أهانت فتاة جائعة - لكنها لم تتخيل من يراقبها... إيزويك

لمحة نيوز

iframe width100 heightأهانت فتاة جائعة لكنها لم تتخيل من يراقبها... إيزويك شارك هذه القصة مع أصدقائك إذا كنت قد أتيت من فيسبوك وشعرت بقلب يخفق بشدة وأنت تشاهد تلك المرأة تذل الفتاة فأنت في المكان الصحيح. إليك القصة كاملة. استعد فما حدث بعد أن وضع ذلك الرجل الصورة على الطاولة لم يكن مجرد درس أخلاقي بسيط. بل كان إعداما اجتماعيا مباشرا على الشاشة. المرأة التي سنطلق عليها اسم إيلينا لأغراض هذه القصة نظرت إلى الصورة. إيزويك اتسعت عيناها اللتان كانتا ممتلئتين بالغضب والغطرسة رعبا. اختفى اللون من وجهها بسرعة كبيرة حتى بدا مكياجها المصمم كقناع مهرج رديء اللون على جلد ميت. إيزويك يداها اللتان رشتا قبل ثوان ماء مثلجا على مخلوق بريء ارتعشتا الآن بشدة لدرجة أن جواهر أصابعها اصطدمت بسطح الطاولة الزجاجية. لم يكن هناك شبح في الصورة. ولم يكن سرا عائليا مظلما. كان الأمر أسوأ

بكثير لشخص مثلها. أظهرت الصورة زوج إيلينا مبتسما بتوتر يصافح الرجل الذي يقف أمامها الآن. إيزويك لكن هذه لم تكن مجرد تحية. كانا يوقعان عقدا. والرجل في الصورة نفسه الذي يحدق بها الآن بعينين داكنتين فولاذيتين كان يرتدي بدلة أغلى بكثير من تلك التي كان يرتديها في المقهى. حاولت إيلينا التحدث. فتحت فمها لكن لم يخرج منها صوت. فقط أنين مكتوم جاف ومثير للشفقة. حافظ الرجل على هدوئه الذي كان أشد رعبا من أي صرخة ونقر برفق على الصورة بسبابته. سأل بصوت عميق أجش هل تعرفين الرجل على اليسار. أومأت إيلينا برأسها عاجزة عن الكلام. قال الرجل هذا زوجك ريكاردو. نائب رئيس العمليات الجديد في مجموعتي. حبس المطعم أنفاسه. لم يحرك أحد أداة. حتى صوت آلة القهوة بدا وكأنه قد توقف. تابع وعيناه لا تفارقانها ولا بد أنك إيلينا. لقد أخبرني ريكاردو الكثير عنك. رقيك. أناقتك. كيف تجسدين قيم عائلتنا
المؤسسية. توقف الرجل. صمت طويل مؤلم. نظر إلى الفتاة الصغيرة التي تزال مبللة تعانق نفسها وقطرات الماء تتساقط من شعرها المتسخ أرضية الرخام. ثم أرى أن بالغ اختتم كلامه. شعرت بانشقاق الأرض تحت قدميها. سيدي... دون أرتورو... أكن أعرف... تلعثمت محاولة إجبار نفسها ابتسامة بدت كابتسامة ألم. إيزويك مقال موصى به الأب الذي وصل المدرسة سابق إنذار ما حدث بعد ذلك ترك الجميع حالة صدمة لم أعرف أنك أنت! ظننتك... شخصا بلا مأوى يزعجنا. خطأ كبير. حفرت قبرها بعمق متر. يبتسم أرتورو. يرمش حتى. أوه حقا وهل هذا يبرر ذلك سأل وهو يتقدم خطوة للأمام. ملأ وجوده المكان بأكمله. لو كنت أحد كان المقبول أعامل إنسانا كحثالة يكن لهذه أسكب عليها كما كانت كلبا ضالا تراجعت للخلف واصطدمت بكرسيها. لا لا بالطبع أنا فقط متوترة والحرارة... حاولت الاعتذار. رفع أرتورو يده. لفتة خفيفة لكنها كافية لإسكاتها
فورا. أخرج هاتفه جيبه. طراز حصري تلك تباع المتاجر العادية. طلب رقما ووضعه مكبر الصوت. رنت نغمة الرنين ثلاث مرات. الصمت كثيفا لدرجة أنه يمكن قطعه بسكين. نعم سيدي الرئيس أجاب رجل الطرف الآخر. زوج قلقا خاضعا متلهفا لإرضائه. وضعت يديها فمها. يقطع اتصاله البصري مع المرأة ريكاردو أتناول الفطور الشرفة وسط المدينة. رد بحماس شرف كبير يا سيدي! زوجتي تذهب هناك كثيرا. ربما سأراها. أرتورو إنها أمامي مباشرة. صوته رتيبا. خاليا أي انفعال. رائع! أتمنى تكون تركت انطباعا جيدا سيدي. إنها تعلم مدى أهميتك لمستقبلنا. الصغيرة المبللة. بقعة الأرض. وأخيرا تذرف دموعا سوداء الماسكارا. زوجتك ألقت للتو كوبا المثلج فتاة الثامنة عمرها لأنه حسب قولها فقد شهيتها. صمت مطبق الخط. مريع مرعب ش ماذا همس سيدي بد سوء فهم... لم... أنا أراها ترتجف البرد مباشرة. وزوجتك أخبرتني للتو... حمد الشيخ 

تم نسخ الرابط