لأنني مفلس تخلصت زوجتي من بطاقة قديمة. أخذتها إلى البنك وقلت بتردد أريد سحب ٥٠٠ ألف دونج فيتنامي. لكن مدير البنك انحنى وسأل سيدتي كم مليارا تريدين سحبه الجزء الأول العاصفة التي تسبق الشمس أنا ها أبلغ من العمر اثنين وثلاثين عاما أعمل محاسبا في متجر أثاث صغير خارج هانوي. ظننت أن حياتي ستكون هادئة كبحر الخريف حتى ذلك اليوم زوجي تاي اندفع إلى المطبخ وضرب ببطاقة مصرفية على الطاولة وقال بمرارة خذها! ليس لدي ما أقدمه لك! كانت يدي ترتجف وأنا أغسل الأطباق فسقط الطبق وتحطم أرضية البلاط. كان بخار الماء خانقا وتجمد قلبي. الخارج الرياح تعوي. شعرت بنفس الشعور الداخل. أنا... ماذا قلت سألت
قد أدار ظهره وأغلق باب غرفة النوم بقوة تاركا إياي وحدي المطبخ الصغير. كنا متزوجين منذ ست سنوات. لم نكن أغنياء دخلنا كافيا. أعمال شركة كبيرة. دخله ثابتا كافيا ليشعرني بالأمان. مع ذلك الأشهر الثلاثة الماضية تغير. يغادر باكرا ويعود متأخرا وجهه داكن وملابسه تفوح منها رائحة السجائر والكحول. يفوت العشاء ليال أكثر المعتاد. عندما أسأله يتهرب ثم يغضب قائلا لا تتدخل عملي! أنه تحت ضغط العمل. أكن أعلم الحقيقة أقسى. السقوط تلك الليلة بعد ألقى البطاقة حبس نفسه غرفته منتصف الليل. خرج عيناه حمراوين وكان يحمل زجاجة نبيذ فارغة. صوته أجشا ها... مفلس. الشركة تواجه مشكلة. مدين... بالكثير. نهضت
وكأنني ميت. لكن... لماذا تخبرني لا يزال لدينا حساب توفير أليس كذلك مدخرات ضحك بمرارة. استهلكتها. سكبتها الاستثمار. واختفى كل شيء. الآن هذه هي تبقى لكنني متأكد أنها خالية المال. إذا أردت استخدامها فاستخدمها. نظرت الطاولة طلاء قديم ومتقشر تماما كزواجنا. غاضبة. بالأسف عليه أكثر. استمر الكلام كلمة بمثابة طعنة خذها فحسب. أنا... أعرف سيحدث غدا. غادر المنزل لي بطاقة ومنزلا باردا. بطاقة التالي تفكير طوال الليل قررت أخذ البنك. بحاجة الكثير. كنت فقط 500000 لنفقات مؤقتة لبضعة أيام لأننا وشك نفاد المال المنزل. وقفت أمام منضدة الصراف ممسكا بالبطاقة بإحكام. ما المعاملة إجراؤها يا سيدتي
سألني الموظف بابتسامة مهذبة. خمسمائة ألف. تحدثت بهدوء كأنني أخشى يسمع بأكمله انزعاجي. البطاقة وما إن هم بإجراء توقف فجأة. اتسعت عيناه ثم... نظر إلي حيرة. سيدتي... فضلك انتظري لحظة. مرتبكة. لحظة أم فارغة حقا هل سيحذرني أحد سأشعر بالحرج البنك لا. نهض مسرعا وركض مكان ما. بضع دقائق خرج الفرع رجل الخمسينيات عمره بنفسه. بعمق نعتذر عن تأخيرك. بالذهول وشعرت وكأن ركبتي ستنهاران. كنت أطلب فقط لماذا... مليار حولي القديمة يدي. الذي جعل ينحني أين جاءت والأهم ذلك... غافلا الثاني وراء تجمدت مكاني بسبب سؤال مليار كتمت ارتجافي وقلبي ينبض بسرعة كطبل صدري. سأسحب فقط... صوتي ضعيفا كخيط أخرق.