عندما رأيت زوجتي الحامل في شهرها الثامن تغسل الكثير من الأطباق بتعب حتى العاشرة مساء اتصل زوجي بأخواته وصرح بصراحة... عندما رأيت زوجتي الحامل في شهرها الثامن تغسل الكثير من الأطباق بتعب حتى العاشرة مساء اتصل زوجي بأخواته وصرح بصراحة... أنا الوحيد في عائلة لديها ثلاثة أشقاء. أختاي الأكبر سنا لديهما عائلات وتعيشان في قرية أخرى بينما أعمل وأعيش في المدينة. زوجتي لان امرأة طيبة ومتفهمة من المدينة دائما ما تكون صبورة. لأنها كانت تعلم أن والدتي كانت مريضة كثيرا في المقاطعة لم تكن تشتكي كلما عدنا إلى المنزل رغم أنها كانت دائما متعبة. في أوندا منزل والدي أخذت لان إلى منزلها في المقاطعة. كانت حاملا في شهرها الثامن وكان بطنها كبيرا وكانت تعاني من صعوبة في الحركة. كانت يداها وقدماها لا تزالان منتفختين. أردت أن أقول لها أن ترتاح في المدينة وتعود إلى المنزل بمفردها. لكنها
هزت رأسها قائلة هذا يوم مهم. كزوجة ابني لا يمكنني ألا أعود إلى المنزل. ستجدني أمي. أستطيع فعل ذلك تقلقي. بمجرد وصولنا المنزل لم تكن لان قد استعادت قوتها بعد من الرحلة الطويلة لذلك ساعدت في المطبخ على الفور. حضر العديد الأقارب وأقاموا حفلة حتى أخواتي جميع عائلاتهن حضرن للأكل. المشكلة هي أنه بدلا المساعدة ساعدت قليلا بعض الخضراوات والبصل ثم صعدت غرفة المعيشة وأكلت المكسرات وتبادلنا أطراف الحديث. كان كل العمل الثقيل والخفيف يقع عاتق أمي ولان. كانت ضعيفة فكانت تستريح باستمرار. لهذا السبب اضطرت لتكون طباخة الجميع. أردت لكن أختي أوقفتني قائلة ماذا تفعل أنت رجل! يجب أن تكون المطبخ. اذهب واختلط بأعمامك. دع وشأنها المرأة الحامل تتحرك لتلد بسهولة. اضطررت لمواصلة الشرب مع أقاربي. وقت متأخر الليل عاد الضيوف منازلهم ولأنني كنت ثملا بالفعل غفوت دون أساعد زوجتي. استيقظت العطش.
نظرت الساعة العاشرة مساء. المنزل كله هادئا. عندما نزلت ضوء يزال مضاء... وعندها رأيت المشهد الذي جعلني أتخلص سكري. زوجي ببطنه المنتفخ جالسا كرسي بلاستيكي صغير منهكا غسل كومة الأطباق. الشتاء يزال ولم يكن يرتدي قفازات يداه حمراوين ومتورمتين الماء البارد. يتألم بين الحين والآخر الألم ظهره ووركيه. هذه الأثناء المعيشة... يسمع ضحك وتلفاز وأكل فاكهة. صعدت أختاي هناك متمددتين الأريكة تشاهدان التلفاز وتأكلان بسعادة. لان بطيء جدا. إنه مجرد طبق استغرق وقتا طويلا لإنهاءه! نقطع الجوافة هنا بعد. اشتكت أختي. غلي دمي. أعد السيطرة نفسي. التقطت الكوب الطاولة وألقيته الأرض. كرااااااك! كانوا جميعا مصدومين. ركضت خارج الغرفة. تونغ! ما بك! مجنون! صرخت كنت غاضبا جدا فأشرت المطبخ أنا المجنون أنتم تبالغون! هل رأيتم تفعله زوجتي! إنها حامل شهرها الثامن! تعلمون مدى صعوبة الأمر لأنكم مررتم
به أيضا! الأكل تركتموها تغسل الصحون! تملكون ضميرا! انزعجت لان وصعدت بسرعة الطابق العلوي ممسكة بيدي معزيزتي... يكفي... سأنتهي... أبعدت يدها برفق وأجلستها الكرسي ونظرت مباشرة أخواتي ابتداء الغد سأعيد زوجتي معي المدينة. ومن الآن فصاعدا مشاكلكم مسؤوليتكم. تتصلوا بي أو تطلبوا مني مالا مرة أخرى. شحب وجهاهما. لقد كانا يعتمدان علي منذ زمن طويل. سمحت لأختي بالانتقال وأعطيتها 200 مليون دونج. أشغل أحد أبنائي. أرسل المال شهريا لأمي لكنها تأخذه وتنفقه. عن ماذا تتحدث نحن إخوتك! ارتجف صوت الآخر. قلت يا أخي الطريقة التي تعامل بها زوجتي كخادمة بلا أجر! لطيفة فقط ولا تريد تؤذي أحدا لذا تستغلها! تعتقد صحيح! نظرت أمي وخفت حدة صوتي أمي... أنا آسف. أردت أيضا تعتني بك لان. هكذا تعاملها كيف لي أرتاح أحب أطيق رؤيتها تعاني ولو للحظة. الفور حزم أغراضها. صمتت محرجات. احمد الشيخ