طرق طفلان الباب لتنظيف حديقة مقابل قليل من الطعام، دون أن يعلما أن عملهما الصالح سيغير مسار حياة إخوتهما

لمحة نيوز

طرق طفلان الباب لتنظيف حديقة مقابل قليل من الطعام دون أن يعلما أن عملهما الصالح سيغير مسار حياة إخوتهما. ميكو ١١ عاما وشقيقته رينا ٨ سنوات طفلان اعتادا على المشقة. منذ وفاة والدتهما وتخلي والدهما عنهما أصبح مصدر رزقهما الوحيد هو جمع الزجاجات وتنظيف حديقة الجيران وأحيانا توزيع المنشورات على زاوية المنزل لمجرد شراء الخبز. في عصر

يوم شديد الحرارة كانت معدتهما تقرقر. بالكاد أكلا لثلاثة أيام وآخر ما أكلاه كان قطعة خبز تقاسماها. بينما كانا يسيران على حافة الحي رأيا منزلا كبيرا بجدران نظيفة وفناء واسع وسيارة فاخرة متوقفة هناك. نظرت رينا إلى ميكو. أخي... ربما يمكننا تنظيف هذا المكان حتى لو كان ذلك من أجل الطعام فقط... أخذ ميكو نفسا عميقا. معتادا على الرفض واللعن
والطرد. لكن لم يكن لديهم خيار آخر. أمسك بيد أخيه واقترب البوابة وطرق بهدوء ثم طرق. بداية التغيير خرج صاحب المنزل السير داميان رجل في الخمسينيات عمره بوجه جاد ليس بنظرة وقحة. عندما رأى طفلين نحيفين يطرقان فوجئ فورا. ماذا تحتاج سأل غير متوقع حدوث أمر مهم اليوم. أجاب بصوت مرتجف سيدي... هل حديقتك مجرد طبق طعام مقابل... نظر داميان حوله.
كانت حديقته مرتبة. بحاجة إلى عاملة نظافة. لكنه شيئا مختلفا هؤلاء الأطفال يتوسلوا يطلبوا المال بل كانوا مستعدين للعمل مقابل الطعام. أيديهم المتسخة وجوههم الشاحبة عيونهم المفعمة بالأمل رغم جوعهم. وهناك شعر بشيء قلبه يجذبه. حسنا قال. إذا كنت تريدين التنظيف فتفضلي. احمرت رينا فرحا. أومأ برأسه ولم يدر ماذا يفعل... احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط