في بعض الأحيان يعني الهروب من الماضي الرائع كل من السحر. بشكل شائع يعني أن تجد نفسك وحيدا على جبل تتساءل إن كنت قد تفضل حسب اختيارك. عشت أنا إيلينا موراليس وحدتي لمدة عشر عامل البرانس الأراغونية بلا جيران ولا زوار. الناس لم يروا وجهي قط. ثم في أحد الأيام عدت إلى المنزل الشتوي لأجد غريبين على ورق كوخي. زوجان مسنان بالمريض على قيد الحياة كادا يانجلان حتى الموت. لم أكن أعرفهما ولم أعرف كيف وصلا إلى هناك حددهما في شاحنتي القديمة وقدتهما إلى المدينة. كانت تلك أول مرة أعود فيها أكثر منذ من العقد. ما حدث بعد ذلك غير كل شيء. ماذا كنت أخفيه تلك السنوات كانت كوخي تقع على ارتفاع ألفي متر في نفسية حيث تتحول شجرة عشبة المجال الأسود لمرج صغير إلى اللون الذهبي والأبيض الناصع شتاء. اخترت هذا المكان لبعده حيث يبعد مسافة 9 كيلومترات عن الطريق ولأن المسافة المباشرة تبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات في الخط على الجانب الآخر من الوادي. المنزل الذي ربيت فيه ابنتي آنا المنزل
الذي يحتوي على كل غرفة فيه على ذكرياته لفترة طويلة أن أتحمل مواجهتها. كان الكوخ بسيطا. رئيسي يمكن أن يكون بموقد حتطب حيث يمكن. وفقا للأعلى الوصول إلى بسلم. معدة ميكانيكية لمضخة المياه التي يمكنها تدميرها. بالعالم الخارجي نقص التغذية الناجم عنها كل ثلاثة أشهر. بنيت كل شيء تقريبا تقريبا بنفسك خلال السنة الأولى حيث تحتوي على متصلين وظهري معتادا على وزن جذوع القطع. كان العمل مناسبا تماما لذلك ولكن منعني من التفكير. كل صباح منذ أحد عشر عاما كنت أستيقظ قبل الفجر. أشعل النار وأسخن لأحضر قهوتي التي كنت أشربها سوداء وقوية. ثم أتابع الطقس من الشرفة مقرأا السماء كما علمني والدي في أصغري. السماء الحمراء تعني عواصف سيئة. السماء الصافية الباردة تعني صيدا وفيرا. الرياح الشرقية تعني التغيير. سارت يومي وفقدت التي سجلتها للفصول. الربيع كإ وجزر وخضراوات قوية تتحمل الارتفاع. الصيف كان يعني صيد الأسماك في البحيرات بتناول وتجفيف اللحوم لفصل الشتاء. الربيع شامواه جبال
البرانس وهم ديانان وعادة ما يمتد في ذبح اللحوم. الشتاء كان يعني البقاء على قيد الحياة على كومب متين وطريق إلى الجدول مما يعني ليال طويلا على مصابيح الإضاءة عمري الآن 47 عاما على الرغم من أنني أبدو أكبر سنا. تحول شعري الداكن إلى اللون الرمادي عند الصدغين وتوقفت عن قصه ارتديته مضفر أسفل ظهري. لقد غطت الريح والشمس وجهي مما يعكس كل سنة من تلك السنوات ال 11 التي قضيتها على الجبل. كنت نحيفا وقويا وجسدي منحوت بفعل العيش بلا وسائل راحة. كانت يداي مجروحتين من الفؤوس والسكاكين ومن الحطب والحبال. كنت أرتدي نفس الملابس حتى انهارت قمصان من الفلانيل وسراويل قصيرة وأحذية أصلحتها مرتين. تحتوي المقصورة على القليل من المتعلقات. سرير ضيق مع لحاف صنعته أمي قبل وفاتها. طاولة وكرسيان مع أنني لم أستخدم سوى واحد. رفوف كتب وبعض الأطباق. بندقية فوق الباب وبندقية صيد بجانب سريري. وفي صندوق خشبي تحت ألواح الأرضية أشياء لم أستطع التخلص منها لكنني لم أستطع النظر إليها أيضا.
صور. مذكرات. سوار طائرة. خاتم زواجي الذهبي معلق بسلسلة. لم أعد أفكر في هذه الأشياء تقريبا. أو قلت لنفسي إنني لم أفعل. كانت قرية بينيتا تقع على ارتفاع 1200 متر عند سفح الجبل بجانب طريق ترابي يتحول إلى طين في الربيع وجليد في الشتاء. كان عدد سكانها 800 نسمة وكان عدد سكانها يتناقص باستمرار. كانت من الأماكن التي يعرف فيها الجميع بعضهم البعض ويلفت فيها الغرباء الانتباه. كان لها شارع رئيسي فيه متجر بقالة ومكتب بريد ومطعم ومكتب الدكتور مينديز. كان هناك حانة تدعى إل كازادور ومحطة وقود تغلق أبوابها في السادسة. كانت ثكنات الحرس المدني مبنى حجري يضم أيضا رجال الإطفاء المتطوعين. كنت أذهب إلى القرية أربع مرات السنة دائما نفس الوقت. أقود سيارتي القديمة الصباح الباكر. أركن خلف متجر فيسينتي كروز وأشتري المؤن دقيق سكر قهوة ملح زيت مصابيح
ذخيرة أشياء لم أستطع صنعها أو زراعتها بنفسي. أومأت برأسي فيسينتي رجل السبعين من عمره تقريبا يعرفني قبل فأومأ برأسه. احمد الشيخ