لم أتوقع عودته - بل وأكثر من ذلك، لم أتوقع عودته راكعًا أمام منزلنا الصغير في قلب الريف.

لمحة نيوز

لم أتوقع عودته بل وأكثر من ذلك توقعت عودته لم أتوقع عودته بل وأكثر من ذلك لم أتوقع عودته راكعا أمام منزلنا الصغير في قلب الريف. القصة في قرية نائية حيث زقزقة الطيور وحفيف الرياح هما الموسيقى الوحيدة تعيش ميرا وهي أم عزباء ربت ابنها لونتيان. هي عزباء لا تملك مالا وليس لديها من تعتمد عليه سوى نفسها. مرت أربع سنوات منذ أن تركها أدريان الرجل الوحيد الذي أحبته. إنه ابن عائلة ثرية في المدينة لكن والديه لم يتقبلا ميرا قط. إنها ليست مناسبة لك يا أدريان. مجرد فتاة ريفية. إذا تركته فسنمنحك وظيفة في الشركة.

وكان ذلك آخر يوم رأت فيه ميرا الرجل الذي أحبته. تطور الحياة كانت صعبة. زرعت الأرز وربت طفلا وصنعت حصائر لبيعها السوق. لكن لكل جهد بذلته تتمنى مكافأة ابتسامة ابنها لونتيان. الطفل بعيني أحيانا عندما ينام الطفل تمسك بخده. يا بني... لست بحاجة لأب لتكون صالحا. حب الأم يكفي. قلبها كان هناك فراغ لم تستطع ملؤه. الوصول غير المتوقع ظهيرة ضبابية بينما ترضع بجانب الكوخ سمعت وقع أقدام تقترب. ليس نعالا. حذاء مزارع. بل أحذية باهظة الثمن. استدارت كأن ماء باردا قد سكب عليها. يرتدي بدلة. نظيف. وجالسا الوحل أمامها.
ميرا... أبحث عنك منذ أربع سنوات. سامحني. ارتجف صوته. غطت فمها. أدريان... لماذا أنت هنا اقتربت الطفلة ممسكة بتنورتها. نظر أدريان إلى الطفلة ثم انهار تماما بسبب الوحل من ثقل الخطأ. أنا... هل أنا والدها الإجابة. عيني كانتا كافيتين لكشف الحقيقة. سقوط القلب اقترب وأمسك بيد ميرا. عائلتي عاتبتني هددتني وأمرت بي. خلال سنوات... أفعل شيئا سوى الندم على تركك. ارحل همست وهي ترتجف. لسنا أموالك. لسنا شفقتك. هز رأسه ودموعه تنهمر وجهه. أنا لا أجلب الشفقة. أريد أن أؤسس عائلة إن سمحت لي. تسمح لي... فسأقبل. لكنني
لن أغادر دون أخبرك كم أحبك. انفجرت بالبكاء. الألم المشاعر التي تدر تفتحها أم تغلقها. قرار جثا أمام الطفل. يمكنني أكون والدك ركض لونتيان الكوخ خائفا. تكن تعرف الرجل. نظرت لا أعرف كنت أستطيع مسامحتك. حق ابني يعرف والده. ولأول مرة ابتسم مليئة بالدموع والندم والأمل. لنبدأ جديد. كغني وفقير. كشخصين جمعهما الزمن. الخاتمة العملية سهلة. تصدق فورا. يقترب يعود كل يوم. زرع الأرز معهم. أطعم طفلا. غسل الطين. وتعلم الانحناء للفقر للحب. وعندما جاء اليوم نادى أبي صرخ حقل بأكمله طلبا للريح للشفاء.

تم نسخ الرابط