جونيور اقفز! اقفز للأسفل سأعطيك الحلوى. قالت ستيلا لطفل أختها البالغ من العمر 6 أشهر لم يكن أحد في المجمع ذلك اليوم خرج جميع الجيران المساء الوحيد. لن ينقذك اليوم عقلها وهي تضحك بصوت عال. كيف بدأت... كانت السيدة فيرا وطفلها الوحيد الذي كان عمره ستة فقط يشاهدون التلفاز غرفة جلوسهم عندما سمعت فجأة طرقا على الباب. وقفت بسرعة متسائلة يمكن أن يكون. فتحت الباب توسعت عينيها الفرح. الصغرى ستيلا. ستيلا! صرخت بسعادة آه انظر خالتك هنا! قالت بحماس تبتسم لطفلها مستلقيا الأريكة. ابتسم جونيور وركل ساقيه الصغيرتين. ولكن غير معروف لفيرا جاءت بخطة... خطة شأنها تدمر كل شيء عملت بجد أجله. ستيلا ماذا تريدين تأكلي لقد طبخت الحساء ببهجة مدركة للظلام المخفي وراء ابتسامة اللعينة. أجبرت الابتسامة ومشى نحو جونيور. بلطف لقد جئت لرؤية ابن أختي رفعت الطفل بين ذراعيها وهزته بلطف بينما تلعب بأصابعه الناعمة. ابتسمت. الحمد لله أنك جئت. كنت بفكر ازاي اروح السوق معاه الحمد هنا. فضلك كن حذرا لا تدعه يذهب إلى الشرفة
فضلك. أعطت دبليو! cked واحد يلاحظ. لا تقلق بهدوء. سأعتني جيدا بجونيور. يمكنك أخذ وقتك. قلب استرخاء. هرعت غرفتها لترتدي ملابسها تدندن لحنا تضع نعالها. قبل تغادر مباشرة بدأ البكاء فجأة. بكى الصغيرتين وكأنه يتوسل لأمه ألا تغادر. لمست خدوده ششششش بأس يا حبيبي. ابق مع العمة ستعود أمك قريبا. ثم نظرت إذا كثيرا يرجى الاتصال بي. ابتسمت سأفعل. لحظة خروج فيرا اختفت أصبحت عيناها باردة. بدون اهتمام أسقطت تقريبا الأرض المبلطة. ارتطم رأسه الصغير بالأرض وبدأ يبكي لكن تهتم. أغلقت ونزلت للأسفل. سارت حول المجمع تتفقد زاوية بعناية. حتى أنها طرقت أبواب بعض الجيران متظاهرة تحييهم فقط للتأكد عدم وجود حولها. رضيت بأن موجود خرجت بسرعة واشترت قطعة بخبث تصعد الطابق العلوي. دخلت يزال بلا ولا قوة. يداه الصغيرة ترتعش. حدقت فيه ببرودة. اليوم سألقن درسا لن تنساه. همست. أخرجت الحلو وأظهرته له. توقف عن البكاء وعيناه البريئة تضيء. مد يديه محاولا أخذها. ضحكت رقابة. ليس بهذه السهولة أخي العزيز. إذا تريد هذا الحلو سنلعب لعبة
صغيرة. البريء وهو يفهم ما وشك يحدث. رفعته وحملته الشرفة. وضعته كرسي بالقرب القضبان. منزلهم مبنى مكون ثلاثة طوابق وكانوا يعيشون أعلى الطابق. وقف الكرسي ينظر الأسفل بفضول يختلس النظر فوق اقفز صغير بابتسامة شريرة. وسترى أمك. و انا هديك نظر كما لو يبحث والدته. يفهم لكنه ضعيفا. رأت أنه يقفز أعطته دفعة. الصوت التالي الصمت. سقط جسم الثالث مباشرة بالأسفل. بكاء. صراخ. الأرض ووجهه يركض ببطء أنفه. الشرفة تبتسم. كافيا فقد التقطت حجرا كبيرا وألقت به الأرض. أرادت التأكد ينجو. يتحرك الصغير. بعد بضع ثوان مسرعة المنزل وذهبت شقتها الخاصة. نظفت يديها هاتفها وابتسمت. اتصلت بزوج فيرا. أخي القانون فضلك أسرع المنزل! قالت متظاهرا بالذعر. اتصل بي للتو قائلا زوجتك تركت لوحدها وسقط الشرفة! باتريك تجمد. ماذا! صرخ. لا... لا يكون! قلبه يتسارع. ابنه الوحيد انتظره هو وفيرا عشر سنوات هرع الفور. المكالمة دعونا نرى تدافعين نفسك الآن أختي العزيزة بأختها بالبكاء. فيرا عودي ماذا! لا! ستيلا أرجوك أخبريني تمزحين! صرخت والدموع تنهمر
بالفعل وجهها أثناء خروجها السوق. وصل المنزل رأى ملقى حياة. ركبتيه لماذا! لماذا تترك طفلنا وحده هزت رأسها تبكي. تركته أختي! أرجوك صدقني! دعونا نأخذه المستشفى! دفعها بعيدا بغضب. تلمس ابني! أنت تكذب! تكن تلومها إهمالك! لا استمع إلي! بكت أعلى. يمكنني أبدا إيذاء طفلي! ذلك وصلت تتظاهر أختي ذلك حاله السوق تهز بحزن. التذمر. الجميع ألقوا باللوم وعيناها الدموع. ستيلا... بعيدا تمسح دموعها. صرخ باتريك شرطة! اعتقلها بتهمة الإهمال! سحب الضباط بعيدا صرخت تفعل بي جانب تخفي شريرة دخوله السيارة انطلقت التي تحمل وستيلا الطفل خلال النافذة وهمست هذه مجرد البداية أخت زوجك الأحمق تحت سيطرتي. وسأتأكد مدرك لخطتها الشريرة شكرها. شكرا اتصالك الوقت المناسب. إلهي أتمنى ينجو صغيري هذا. بضعف ولمست كتفه. إنه شيء صهر. أنا أحب كثيرا... أعرف
والدته تحبه بنفس الطريقة. شفتيها منحنية لستيلا الحقيقة قد تتأخر... لكنها تبقى مخبأة للأبد. يتبع... هل تعتقد هي الملامة لترك طفلها أختها احفظ المنشور ليتم إشعارك بمجرد تحميل الحلقة 2.