زوجتي حامل

لمحة نيوز

عندما عملت في الخارج لمدة 6 أشهر ولكن عندما عدت كانت بطن زوجي مسطحة وطفلين يبكون في المنزل... ورد فعلهم جعل شعرها يقف. الحلقة 1 عندما غادرت نيجيريا إلى دبي كان من المفترض أن تكون ستة أشهر فقط من التضحية والصبر. في المطار بكت ليديا وهي تلوح وعدتني بانتظاري مهما حدث. لم يكن لدينا أطفال بعد لكننا صلينا كل ليلة نسأل الله أن يبارك لنا. تلك الأشهر الستة كانت صعبة. عملت وظيفتين البناء في الصباح التسليم في الليل.

أرسل المال كل أسبوع واتصل كثيرا أيضا وكلما أجابت كان صوتها مبهجا. أنا بخير يا عزيزتي كانت تقول دائما. لا تقلق بشأني. حتى الشهر الرابع أصبحت المكالمات فجأة قصيرة. في بعض الأحيان لا تجيب. اعتقدت أنها متعبة فقط ولكن كان لدي شعور أن هناك خطب ما. بالرغم من ذلك ما زلت أثق بها ليديا أجمل امرأة قابلتها على الإطلاق. عندما انتهت صلاحية تأشيرتي ذهبت إلى المنزل دون أقول وداعا. أردت مفاجأتها. هبطت الرحلة الليلية تزال
الصباح الباكر وكنت أمام منزلنا أحمل حقيبتي مليئة بالفرح. دخلت تم إيقافي. سمعت بكاء ليس واحدا بل طفلين. توقف قلبي. البداية أنه قد يكون مجرد جار. نظرت تحتضن الطفلين وتحملهما. معدتها مسطحة وشعرها فوضوي ووجهها شاحب. استدارت وكأن الدم استنزف وجهها. ديفيد... لقد تلعثمت. تركت الحقيبة. من هؤلاء الأطفال ترتعد شفتيها. ليس هذا تعتقده... مشيت أحدق الأطفال بدوا وكأنهم لم يبلغوا سوى بضعة أشهر. ليديا لقد لستة أشهر فقط.
ستة أشهر! كيف لديك طفلين ذلك الوقت انفجرت بالبكاء بالكاد قادرة الكلام. فضلك... اجلس سأشرح لك... لكنني أستطع. ضاق صدري. شيء مظلم خلف دموعها. ثم لاحظت كلاهما لديه علامات شكل قمر هلال معصميهما. تماما مثل ليديا. تجمدت. ليديا... همست. أين جاء نظرت إلي عيناها حمراء وهمست بكلمات هزت روحي إنهم ليسوا العالم ديفيد... ولم أنجبهم. عن البكاء. رفعوا رؤوسهم الصغيرة معا ونظروا إلي مباشرة. يتبع... احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط