يفقد الملياردير ذاكرته ويقضي سنوات يعيش حياة بسيطة مع امرأة فقيرة وابنتهما الصغيرة حتى يعود ماضيه ليطارده. في تلك الليلة الممطرة شق طريق سريع مهجور طريقه عبر المناطق الداخلية لولاية ميناس جيرايس. عصفت الرياح بين الأشجار وشقت مصابيح سيارة فاخرة الطريق الأسفلتي المبلل قبل أن يتردد صدى اصطدام مدو في الظلام. بعد ساعات عثر على السيارة مقلوبة ومحطمة. كان السائق رجل يرتدي بذلة فاقدا للوعي بلا هوية يكافح لالتقاط أنفاسه. عندما وجدته
ليفيا وهي امرأة بسيطة تسكن في منزل خشبي قريب لم تتردد. اتصلت بجارتها وسحبت جثته بعيدا ونظفت جروحه وأبقته على قيد الحياة لأيام حتى فتح عينيه أخيرا. الرجل المجهول أين أنا همس في حيرة. أجابته ليفيا وهي تضع منشفة باردة على جبينه في المنزل. من أنت أنا من يسأل قالت محاولة الابتسام. ما اسمك عبس وهو يتحسس رأسه. لا شيء. فراغ. أنا... أعرف. هكذا بدأت قصة رافائيل الاسم الذي أطلقته عليه ليفيا لأنك ولدت جديد قالت. الأيام التالية كان الرجل
مهذبا لكنه تائه. لم يكن يتذكر ماضيه ولم يعرف أتى يتمتع بأخلاق رفيعة ويتحدث بوضوح ويبدو أنه عالم الأعمال دون أن يفهم السبب. ليفيا أرملة وأم لكلارا ذات الخمس سنوات آوته تنتظر أي مقابل. كانت تعيش الخياطة والعمل وظائف مؤقتة لكن منزلها يحتوي أهم شيء الدفء الإنساني. مع مرور الوقت بدأ رافائيل بمساعدتها يصلح السقف ويعتني بالحديقة ويأخذ كلارا إلى المدرسة. كل يوم يشعر أكثر فأكثر بأنه جزء تلك العائلة الصغيرة. الحب المولود صمت تحولت الأشهر
سنوات. اعتبر رافائيل نفسه الآن ريفيا. تعلم يبتسم جديد يعيش بعفوية يتأثر بالتفاصيل التي عاملته البداية كغريب وقعت تدريجيا حب يضع الآخرين دائما المقام الأول. أما هو فقد شعر بمودة نمت لتصبح شيئا أعمق حبا صامتا مبنيا الحياة اليومية. إحدى الليالي خلال حفل عيد ميلاد كلارا أضاءت الشموع وجوههما السعيدة. نظر وقال بانفعال لا أعرف كنت قبل لكنني أريد أكون الآن. ابتسمت والدموع عينيها. ومن أنت الآن الرجل يحبك. جمعتهما البسيطة بطريقة نقية