دفنت زوجها يوم الاثنين. أنا في عطلة يوم الأربعاء. وفي يوم الجمعة كانت بالفعل في الشارع مع طفل حديث الولادة مقيد على ظهرها يطرق أبواب العالم تبحث عن عمل. لأنه في مفردات إليزابيث مورو كلمة استسلام لم تكن موجودة. ربيع 1887 مدينة دودج كانساس. كانت تبلغ من العمر 22 عاما فقط عندما اختطفت حمى التيفوئيد الرجل الذي أحبته في ثلاثة أيام الألم. حامل الشهر الثامن. حصلت على سبعة عشر سنت جيبي وأنا بالكاد أعرف شخصين المدينة بأكملها كلاهما مشغول جدا بالنجاة. الجنازة دين مكتوب الورق. الأمومة صرخة حياة عالم يكن يسمع. كل النساء مثلها
تركت لهن خيارات الزواج رجل آخر والعودة إلى موطن الأصل أو الغرق البؤس. لكن إليزابيث لديها منزل للعودة إليه. وما كنت لأختار زوجا بدافع اليأس. هكذا أنشأ حارة رابعة. واحد غير موجود كتب التاريخ لأنه يكتب الموت قليلا يوم ويولد جديد صباح. قام بغسل الملابس للعائلات التي لا تتذكر اسمه بأصابع متشققة جلد ممزق بسبب الماء المثلج. نامت ابنتها أثناء فركها صندوق مبطن بأكياس الدقيق. ذلك كافيا بتنظيف القضبان عند الفجر وكانس الأرضيات الموسومة بعار الآخرين. وعندما قبل المناوبات الليلية الفنادق تغيير الملاءات إفراغ المبولات بينما بكت ابنته
مكان وثقت الجار يتقاضى حتى الصمت. كان الجوع وجودا دائما. التعب إدانة. بعض الليالي ترتعد فوق جسد النائم البرد الخوف الرياضيات القاسية للفقر. لبست نفس الفستان لمدة عامين. أكل خبز يابس جمع فتات لقد كبر سنوات سنة واحدة فقط. لكنه يتخطى عقد الإيجار. يترك أبدا بدون حليب. تتوقف عن الغناء لتهويدة انهار صوتها البكاء. عام 1895 ادخر ما يكفي لفتح معاش صغير. امتلك المبنى بأكمله 1900. وكبرت ماري وهي تشاهد أم تحول البؤس كرامة وحشي بعد آخر. أصبحت معلمة. ثم المخرج. أوائل نساء كانساس اللواتي يشغلن هذا المنصب. وفي 1923 خطابه حفل تخرج
دودج سيتي بدأ الأمر هكذا علمتني أمي أن الكرامة ليست توهبه لك بل ترفض تخسره. أتمكن الصعود هذه المرحلة. ليس مجرد البقاء قيد الحياة. إنها ثورة مصنوعة الصابون والنسيج الخشن. عاشت 83 عاما. ترى تتقاعد بشرف ويتخرج أحفادها ويكبر أحفادها ليصبحوا عالما غزته بأيدي ملطخة بالدماء وقلب ينكسر. سألوه ذات أبقاك واقفا الأيام المستحيلة فكرت للحظة وأجابت صباح أنظر مريم وأقول الفتاة الصغيرة لن تجوع أبدا. تضطر التسول وهذه الفكرة أقوى أي تعب. ينجو الآخرون يتماسكون. مورو بنيت سلالة كتفيها يوما يرحم آخر وأطلقت عليه حبا. srcاحمد الشيخ iframe