يسكنها معايا

لمحة نيوز

أنا عندي 37 سنة وفيه جن عايش معايا من وقت ما كان عندي 9 سنين ممكن المواقف اللي هحكيهالكوا يكون صعب تصديقها لكني عشتها وعشت كل لحظة منها بحلوها ومرها برعبها وطمأنينتها في أوقات كتير كان بيحميني من مخاطر وكوارث كنت هقع فيها هحكيلكوا من البداية خالص وحابة أعرف رأيكوا.. أنا من مواليد محافظة سوهاج وكنت عايشة في قرية صغيرة جمب الجبل تعداد سكانها قليل عشان محدش بيحب يسكن في القرى المحدوفه البعيدة عن الخدمات والمواصلات ومن حظي اللي مش عارفة إذا كان وحش ولا لا إن معنديش اخوات بنات كل اخواتي صبيان يعني مفيش بنت أقعد أو ألعب معاها في طفولتي الصبيان ليهم ألعاب لوحدهم صعب ألعبها معاهم وبيرفضوا أصلا يلاعبوني وأمي طول اليوم يا إما مشغولة بمهام البيت يا إما قاعدة مع قريبتها مرات عمي اللي بتقضي معظم الوقت معاها يعني الظروف خلتني وحيدة غير اجتماعية الكلام دا وأنا عندي 9 سنين. كنت بصحى من النوم ألاقي نفسي وحدي خايفة محدش معايا ودايما بحس إني مش لوحدي فيه حد في الدولاب أو واقف في ركن الأوضة أو تحت السرير نفس الأفكار اللي جات للأطفال كلهم في السن دا ولإن الإضاءة وقتها مكانت بنفس القوة حاليا فكانت معظم أركان البيت ضلمة عشان كل مكان فيه لمبة واحدة متعلقة في النص والأركان مبيوصلهاش أي إضاءة فكنت أقوم اتأكد إن مفيش حد في الأركان دي وأحط إيدي عشان أتأكد أكتر أو أفتح الدولاب وامشي

