بعد عامين من وفاة ابني ذي الخمس سنوات، سمعتُ طرقًا على بابي

لمحة نيوز

بعد عامين من وفاة ابني ذي الخمس سنوات سمعت طرقا على بابي يقول أمي أنا هنا ويان برينسلو بدأ يوم الخميس الماضي كأي ليلة هادئة وكئيبة أخرى مررت بها منذ تفكك أسرتي. بحلول منتصف الليل كنت أنظف سطحا نظيفا لأتجنب التفكير كثيرا إلى أن قلبت ثلاث طرقات خفيفة على باب منزلي حياتي رأسا عقب. كانت الخميس. كئيبة. من تلك الليالي المتأخرة التي لا يحدث فيها شيء جيد. أمسح نفس البقعة المنضدة للمرة الثالثة فقط لأملأ الصمت حين سمعته. إعلان لأن ذلك الصوت كان لشخص واحد ولم يكن الممكن أسمعه الآن. خفيفة. ثم صوت خافت مرتجف لم عامين. أمي... هنا. انزلقت منشفة الأطباق يدي. للحظة أفهم الكلمات. حاولت فهمها لكنها فارغة المعنى.

ثم تجمد جسدي كله. أمي هل يمكنك فتح الباب بدا وكأنه ابني. ابني الذي توفي في الخامسة عمره. قبلت نعشه الصغير قبل يوارى الثرى. توسلت إليه وصرخت ودعوت له كل الحين. رحل. لمدة طرق آخر. الفتح طفل يركل مقعده باستمرار ما فعله بعد انتشر نطاق واسع سعيد بصحته أجبرت ساقي السير الممر وأنا أتشبث بالجدار. انقبض حلقي. أستطع الحركة. لقد خدعني الحزن خطوات وهمية ولمحة شعر أشقر متجر البقالة وضحكة تكن ضحكته. لكن هذا ذكرى تحولت أراه طرف عيني. حادا وواضحا ونابضا بالحياة. نابضا بالحياة أكثر اللازم. أمي تسللت الكلمة تحت الباب وفتحته مصراعيه. فتحته بيدين مرتعشتين. همست. لقد عدت المنزل. كادت ركبتاي تخوناني. صبي صغير يقف شرفتي
حافي القدمين ومتسخ يرتجف ضوء الشرفة. يرتدي قميصا أزرق باهتا عليه رسمة صاروخ. القميص يرتديه ابني عندما ذهب المستشفى. نظر إلي بعينين بنيتين واسعتين. النمش. الغمازة خده الأيمن. خصلة الشعر الجامحة تستقر مهما استخدمت ماء. من... أنت تمتمت. توقف قلبي للحظة. تشبثت بإطار الباب. عبس كأنني ألقيت نكتة سخيفة. قال أنا هو. لماذا تبكين سمعته يناديني صدمتني كاللكمة. قلت أنا... ابني... مات. صوتي كأنه شخص همس لكنني هنا. تقولين هذا ارتجفت شفتاه. دخل الداخل فعلها ألف مرة. حركته طبيعية لدرجة أنها جعلتني أشعر بالقشعريرة. صرخ داخلي خطأ. الصراخ همس شيء قاس ويائس خذه. تسأل. ابتلعت داخلي. سألته ما اسمك أين كنت يا إيفان رمشت
إيفان. اسمه اسم والدك قال بهدوء والدي لوكاس. لوكاس. زوجي. الرجل ستة أشهر وفاة ابننا. نوبة قلبية أرضية الحمام. شعرت بدوار. تشبثت أصابعه الصغيرة بكمي. امتلأت عيناه بالدموع. مع السيدة. قالت إنها أمي. ليست أنت. انقبضت معدتي. أخذت هاتفي طاولة المدخل مرتجفتين. مذعورا لا تتصلي بها. أرجوك بها. ستغضب مني لأني غادرت. لن أتصل بها قلت. أتصل... أعرف. بحاجة للمساعدة. ابني هنا قلت بصوت مخنوق. لكنه إنه بيتي. أفهم. ضغطت رقم الطوارئ 911. أجابتني عاملة الهاتف وأدركت أنني أبكي. أخبروني رجال الشرطة طريقهم. بينما كنا ننتظر إيفان يتحرك أرجاء المنزل يفارقه. المطبخ وفتح الخزانة الصحيحة دون تفكير. سحبت كوبا بلاستيكيا أزرق.

تم نسخ الرابط