نامت زوجة الابن في منزل أهل زوجها حتى العاشرة صباحًا. أمسكت حماتها ، لكنها صُدمت من المشهد في السرير...

لمحة نيوز

نامت  زوجة الابن في منزل أهل زوجها حتى العاشرة صباحا. أمسكت حماتها  لتضربها لكنها صدمت من المشهد في السرير... بعد انتهاء مراسم الزفاف نظفت السيدة خواريز المنزل وتعبت ونامت بينما كان ابنها خافيير وزوجة ابنها صوفيا قد ذهبا إلى غرفتهما منذ فترة طويلة. لكن في صباح اليوم التالي استيقظت الساعة الخامسة صباحا ونظفت المنزل مرة أخرى لأن الغبار والزيت كانا يغطيان المنزل. كانت الساعة العاشرة صباحا وكانت منحنية لكن لم يكن هناك أي حركة في الطابق العلوي. في تلك اللحظة نادت من الطابق السفلي عزيزتي انزلي واطبخي. قالت السيدة خواريز بنبرة حنونة متسرعة عزيزتي عزيزتي. لم يجبها أحد لفترة طويلة فنادتها مرة أخرى صوفيا انهضي. لأن ساقيها كانتا تؤلمانها ترغب في صعود ونزول الدرج مرارا وتكرارا فنهضت ونادتها ببطء لكنها تتلق أي رد. كانت أيضا متعبة وغاضبة

فأمسكت بعصا زاوية المطبخ وصعدت إلى الطابق العلوي لتلقن زوجة ابنها درسا. ما إن وصلت العلوي حتى بدأت تلهث وغضبها يتصاعد. قبضت العصا على قبضتها وكانت مستعدة درسا لن تنساه أبدا. أي كنة هذه حديثة الزواج وقليلة الأدب مستلقية فراشها طوال الظهيرة انهضي! بصوت متقطب ودون انتظار رد كنتها مدت يدها الفور ونزعت غطاء السرير عنها. عيناها ملتهقتان. انزلقت من وسقطت خلال الجرح الأرضية الخشبية. صدمت. الشرشف الأبيض الكريستالي غرفة ليلة الزفاف تكن تتخيل وجود تراب أو دم... بل بقعة حمراء داكنة رطبة منتشرة متناثرة كل مكان مغطاة بريش أبيض.! وما كان أكثر رعبا هو أن صوفيا متكومة زاوية وجهها شاحب وشفتاها ترتجفان ممسكة بشيء بإحكام تحت الرقيق المتبقي. وجلس ابنها خافيير  خصره فما فوق يلهث أكمامه ملطخة بالأحمر وعيناه حمراوتان الإرهاق والتوتر وخوف عميق. تراجعت
الحماة خطوة الوراء ويداها ووضعتهما فمها عاجزة عن الكلام يا إلهي... كل هذا! استدار خافيير فورا فرأى أمه عند المدخل وكاد يسقط. انفجرت صوفيا بالبكاء ودفنت وجهها الوسادة. بدأ يشرح عجل بصوت مرتجف وفيه لمحة العجز أمي... ليس كما تظنين! دما! أمي الليلة الماضية... الماضية عانيت رد فعل تحسسي شديد! وأشار صدره. الواقع ظهرت بقع حمراء جلد منتفخة كلسعة نحلة. لقد أصبت برد تجاه هذا اللحاف الجديد وهذه الوسادة! كان الأمر مثيرا مظللحكة والحرقان لدرجة أنني خدشت طوال الليل! ثم أشار البقع الحمراء الشرشف. عندها أدركت حماته أنها ليست بكثافة الدم. و... إنها صلصة! صلصة الطماطم التي أعددتها للكاساديا أو السوبيس وجبة خفيفة مكسيكية الماضية! تسبب حكة شديدة لذا صوفيا... تذكرت أنك كنت تقولين صغرك إنك تضعين الثلج لدغات الحشرات وتستخدمين الماء المالح أو... أن وضع يخفف
الألم. أصيبت بالذعر غير مستوعبة شيء منتصف الليل فركضت المطبخ ووجدت علبة المتبقية لديك وحملتها وبدأت بوضعها جسدي كله! بكت قائلة أنا... رأيت يعاني صعوبة التنفس... خشيت يصاب بصدمة تحسسية! أعرف ماذا أفعل سوى الركض لإحضار يبرد جلده... نسيت أناديك... أمي... أنا آسفة جدا! مد يده وعانق زوجته ووجهه ملتهب بالألم والإرهاق كشطنا كلانا الصلصة جفت ونظفنا الجثة وغيرنا الشراشف. لكنني أبرأ تماما! يستطع أي منا النوم الليل كنا مرهقين وقلقين للغاية... سامحيني! وقفت حماتها كتمثال حجري وتحول الغضب دهشة شفقة عميقة. أحضروها لقتل ملقاة وحدها قدميها. إلهة المذنبة غاضبة لكسلها اكتشفت لاحقا تنقذ حياة ابنها. وكان الذي أهدته لابنها سبب ذلك! الكابوس الحقيقة المؤثرة يكن المشهد المروع الشرشف كارثة علامة ليلة زفاف امتلأت فيها الابن بالقلق والحب. srcاحمد الشيخ iframe

تم نسخ الرابط