زوجتني زوجة أبي من رجل معاق. في ليلة زفافنا حملته إلى الفراش... وسقطة غيرت حياتنا إلى الأبد. منذ وفاة والدي لم يعد المنزل بيتا. تولت زوجة أبي السيدة رينارد كل شيء المال الأرض... وأنا. عندما أعلنت أنها وجدت فرصة ممتازة للزواج بي فهمت فورا أن رأيي لا يهم. إنهم عائلة ثرية جدا يا ابنتي. لن تقلقي أبدا... طالما أنك حسنة التصرف. أومأت برأسي ببساطة. لم يكن في نظراته أي حنان أو قلق. سوى حسابات. كان الزوج الذي اختاروه لي أناتول بومونت الابن الأكبر لعائلة بورغندي نافذة. قيل إنه رجل أعمال لامعا قبل يجبره حادث سيارة على كرسي متحرك. منذ ذلك اليوم عاش منعزلا قصر بعيدا عن أعين المتطفلين. تخلت عنه خطيبته. سئمت الصحف من نشر مأساة الشاب بومونت. وأنا فتاة فقيرة بلا اسم ولا ثروة أصبحت زوجة المريض. يوم الزفاف هناك موسيقى ضحك. فقط همهمات
الخدم ورائحة الزنابق الذابلة. ارتديت فستان زفاف قديما حتى لي. بالكاد نطق بكلمة. وجهه هادئا باردا تقريبا وظلا أستطع فك رموزه يلوح عينيه. عندما وصلنا إلى القصر انحنت زوجة أبي نحوي قائلة تذكر قلل كلامك قدر الإمكان. تجنب المشاكل. لقد سببت ما يكفي. ثم أدارت ظهرها كما لو أنها سلمت طردا ابنة. بومونت مهيبا جدران حجرية رمادية وساحات مرصوفة بالحصى وأعمدة منحوتة. رائع... وفارغ للغاية. بدا صور أسلافي الصارمة تتبعني بنظراتها. قادني غرفة واسعة تطل الحديقة وقال ببساطة من اليوم فصاعدا ستبقين هنا. عيشي حياتك أتدخل. يناديني زوجتي السيدة امتدت الأيام صمت ثقيل. يقرأ لساعات المكتبة يقف ساكنا بجانب النافذة. تجولت القاعات أحيانا أساعد الخدم. الليل سمعت صوت احتكاك كرسيه بأرضية الباركيه طق...طق...طق... أصبح الصوت جزءا صمت المنزل. شعرت وكأن
حياتي قد تجمدت هناك كظل بين الجدران الحجرية. حلت ليلة الزفاف دون مراسم. وقف السرير ونظرته تائهة البعيد. انتظرت أخرق حائرا ماذا أفعل. أخيرا قال بصوت خافت لا داعي للشفقة علي. أعرف تماما أنا. ليس الأمر... ليس هذا أجبت بتوتر. برغبة الاقتراب منه. ربما بدافع الشفقة لأن وحدتنا كانت تتناغم مع بعضنا البعض. دعني أساعدك الاستلقاء. عليك ترتاح. تردد أومأ برأسه. وضعت ذراعه حول كتفي وحاولت رفعه. أثقل مما تصورت. خطوت خطوتين... وعلقت قدمي بالسجادة. سقطنا كلانا. تردد صدى أرضية الباركيه. لهثت لالتقاط أنفاسي. صرخت آسف! محاولا النهوض. تجمدت. تحت البطانية... تحرك شيء ما. ساقاه. ساقاه اللتان ظن الجميع أنهما ميتتان. تمتمت غير مصدقة أنت... تحركت للتو. حدق بي أناتول وعيناه متسعتان يملؤهما الخوف واليأس. أرجوك... تقل شيئا. أتوسل إليك. أفهم. لماذا
تخفي الأمر أخذ نفسا عميقا واعترف لست مشلولا تماما. أحاول المشي مجددا أشهر. لكن عائلتي تريد يعرف أحد. عائلتك... لماذا ساد صمت بمرارة ما دمت عاجزا فهم يتحكمون بكل شيء. الشركة الكروم المال. إذا تعافيت... سيفقدون سلطتهم. فهمت. أكن السجين الوحيد. كنا بيدقين لعبة طموح. تلك الليلة بينما كنت أنظف خدشا ذراعه أخيرا بلطف متوقع أنا آسف. يجب تتورطي كل هذا. ابتسمت ابتسامة خفيفة. لعل هذا السقوط نعمة... الأقل أعلم تستطيعين النهوض. ضحكة حقيقية خفيفة صادقة. أول مرة أسمعه يضحك. وهكذا أصبحنا شركاء سر ليلة ينام الجميع أساعده تمرين ساقيه الداخلية. ضوء القمر الفضي تمسك به وهو يخطو خطوات مترددة مرتجفة. يفقد رباطة جأشه أخشى الفشل مجددا. حقك تخاف. دمت هنا ستواصل المسير. شيئا فشيئا استعاد قوته وأمله. صباح أحد أيام يوليو أشرق نور. احمد الشيخ