ضبطت طفلا في الثامنة من عمره يحاول إدخال زجاجة دواء خلسة في جيبه. صرخ مديري لص! اتصل بالشرطة!. سقط الطفل على ركبتيه باكيا أرجوكم... أمي لم تعد تحتمل الألم. عندما اقتحم رجال الشرطة شقته وجدوا والدته منهارة الأرض تتنفس بصعوبة. ما حدث بعد ذلك أجهش الجميع بالبكاء. رن جرس باب صيدلية غاريس بقوة في مواجهة الرياح الجليدية الخارج. كان يوم خميس هادئا الظهر ديترويت ميشيغان ودخل ليو فانس البالغ من العمر ثماني سنوات والذي يعاني سوء تغذية واضح. معطفه أكبر بمقاسين مقاسه الطبيعي وأكمامه مطوية فوق معصميه النحيفين وحذاؤه مثبت بشريط لاصق رمادي. راقبه الصيدلي وصاحب المتجر هارولد غاريس بريبة. خلال ثلاثين عاما العمل أصبح يتعرف العلامات عيون مترددة خطوات أياد مدسوسة جيوب مهترئة. سارق متجر تمتم نفسه. سار بثبات إلى الممر الرابع حيث يحدق النافذة الأيام السابقة. قلبه يخفق بشدة. يكن لصا. علمته أن السرقة تلطخ الروح. لكن الليلة
الماضية تحولت صرخاتها شهقات مكتومة معذبة أدرك ألمها أسوأ أي شيء يمكنه ارتكابه. دون تردد أمسك بالزجاجة المكتوب عليها مسكن ألم فائق القوة ودفعها عميقا معطفه واتجه نحو الباب. مهلا! صرخ السيد مندفعا للأمام. حاول الركض لكنه ضعيفا جدا. الرجل بياقته وجذبه للخلف. سقطت الزجاجة الأرض. ماري! اتصلي بالشرطة! سأرفع دعوى قضائية! ركبتيه ويداه متشابكتان بيأس. أرجوك يا سيدي. أنا لا أسرق لنفسي. أمي... تصرخ طوال الليل. إنها بحاجة لهذا. سأرد لك الجميل أكبر. أعدك! دقائق وصل الضابط دانيال ميلر وهو شرطي مخضرم شرطة ديترويت منذ عشرين عاما. نظر عيني الصبي غائرتين مرعوبتين ومثقلتين بما يفوق عمره. قال ميلر بحزم يسحب ورقة نقدية فئة دولارا محفظته لن أعتقل طفلا الثامنة عمره بسبب دواء. دفعت ثمن وركعت بجانب ليو. بهدوء أرني. خذني والدتك. اتسعت عينا خوفا وأملا آن واحد. ولم لدى أدنى فكرة سيكتشفه داخل شقة متجمدة غرفة واحدة سيغير ليس
فقط مستقبل ليو بل مستقبله هو أيضا. موصى به دخل بي تي سي مليونيرة جدة تبلغ 28 تروي كيف أصبحت ثرية للمزيد قاد سيارته وأضواء السيارة مضاءة وكان بجانبه ممسكا بالزجاجة. وصلوا مبنى متهالك كانت رائحة العفن وزيت الطهي الفاسد تفوح الردهة. همس 4c وصعد أربعة طوابق مسرعا. الباب بدون قفل. أمي أحضرت الدواء! صرخت. الداخل تكن فوضى الإهمال فقر العيش. أثاث سوى طاولة صغيرة ومرتبة الأرض العارية. كل نظيفا. المرتبة سارة والدة نحيلة غارقة العرق وصوت أنفاسها كخشخشة تملأ الغرفة الصامتة. أخبره حدس الأمر قدرة المساعدة. اتصلت بالمسعفين الفور. كافح لفتح الغطاء الواقي للأطفال وضغط برفق حبة دواء شفتيه. فتحت عينيها بضعف وحاولت تبتسم ونظرت ابنها كما لو أنها تحفظ وجهه. همست باسمه لكنها تستطع البلع. المسعفون. رفعوا قميصها لوضع أجهزة استشعار تخطيط القلب تجمدوا. بدت ندوب الجراحة والكتل الصلبة واضحة بطنها. المسعف ديفيس لميلر سرطان المرحلة
الرابعة. بد الألم يطاق. أين دوائها هناك دواء. فتش الحمام والمطبخ الصغير. شيء. تحت لاحظت صندوق أحذية مغبرا. فتحته متوقعا وجود أدوية مخبأة. بدلا ذلك وجد أكواما إيصالات الصيدلية وتذاكر محلات الرهن. إيصال مسكنات باهظة الثمن لصقات مورفين أوكسيكودون. جميعها مثبتة بدبابيس أوراق مبيعات مكتوبة بخط اليد تظهر باعتها نقدا. أيضا قسائم رهن لخاتم زواج ذهبي وجهاز تلفزيون وحتى سترة الشتوية. الأسفل وجدت دفتر ودائع باسم ١٢٤٥٠ دولارا. بإمكان سنت تملكه يخفف ألمها ضحت بنفسها لتأمين مدرسة داخلية. فجأة المدخل إنها تنهار! سننتقل الآن!. بصندوق الأحذية وأمسك بيد وتبع النقالة نزولا الدرج. ظن أنه رأى أنواع الإنسانية. اليوم يشهد أشد صورها إيثارا. المستشفى استقرت حالة سارة بالكاد واعية. أخبر الطبيب لن تنجو لأكثر ساعة. رفضت التنبيب وطلبت التحدث معه. وقف صامتا سريرها بيدها. بلطف سارة رأيت الودائع. أفهم. احمد الشيخ