مليونير يعود فجأةً إلى منزله ليفاجئ زوجته لكنه هو من تفاجأ برؤيته يأكل

لمحة نيوز

مليونير يعود فجأة إلى منزله ليفاجئ زوجته لكنه هو من تفاجأ برؤيته يأكل كانت الشمس مشرقة في مبنى الركاب رقم 1 بمطار نينوي أكينو الدولي عندما هبطت طائرة دانتي. كان يبلغ من العمر 35 عاما مليونيرا عصاميا يمتلك سلسلة مطاعم وشركات عقارية في دبي. بعد خمس سنوات من العمل المتواصل وتنمية أعماله عاد أخيرا إلى منزله. لم يعلم أحد بقدومه. أراد أن يفاجئ زوجته ليرا وعائلتها والدته وشقيقيه اللذين كانا برفقتها في القصر الذي بناه في لاجونا. بينما كان دانتي داخل شاحنته الفاخرة لم يستطع إلا أن يبتسم. كان يحمل علبة صغيرة تحتوي على عقد من الألماس لليرا. همس في نفسه حبيبتي هذا هو. سأبقى معك للأبد. كانت ليرا امرأة بسيطة التقى بها قبل أن يصبح ثريا. حتى عندما لم يكن يملك مالا تتركه أبدا. لذلك أصبح ناجحا وعدها بأن يمنحها كل

شيء. عهد بإدارة القصر والميزانية إلى والدته ألينغ بورينغ وشقيقته سيليا لأنهما قالتا إن ضعيفة في التعامل مع المال وقد تنخدع من الآخرين. بفضل ثقته بعائلته وافق دانتي. ظن أنهما سيساعدان بعضهما البعض. وصل دانتي أمام لاجونا انبهر. كان المنزل جميلا. البوابة مطلية حديثا. هناك سيارات جديدة متوقفة المرآب سيارة دفع رباعي وسيارة رياضية ربما اشتراها شقيقه بالمبلغ الذي منحه إياه. بالإمكان سماع موسيقى صاخبة الداخل. فكر دانتي يبدو احتفالا. دخل ببطء. اعترضه الحارس جديدا عليه ولا يعرفه لكنه سمح له بالدخول فورا أظهر هويته واستدعى رئيس الأمن. فتح الباب الرئيسي فاستقبله حفل كبير. موضوعه احتفالا كبيرا. طاولة طويلة مليئة بالطعام قطعتان لحم الخنزير المقدد روبيان سلطعون شريحة لحم ونبيذ مستورد. جدته بورينغ هناك وعنقها مليء
بالمجوهرات. شقيقته سيليا وزوجها وابنه الأصغر روي. كانوا جميعا يرتدون ملابس أنيقة. يضحكون ويشربون ويقضون وقتا ممتعا. شكرا على هدية دانتي! صاح روي وهو يرفع كأس النبيذ. ضحك الجميع. واقفا عند الباب مغطى بمزهرية كبيرة فلم ينتبه إليها فورا. بحثت عيناه عن ليرا. توقع يراها المنتصف سيدة المنزل. لكنها تكن هناك. نظر غرفة المعيشة صعد ببطء الطابق الثاني نوم السيد. أيضا. نزل السفلي وسار نحو المطبخ. أيضا سوى طاقم الطعام. سأل نادلا آنسة أين صاحبة المنزل سيدتي ليرا إليه النادل ظنا منه أنه مجرد ضيف. آه إنداي ليرا الخلف الغسيل أو المطبخ المتسخ. هي التي أمرتها السيدة بغسل الأواني سابقا. اندهش إنداي أمرت سار بسرعة الفناء الخلفي. مطبخ مظلم حار وضيق قذر تفوح رائحة الدخان والصابون رأى مشهدا حطم قلبه وجعل دمه يغلي. جلست
كرسي صغير. ترتدي منفضة قديمة بشرابة. يداها مجعدتين وبيضاوين نقعهما الصابون. متعرقة وشعرها أشعث. أمامها مكسورة غداءها. ليس بقري. لحم. ما تأكله وعاء الأرز مسكبا مرق القهوة وقطعة خبز يابس. ارتجفت ركبتا زوجة ملياردير المرأة يفترض تكون ملكة القصر تأكل كخادمة منزلها بينما أصهارها يتناولون طعامهم أمامها. ليرا... نادى بقسوة. استدارت اتسعت عيناها. أسقط الملعقة. دانتي! هاه! ماذا تفعل هنا نهض ومسح وجهه ويديه بمنفضة الغبار. واضحا الإحراج. عزيزتي لا تنظري... يا تراب... يتمالك نفسه. ركض لزوجته بشدة. بكى كتفها. يا إلهي ليرا... لماذا هذا أنت هنا تأكلين هذا بدأت بالبكاء أنا بخير. دمت تقلقي. لا! ابتعد وحدق زوجته. اشرحي لي. أرسل لك 500 ألف شهريا. قالت ماما وسيليا إنك قالوا المنتجع الصحي طوال الوقت. احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط