أُجبرت على توقيع عقد ما قبل الزواج، لكن ميراثها البالغ 4 مليارات روبية أطاح بكل شيء!

لمحة نيوز

أجبرت على توقيع عقد ما قبل الزواج لكن ميراثها البالغ 4 مليارات روبية أطاح بكل شيء! ظنوا أنني مجرد امرأة بسيطة لا قيمة لها. أجبروني على توقيع عقد ما قبل الزواج حتى لا أحصل على سنت واحد من ثروتهم. لكنهم لم يكونوا يعلمون أنني أنا من سيسقط كل ثروتهم الفخرية. اشتدت الرياح في الخارج بينما جلست إيلينا بهدوء في نهاية غرفة الطعام الطويلة والباردة لعائلة فالديز إحدى أغنى عائلات مانيلا. كان شعرها مصففا وملابسها بسيطة وبالكاد كانت تستطيع النظر مباشرة إلى من حولها. كانت جميع العيون عليها. عيون مليئة بالحكم. كان الأمر كما لو أن كل حركة لها تقاس وتحكم عليها. قبل أن تصبحي عضوا رسميا في عائلتنا قالت إيلينا دونا ريجينا فالديز والدة أدريان ببرود هناك وثيقة عليك توقيعها ليفهمها الجميع. ألقت إيلينا نظرة على الورقة الموضوعة أمامها. اتفاقية ما قبل الزواج. نصت على أنه مهما حدث حتى لو انفصلا ليس لها الحق في طلب أي حصة

من ممتلكات فالديز. ابتلعت ريقها بصعوبة. كان أدريان جالسا بجانبها. صامتا كما لو لم يحدث شيء. لم يتحرك. لم ينظر إليها حتى. كان اسمها أدريان نادته بصوت خافت. هل هذا صحيح هذا هو حال إيلينا المعتاد. كان صوت الرجل باردا. هكذا هي عائلتنا. العمل هو العمل. شعرت وكأن قلبه قد تمزق. كانت هذه هي المرة الوحيدة التي شعرت فيها بهذا النوع من العار والألم في آن واحد. ظنت أن اختيار أدريان هو الحب. لكن الآن بعد أن رأت نظرة والديه إليها شعرت وكأنها أصبحت فجأة لا شيء. إذا لم تكن تخفي شيئا وإذا كانت نواياك صادقة فلا داعي للخوف. أضافت دونا ريجينا مبتسمة ببرود كالأفعى. انهمرت دموع إيلينا في صمت. وقعت على الوثيقة. ليس رغبة منها في ذلك بل لأنها لم ترد إحراج أدريان. ظنت أن حياتها ستكون جميلة معه. لكن قبل أن تبدأ شعرت أن الخلاف قد انتهى. بعد الزفاف تغير كل شيء بسرعة. في البداية كانت هناك ابتسامات ورضا مصطنع. لكن مع مرور الأسابيع
شعرت تدريجيا بالبرد في منزل فالديز. اختفى حنان أدريان. كان يتركها كل ليلة في الغرفة بينما يكون زوجها في المكتب. لهذا السبب كانت تخرج مع أصدقائها. في إحدى المرات سمعت دونا ريجينا وشقيق أدريان يتحدثان على الشرفة. قالت والدتها لن تبقى إيلينا طويلا. اسمعي يا مسكينة الريف! لا تستطيع تحمل هذا النوع من الحياة. أنا متأكدة أن أخي سيتركها أيضا. أجابها شقيقها لا فائدة منها أمي. حتى في المناسبات الاجتماعية التزمت الصمت. إنه لأمر محرج. نزفت شفتا فرط كبت دموعها. تراجعت إلى الغرفة. أمسك صدرها بقوة. همست لن أدعهم يدوسونني هكذا. لكن مهما كانت شجاعتها بدا هواء ذلك المنزل يزداد ثقلا يوما بعد يوم. إحدى الليالي وبينما السماء تمطر عاد أدريان تفوح منه رائحة الكحول. سأل ببرود لماذا ما زلت مستيقظة لم أنم بعد. قلق عليك. توقفي إيلينا. داعي للقلق. أنت تعرفينني. استدارت. قبل تبتعد أخذت عقد الزواج الدرج وأرته إياه. لأن تجعلني
أبدو بلا قيمة. أدريان. أعلم أنك تحبني لماذا تزوجتني صمت للحظة يضحك ضحكة متعبة لأنني أردت أثبت لهم أنني أستطيع اختيار أي شخص. ليس أحبك. شعرت وكأن شيئا قد سقط قلب تتوقع سماع الشخص الذي اختارته تحبه. أدارت وجهها باكية. تقل آخر. لكنه نفسه أشعل نارا. يبقى على الحال الأبد. اليوم التالي بينما كان يحزم أغراضه وصلت دونيا ريجينا. قالت لست مضطرا للمغادرة. تبدو مثيرا للشفقة. هل تعلمين أنك إن هربت تحصلي فلس واحد لا. ابتسمت هادئة مليئة بالازدراء. أحتاج سنتا منك. دونا يوما ستأتي إلي. ضحكت الأم ببساطة. كأنها سمعت نكتة القرن. ما. للعار. تعرفين عن عالمنا. مهبلك يستخدمه إلا رجال مثل ابني. تذكري ذلك. مرت بضعة أشهر. غادرت بدأت حياة جديدة المقاطعة. هناك اختبأت. عملت مقهى صغير وأعادت بناء نفسها تدريجيا. تخبر أحدا عائلة فالديز أو السبب الحقيقي لرحيلها. يوم واحد. وصل محامي عمها الراحل أمريكا. srcاحمد الشيخ iframe

تم نسخ الرابط