قصة ممرضة اكتشفت حقيقة غير متوقعة عن مريض كانت ترعاه

لمحة نيوز

كانت ممرضة شابة تعنى بمريض ضائع في غيبوبة ولكن في اللحظة التي استيقظ فيها فجأة حدث أمر لا يصدق. ألقت أضواء الفلورسنت في مستشفى ويستبريدج الخاص للقلب همهمة معقمة على الممرات البيضاء الناصعة بينما كانت آنا مونرو تشق طريقها عبرها. لقد عملت ممرضة في هذا الطابق لما يقرب من عامين ومع ذلك بدا هذا اليوم تحديدا... غريبا. منذ اللحظة التي تلقت فيها المكالمة غير المتوقعة إلى مكتب الدكتور هاريس رئيس قسم الأعصاب شعرت بعقدة غريبة في صدرها. ماذا عساها أن تكون هل أخطأت هل ستنقل إلى قسم آخر أخذت نفسا عميقا قبل أن تطرق بمفاصلها على باب الماهوجني الثقيل المصقول. تفضل بالدخول. دفعت الباب ودخلت فوجدت الدكتور هاريس واقفا بالفعل عند النافذة الكبيرة يداه مضمومتان خلف ظهره. كانت نظراته التي عادة ما تكون حادة ومركزة على مساعديه بعيدة مثبتة أفق المدينة. كان هواء الغرفة كثيفا

تفوح منه رائحة المطهر المعقم وجلد كراسيه الفاخر وشعرت أن الجو أثقل بكثير من المعتاد. قال آنا ثم استدار أخيرا ليواجهها. صوته محسوبا يحمل جدية نادرا تسمعها. لدينا مهمة تتطلب... اهتماما خاصا. هذه المهمة تحديدا ليست لضعاف القلوب. عقدت آنا حاجبيها في حيرة. ليس القلوب رددت بحذر. أي نوع المرضى راقبها للحظة طويلة وتعابير وجهه غامضة قبل يشير بذقنه إلى ملف طبي سميك مكتبه. قلت غرانت كارتر. أثار الاسم ذهنها. شعرت بانقطاع أنفاسها. غرانت كارتر. حتى لو لم يخطر ببالها لحظتها إلا غلاف الملف روى القصة كاملة. ملصقا عليه قصاصة صحيفة بالأبيض والأسود تفصل حادث سيارة مروعا. مر عام منذ تورط أصغر ملياردير المدينة ذلك الحادث المدمر. انحرفت سيارته الرياضية الفارهة عن جسر جوف الليل مما أدخله الغيبوبة لا يزال فيها الحين. اسمه ينشر كل عناوين الأخبار. كارتر الرئيس التنفيذي اللامع
القاسي الذي يبدو أنه يمس. الرجل بنى إمبراطورية بمفرده سن الثانية والثلاثين. والآن يكن أكثر شبح عقل محاصر داخل جسده الفاقد للوعي. نادرا تظهر عائلته تابع هاريس وهو يبعدها أفكارها. ومعظم الطاقم... حسنا يقومون بجولاتهم الإلزامية فقط بدافع الالتزام. لكن هذا المريض يحتاج شخص مخلص. شخص سيهتم حقا.... عضت شفتها السفلى. استطاعت سماع الثقل الضمني صوته والتردد. وهل تعتقد أنني الشخص أومأ برأسه بحزم. لقد رحل. أطلقت نفسا بطيئا ومدروسا. لقد شاقة حقا. ستعتني برجل قد يستيقظ أبدا رجل وجهت ثروته وسلطته الهائلة حياة الآلاف يوما ما. ومع ذلك أعماقها تعرف سيكون جوابها تنطق به. سأفعل ذلك. ضغطت شفتا خط رفيع مشدود لكنها ترى بريق موافقة خافت عينيه. حسنا. تبدأ مناوبتك الليلة. ساد هدوء غريب الجناح الخاص الطابق العلوي المستشفى عندما دخلت لاحقا المساء. يشبه الإطلاق غرف المرضى
الأخرى الباردة والمعقمة. صممت للفخامة بتصميمها الواسع وثرياتها ذات الإضاءة الخافتة وأثاثها الثقيل المصنوع خشب البلوط الداكن. وهناك قلب الحدث يرقد خنقت أنفاسها وهي تستوعبه بعمق. الرغم شبكة الأنابيب وأزيز الأجهزة الخافت يبقيه قيد الحياة وسكون التام كان... جميلا. لديه فك قوي ورموشه الداكنة تستقر بوضوح بشرته الشاحبة. عرض كتفيه تحت رداء التقليدي. لولا السكون العميق الجامد لكان السهل اعتباره رجلا غارقا نوم عميق. نوما عاديا. عالقا صمت بدا وكأنه نهاية له. ابتلعت بصعوبة مجبرة نفسها الاقتراب. فحصت محلوله الوريدي كعادتها تمد يدها المنشفة الدافئة المجهزة ترددت لجزء تضغط الرطبة برفق بشرتها... اللحظة لامست يدها سرت قشعريرة غريبة عمودها الفقري شعور تستطع تفسيره. شعرت... كما يشعر بوجودها. أنه مكان أعماق لاوعيه يعلم أنها موجودة. صوت صفير خفيف وثابت. احمد 

تم نسخ الرابط