طردني زوجي. وافقت على الزواج من عامل بناء

لمحة نيوز

طردني زوجي. وافقت على الزواج من عامل بناء لمجرد أن أحظى بمأوى. لكن بعد ثلاثة أشهر... اكتشفت حقيقة حطمتني. أتذكر تلك الظهيرة الممطرة تماما طردت مما كنت أسميه منزلي في مدينة كيزون ولم يتبق لي سوى حقيبة ملابس وهاتف بطاريته شبه فارغة. طردني زوجي الذي أقسم أن يحبني للأبد بقسوة بعد إجهاضي الثاني. تزوجتك لإنجاب أطفال لا لرعاية شخص يعرف البكاء زمجر وهو يغلق الباب خلفه. انغلق بقوة كأنه حكم إعدام. وقفت هناك ساكنا تحت المطر. مات والداي صغرهما يكن لدي إخوة أو أخوات وعائلتي صغيرة. كان أصدقائي منشغلين بمنازلهم. استقللت حافلة ليلية هربا من الألم. عدت إلى باتانجاس المدينة المتواضعة التي ولدت فيها والتي غادرتها قبل سنوات. لم يتذكر أحد الطالب المجتهد كنت عليه. استأجرت غرفة صغيرة بجوار السوق وعشت بالكاد قوت يومي أساعد بيع الخضراوات

وأنظف المنزل وأقبل أي عمل أجده. ثم التقيت بتوماس. مثل عمري ويعمل عامل بناء ضمن طاقم صغير بالقرب السوق. طويل أسمر البشرة هادئ لكنه ذو نظرة حنونة غير اعتيادية. ذلك اليوم توقف عند كشكي وسألني هل عدت للتو محافظتك هناك شيء غريب ومألوف فيك. ابتسمت دون تردد غريب ومألوف... لأننا فقراء كلانا. ضحك توماس ضحكة غريبة لكنها صادقة. منذ اللحظة أمر كل عصر العمل لشراء رغم أنني أبدو واضحة لست بحاجة إليها. أحد الأيام هطلت أمطار غزيرة وبدأت الغرفة أستأجرها تتسرب مكان. ورآني منكمشة البطانية وقال تعالي لتقيمي منزلي لبضعة أيام. توجد تسريبات هناك. أعيش وحدي. مترددة لكنني منهكة للغاية فوافقت. لطيفا ومحترما يتجاوز الحدود أبدا. كنا نتشارك المنزل نفسه  يطبخ الأرز ويدخر ما يستطيع أغسل ملابسه وأنشرها. شيء سار بشكل طبيعي. أسبوع. أسبوعان. بينما
أجهز المائدة للعشاء أعلم أنك عانيت... شيء منزل مال... ولكن إن تمانعي... هل تتزوجيني مصدومة. جزء مني أراد الرفض تشف جراحي بعد جزءا آخر يتوق منزل حقيقي. أومأت برأسي تفكير. حفل الزفاف بسيطا قاعة القرية بضعة صواني طعام وأصدقاء موقع البناء. فستان أبيض ولا باقة ورد. ارتديت والدتي الفلبيني القديم وكان خاتم الزواج سوارا فضيا صهره توماس بنفسه. زواجنا أصبحت الحياة بسيطة مدهش. استمر العمل يستيقظ مبكرا ليعد الأرز والمرق يغادر أزرع الخضراوات وأبيعها يرفع صوته قط يشرب يقامر. عندما يعود ليلا يسألني فقط أكلت أنت حزينة آذاك أحد بدأت أشعر بقيمتي لأن أطفالا لدي بل أحدهم اعتبرني مهما. حتى أنظف ووجدت صندوقا خشبيا مخبأ السرير. فتحته بدافع الفضول. بداخلها ثلاثة سندات ملكية جميعها باسم رييس وكشف وديعة لأجل تزيد عن 1 8 مليون جنيه إسترليني.
صدمت. هذا العامل يأكل السمك المجفف والخضراوات يرتدي صنادل بلاستيكية... يمتلك ثلاث قطع أرض وقد ادخر مبلغا كبيرا يتحدث قط. لماذا أخفاه هو حقا ولماذا تزوجني أعدت مكانه أنم ليلة كاملة. دارت الأسئلة رأسي لماذا أخفيت هذا أنت اقتربت عمدا صباح اليوم التالي عاد وقميصه مبلل بالعرق أستطع كبح جماح نفسي توماس... أنا آسف. لقد وجدت شيئا السرير. ونظر إلي طويلا يجلس. أجشا وعيناه متعبتان استياء كنت أعلم سيأتي. لم أرد أخفي الأمر عنك الأبد. شهقت. أكن مفلسا كما تظن. مهندس إنشاءات مشروع صغير ومنزلي الخاص ليبا. أربع سنوات تركتني زوجتي.. وأخذت شيء صكوك الملكية للمنزل. وكدت أنهي حياتي. توفيت صاحبة وتركت هذه الأصول. أدخر المال الوديعة محدد بالعمل مواقع البناء وقيادة دراجة ثلاثية العجلات والبستنة مقابل بعض النقود... عشت حياة متواضعة لقلة المال.

تم نسخ الرابط