دعا زوجته السابقة التي كانت تمر بزواج صعب ليجعله فخورا ولكن عندما وصلت بسيارة فاخرة ومعها طفلان يشبهانه تماما... انقسمت الغرفة في صف لن ينسوه أبدا. أنا فيرونيكا 29 عاما. زوجة ماركو السابقة الرجل الذي أحببته كثيرا والذي آذاني أيضا أكثر من غيره. تزوجنا لثلاث سنوات وعملت بجد وادخرت وتحملت الأمر سنوات. لكن في النهاية تركني لأنه لم يكن لي فائدة ولأن تعليمي كان محدودا ولأنه مغرما بسكرتيرتهم المختلطة العرق. يوم رحيله كنت حاملا. لكنني لم أخبرها. غادر دون أن ينظر إلى الوراء. دعوة صرخت بالشفقة والغضب بعد أربع تلقيت رسالة. دعوة زفاف. وخطيبته الجديدة كلاريسا اجتماعية غنية لا تشوبها شائبة. أسفل الدعوة كانت هناك ملاحظة صغيرة مرفقة حتى تبدو فاشلا تعال. سعيد لذا يمكنك ترى أنني
سعادة الآن. انفجر أصدقائي الذين سمعوا ذلك ضاحكين. أنا نظرت المرآة. خلفي طفلتان صغيرتان توأمان ميرا وميكا الرابعة عمرهما كلتاهما بعيني وأنف وابتسامة... أبيهما. نعم. هو أبوهما. وهو يعلم. ولم يسأل قط. ضحكت ضحكة خفيفة. هل يريدون إحراجي حسنا. هيا بنا يا أطفال. لكنهم يعرفون الآن. انقلاب الحظ ماركو كدت أموت العمل. الله يتخل عني. أحد الأيام عرضت علي وظيفة مساعدة لمستثمر أصبح مرشدي. علمني المالية والتسويق والإدارة حتى أصبحت الرئيس التنفيذي لفرع شركته. الآن لدي شقة فاخرة. طفلان. شركتي الخاصة. سيارتي الجديدة. أكبر. أنشر. أصدر صوتا. التزمت الصمت فقط. حياتي ارتقت أعلى. ويوم زفاف ماركو أعارني الوقت... وصولي حفل الزفاف وصلنا قاعة الفندق. ركبنا سيارة مرسيدسبنز سوداء مع سائق خاص.
كنت أرتدي فستانا أبيض طويلا الساتان بسيطا ولكنه أنيق. طفلاي يرتديان فساتين متطابقة يمسكان بيدي. عندما فتح باب السيارة التفت الجميع. ساد المكان. الضجيج يصم الآذان. يتعرف الكثيرون. انفتح فكه. ڤيرونيكا... ابتسمت. ليس مغرورا. فقط هادئا. مبروك زواجك ماركو. قاطعت رافعة حاجبيها. يا إلهي حسن حظك أنك أتيت. تتمكني رؤية اختارك بنفسك. ضحكوا. نظر إلي الضيوف. ثم... دخل توأمي خلفي. وميكا. كانا يشبهان تماما. نسخة. استنساخ. كما لو أنهما صمما على غرار وجهه. سقطت إحدى نظارة العرابتين. بالكاد استطاع التنفس. ماذا يعني هذا... ركع التوأمان. مرحبا أبي. اندلعت همهمة حولهما. الخط فجر ارتجف صوت ماركو. فيرونيكا... لماذا... لماذا تخبريني إليه. من أسأل وأنا حامل سخر فقري قال إنني قيمة لي تستطع
الكلام. كلاريسا وجهها غاضبا. ما زلت فخورة بهذا الرجل وأمسكت بيدي توأمي. أطفال... أخبروا والدكم بما قلت لكم. ردت ميرا قالت أمي... ألا تغضبوا والدكم. ميكا لأنه بشر... وأحيانا يخطئ الناس. توقف العالم. انهمرت الدموع وجه الضيوف انحنوا رؤوسهم. زوجي السابق ماركو... آت هنا للانتقام. جئت لأريك أنه هجرك لي أتفكك. وأنك تقدر أبدا. وفي زفافك... أقدم لك أجمل هديتين حياتي. لكنهما ليستا لك. إنهما لي. انهيار الزواج يبكي. أمسك صدره. فيفيرونيكا... سامحيني... سامحيني أرجوك... ولكن قبل أتمكن الإجابة جاءت والدة فجأة وهي تصرخ هذا يمكن يحدث! لابنتي رجل لديه توأم! تشاجروا. صرخوا. تشاجرت عائلاتهم أمام المذبح. وأجاب المنظم ببطء الزفاف معلق. بدلة العريس ممزقة. العروس تبكي. يحدثون ضجة. وأنا
اخرج