كلما ذهبت في رحلة عمل كان زوجي ينظف المنزل ويرتبه بعناية. في أحد الأيام عدت إلى المنزل مبكرا دون أن أخبره وما رأيته جعل ركبتي تصابان بالوهن. كلما ذهبت في رحلة عمل كان زوجي ينظف المنزل ويرتبه بعناية. في أحد الأيام عدت إلى المنزل مبكرا دون أن أخبره وما رأيته جعل ركبتي تصابان بالوهن... عاشت آشا البالغة من العمر ٣٠ عاما بسعادة مع زوجها رافي في شقة صغيرة ذات إضاءة خافتة. كان رافي رجلا منتبها للغاية كان آشا ينظف المنزل دائما كلما ذهبت في رحلة عمل. وخاصة عندما تكون زوجته غائبة كان لديه عادة غسل ملاءات السرير. في البداية شعرت آشا بحب كبير. كلما
فكرت في الأمر كان رافي يقول أريدك أن تعودي إلى المنزل مرتاحة وتجدي كل شيء نظيفا. لكنها بعد ذلك... بدأت تشعر بالقلق. لماذا كان رافي يغسل ملاءات السرير فقط في رحلات العمل حتى عندما تكون أحيانا جديدة تماما عملت آشا مصرفية وكثيرا ما اضطرت للذهاب عمل مدن أخرى لبضعة أيام شهر. كلما عادت نظيفا وتفوح من رائحة منعم الأقمشة. لاحظت تدريجيا كانت الأقمشة أقوى بكثير المعتاد. أحيانا ترى شعيرات طويلة بشكل غير عادي على الوسائد مع شعرها قصير وقصة شعر أنيقة. تشك ما... خطة للتجسس أحد الأيام كذبت قائلة إنها رحلة عاجلة حيدر أباد. الواقع استأجرت غرفة فندق بالقرب
شقتها سرا رافي. تلك الليلة حوالي الساعة العاشرة مساء عادت بهدوء الشقة وفتحت الباب بالمفتاح الاحتياطي. مظلما. لكن النوم سمعت ضحكة خفيفة. قلبها يخفق بشدة. تخيلت أسوأ الأمر الخيانة. تسللت ببطء نحو النوم بتوتر... ثم تجمدت مكانها. لم تكن مجرد امرأة. مستلقيا السرير مغطى بملاءات مغسولة حديثا... ...ويلعب جرو صغير لطيف! الحقيقة المفاجئة بدا مذهولا ووجهه شاحبا آشا هل عدت مبكرا نظرت الجرو ولاحظت بعض بقع التراب الصغيرة زوجها. تنهد وقال أحببت الكلاب منذ صغري. لكنك تعاني حساسية تجاهها لذلك أجرؤ قط اقتناء واحدة. ذهبت عمل أعتني بجرو مركز إنقاذ حيوانات
باندرا. ينام الكلب لذا علي غسل الملاءات جيدا قبل عودتك. الشعر الطويل الذي لاحظته الواقع فراء الجرو. انفجرت بالبكاء ضحكت. صدمت لكن... تأثر قلبها. تتوقع أبدا يكون سر زوجها بهذه الروعة. نهاية سعيدة هدأا جلسا وتحدثا طويلا. أخيرا وافقت السماح لرافي بتبني الجرو بشرط يجدوا حلا لحساسيتها. يتوقف عن السرير. يستمر الأغطية لتجنب أي غيرة. ذلك اليوم امتلأت شقتهم المعتمة بنباح فرد جديد العائلة يدعى رولو. تنتهي القصة بهذا المشهد ورافي ورولو يتعانقون الأريكة بينما تجف منعشة وعطرة تحت شمس مومباي تذكير بالسر الجميل غير حياتهم. مفيد لك srcاحمد الشيخ iframe