رن جرس باب الساعه 7صباحنا الجزء الثاني

لمحة نيوز

الجزء الثاني لم ينته الصباح عند مدخل المنزل بل تبعني إلى البرد وما بدأ كطرقة تحول إلى فتح باب. وقفت هناك بنعلي أشاهد هؤلاء الأطفال يركضون عبر الحفرة التي حفروها حديثا في الثلج كقاطرتين صغيرتين. كان بإمكاني العودة إلى قهوتي ومنزلي الهادئ. كان بإمكاني أن أقول لنفسي إنني قمت بعمل جيد وأترك الباقي لهم. لكنني كنت مشرفا على العمل لمدة خمسة وثلاثين عاما. لا يسلم المرء أداة ثم يترك العمل. أخذت معطفي وحذائي ومفاتيح سيارتي الفورد القديمة. ألقيت طقم مقابس الكهرباء وأسلاك توصيلاتي في الكابينة بدافع العادة. عادت الشاحنة إلى الحياة ككلب عجوز يستيقظ من غفوته. نزلت التل ببطء حذرا من الطرق المزدحمة وتتبعت آثار أحذية الأولاد حتى شقت لافتة متجر قطع السيارات الخضراء طريقها عبر الأبيض. في الداخل ضربتني موجة من الحر جاف مغبر تفوح منه رائحة المطاط والكرتون. وقف ماركوس وليو عند المنضدة بأوراقهما النقدية المجعدة والمسطحة كما لو كانا يقدمان علما. كان البائع شاب

في العشرينيات من عمره ذو عينين متعبتين وحلقة في أنفه يحدق في النقود كما لو كانت شيئا نادرا. سألني البائع وهو ينقر على كتالوج هل أنت متأكد من حجم المجموعة إذا كانت السيارة الصغيرة رباعية الأسطوانات يمكنك توفير عشرين دولارا. قال ماركوس ثم ابتلع ريقه إنها سيارة سيدان فضية. قالت أمي البطارية الكبيرة. تعمل ليلا. هي... لا يمكننا المخاطرة دفعه ليو وأشار. المبلغ الإجمالي على الشاشة ١١٣ ٨٩ دولارا. أدار رأسه وعندها رآني. ارتسمت الدهشة وجهه ثم شيء الارتياح. لم يلوح. وضع يده الصغيرة المنضدة بلطف كما لو كان يقول تمسكوا بالصف. صباح الخير يا سادة قلت للعالم أجمع وللموظف هل لديكم حزام معدني للتثبيت إذا صدأ القديم فسنحتاجه. الممر الخلفي الصندوق الثالث الموظف وهو ينظر إلي للحظة ربما ليقرر ما كنت أمتلك هؤلاء الأطفال أم هم لي. تعرف السيارة نحن دراية بالوضع له فابتسم يلف وشاحه وكأنه سمع سرا مهما. دفعوا. الموظف في كيسين أضاف عبوة شحم العزل الكهربائي دون شحنها.
النعم تحسب. تراجعنا نحن الثلاثة إلى وهج الشمس. اشتدت الرياح ولسعت بلورات صغيرة وجوهنا. أين المنزل سألت وأنا أنقل يدي. ثقيلة لكنني حملت أثقل منها مكابس معطلة أعمدة مرفقية ثقل السنين. هيا نشغل والدتك. قادونا شارع مابل بيرش. المنازل هنا النوع المتواضع الذي بني بعد الحرب كل بشرفة تعرف بعصير الليمون الصيفي وملح الشتاء. توقفنا أمام منزل طابقين بسقف متهالك ورجل ثلج الفناء الأمامي يرتدي قبعة بيسبول ملتوية. السيارة الفضية متوقفة الرصيف وغطاء محركها مرفوع وشماعة زرقاء لموقف سيارات المستشفى تتدلى المرآة. وضعت الممشى وفتحت حقيبة أدواتي. تريد إيقاف تشغيل مفتاح التشغيل رمش ماركوس. سيدي الكابل السالب أولا أنقر بمفصلي المغطى بالقفاز المشبك. أي شرارات نريدها أن تكون مهذبة. يداه خشنتين ومتصلبتين كثرة التجريف لكنه انحنى. اقترب بما يكفي ليتعلم يعيقنا. عملنا كنا نعرف بعضنا البعض منذ سنوات كلمات مهدرة. قاوم البرغي العنيد المشبك القديم. ناولت ماركوس قضيب القاطع
وأريته مكان التثبيت. ضغط مستمر قلت. لا غضب. دع الأداة تقوم بالعمل. الغضب هو يجرد الخيوط. وافق واستسلم بتأوه جعلنا نضحك بصوت عال. عندما تم تركيب الجديدة وتشحيم أطرافها وربطها بإحكام تراجعت للخلف وأشرت ليو. لحظة الحقيقة للأخ الأصغر. انزلق مقعد السائق. رأيته خلال الزجاج الصورة الملصقة لوحة القيادة ثلاثة وجوه متلاصقة تحت أشعة الشمس كلها أسنان وفرح. لقد أدرت المفتاح. توقف المحرك عند أول كرنك صوت نقي وواثق أحس بنفحة بيضاء العادم كأنها تنهد. هتف يديه غطاء وأخفض رأسه. لثانية مجرد أجساد البرد القارس نتنفس أحياء. انفتح الباب الأمامي. وقفت امرأة ترتدي ملابس طبية وسترة ثقيلة الشرفة شعرها مربوط عقدة متعبة وعيناها محاطتان بنوع الإرهاق يفهمه إلا عمال الليل. نظرت وهي أولا. الأولاد. أنا. أنا إيلينا قالت تنزل الدرج بسرعة كبيرة وتنزلق الدرجين الأخيرين. علق بمرفقه. أنا... أنا أمهم. بد أنك السيد... قلت غابل. فرانك. عدلنا وضعك. مولودا جديدا. احمد 

تم نسخ الرابط