إيدي جواه عشان اتأكد برضو وحاجات طفولية كتير من دي. الخوف بدأ يزيد معايا وطول مانا لوحدي بكون خايفة والموضوع بدأ ياخد منحنى تاني سخونية بقى وهلاوس وأول موقف حصل معايا وأنا سخنة وبهلوس وأمي قاعدة جمبي ساعتها قريت سورة يوسف كاملة وبالتجويد ولما صحيت من النوم أمي سألتني إنتي حفظتي السورة دي امتى وإزاي بس أنا مكنتش فاكرة أي حاجة.. الجبل ورا بيتنا على طول يعني بمجرد ما أخرج من الباب الخلفي الصغير للبيت بيكون في وشي وبعد شوية مشي قليلين بيبدأ منحدر الصعود للجبل يوم خرجت أتمشى لحد نقطة معينة وارجع تاني كالعادة ولأول مرة ألاقي مغارة أول أشوفها باينة بعيد إنها مغارة الفضول خلاني ناحيتها أعرف جواها إيه وفي نص المسافة لقيت واحد ظهرلي وبيشاورلي بيحذرني إني أبعد عن المغارة بس أنا مهتميتش وفضلت ماشية ناحية بقيت قصادها خفت أدخل فيها فببص حواليا بيوت القرية بعيدة جدا وجمب مبنى صغير له باب حديد جديد بيلمع ومفتوح دخلت دماغي أبص شمال ويمين عشان إيه المكان دا خرجوا منه 4 دكاترة بالبالطوهات البيضة وكل اتنين منهم ماسكين سرير متحرك عليه جث..ة كفنها مطلعينها التلاجة المرعب إن الجثتين صاحيين وبيصرخوا كإن الدكاترة دول ملائكة العذاب مش الرحمة بعدين دكتورين تانيين مخرجين طفل بيصرخ الألم والرعب وبيبص عليا أنقذه منهم جريت عليهم أقولهم عايش سيبوه لكن محدش فيهم كان شايفني ولا سامعني ولما
حاولت أمسك درعه مسكت الهوا كإنهم بشر حقيقين وأنا اللي جن أو عفريت الطفل مات وهو باصص وحسيت بوجع قلب رهيييب ساعتها وسط خوفي وحزني ورعبي إيد مسكتني وبتشدني تخرجني بره المكان بصيت أشكيله شوفته وأطلب مساعدة الناس جوه لقيته نفس الشخص بيشاورلي مدخلش المغارة حكيتله ملامح وشه متغيرتش وقالي بنظرة جامدة كدا لسه هتشوفي كتير حس قادرة أمشي راح شالني بين إيديه ومشى بيا كام خطوة بعديها نفسي ببعد الأرض ظهرله جناحين بيطير بيهم وصلني لسطح بابتسامة متبعديش بيتك تاني الغريبة بعد كله صحيت نايمة سطح مع لو حلم المفروض أكون أوضتي السطح فانا عارفة إذا حقيقية ودا موقف عشرات المواقف حصلت معايا الجن أنقذني المرة الأولى بدأت أشوفه أكتر مرة أحيانا الحقيقة وأحيانا الأحلام. وتاني مندرة بينما مكان للضيافة الصعيد كنا واقفين حبيت أتعرف سألته أنت مين هو افتكر نسيته ونسيت عمله بصلي بعتاب وزعل واختفى. حكيت لأمي كانت بتقولي مجرد أحلام ومكانتش بتصدقني لإني وقتها كنت طفلة عندها تسع سنين بدأ يأكد كلامي أخويا بيشوف ناس غريبة البيت يحاول يلمسهم
إيده تمسك الهوا حصل خطير. نايمه والشاب الحلم قالي اصحي بنبرة صوت عالية واقف جمب سريري وقال أخوكي.. نطيت فوق السرير وجريت للأوضة نايم تعبان أسود ضخم ملفوف جسمه التعبان لونه ومنقوش جسمه رموز وخطوط باللون الأصفر الذهبي اتسمرت مكاني الصدمة والخوف ومكنتش هل أصرخ
حد أهلي ييجي وينقذ أحاول وأواجه التعبان. ثواني التردد قرت حتى موتي بص بصة كلها تحدي نظرة إنسان لإنسان تعبان قرا أفكاري وحس بقراري فك جسم وخرج فتحة السقف جريد النخل أطمن وبيتنفس عادي وطبيعي ومحسش بأي حاجه حصلت بعدها النوم ومعرفش حقيقة وأول عملتها رحت اطمنت وصحيته غصب عنه ونزلته وحكيتلها مصدقتنيش وقالتلي الفتحة دي صغيرة وفيها عش للطير ومستحيل بالحجم يدخل يخرج منها ولو حقيقي زمانه قتلنا كلنا. لما بقى عندي 14 سنة لا يمكن أنساه مرات عمي ساكنه معانا بيت العائلة ابنها متخانق عائلة العمدة والقتل عندنا سهل جدا خرج ومرجعش ومكانش فيه تليفونات محمولة زي دلوقتي والساعة 2 بالليل سمعتها بتخبط أوضة أبويا وأمي وهي بتصرخ وتقول الحقوا ابني قتلوه وغدروا بيه اتشقلب وحصل هرج ومرج والجيران صحيوا والكل اخواتي الصبيان مكانوش كبار وقتها راحوا يدوروا ابن اتوقعوا انه اتقتل واترمى الزراعية كلهم معاهم زعقلي خليكي انتي مينفعش الوقت دا وصلت لعتبة وراهم كلام معرفتش أعمل معاهم! أكيد لهفة وخوفه أخوه هينسوه عصيت كلامه وخرجت خصوصا ومرات خالي عادي فقررت كمان بخاف أقعد لوحدي قولتلكوا قبل كدا وبمجرد اتخذت القرار ونويت أخطي سمعت السما صرخة طائر هجم وقبل اتحرك ضاربني راسي ووقعت وأغمى عليا قعدت أعيط وأصرخ وأعاتب أمي سابتني وحدي وقت حصل راحت قالتلي إزاي احنا رجعنا لقيناكي أوضتك عادي. احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط