة. بعض الأحيان من يصححح لك يخبرك بما سماعه يجاملك هم يهتمون حقا بمستقبلك. نميل الحياة متابعة ما يبدو جميلا الخارج ابتسامات مزيفة كلمات حلوة لطف المظهر. الحب الحقيقي والعاطفة الحقيقية والإرشاد الحقيقي يكشفون أنفسهم ينظر أحد. اختار صادقة رغم كلامها يؤلم وهذه الحياة يظهرون لنا عيوبنا أولئك الذين يقولون الحقيقة وإن غير مريحة يدفعوننا للنمو. إذا تؤمن أيضا بأن الصدق يستحق أكثر اللطف المزيف فهنئ الطفل هذا الاختيار الجيد اتخذه. أسلوب_حياة_فيسبوك.
احمد الشيخ

تم نسخ الرابط