رفضت اختي

لمحة نيوز

رفضت أختي أن أقابل خطيبها وقالت لي إنه من الأفضل أن أبتعد عن حفل الزفاف. فتبعتها سرا ذات يوم لأكشف ما تخفيه. عندما رأيت وجهه أخيرا توقف قلبي لأنه كان... أخبار ١١٠٢٢٠٢٥ كان الهواء داخل كنيسة القديسة كاترين في بالتيمور خانقا مثقلا برائحة آلاف الزنابق البيضاء وثقل الأسرار التي تضغط على صدري. من علية الجوقة المظللة المختبئة خلف الغبار والزجاج الملون شاهدت المشهد يتكشف في الأسفل بحر من فساتين الحرير بألوان الباستيل والبدلات المصممة خصيصا ووجوه تتألق فرحا بدا وكأنه مدرب عليه هش وزائف. كان حفل زفاف العام. حفل زفاف أختي الصغرى لينا. الذي منعت من حضوره ببرود وبصراحة. هذا للأفضل يا دليلة قالت لينا بصوت أشبه بسيف ملفوف بالمخمل عبر الهاتف قبل أسبوعين. إنه شخص منعزل ويمكنك أن تكوني مبالغة بعض الشيء. نريد فقط يوما بسيطا وهادئا. هدوء. تردد صدى الكلمة في داخلي مرا وفارغا. الأسفل عزفت فرقة موسيقية رباعية وتري وتدفقت الشمبانيا كؤوس الكريستال وارتدت

الضحكات على الرخام. هدوء قالت. لكن كل شيء بداخلي كان يصرخ بأن هناك خطبا ما. لمدة ستة أشهر خطيب شبحا اسم بلا وجه قصة تفاصيل. محاولة قمت بها لمقابلته كانت ترفض بأعذار تزداد وضوحا مرة رحلات عمل مرض خجل. والداي يجاريانني وجوههما غير مفهومة وأصواتهما متعالية. دعي أختك تحظى بوقتها عزيزتي. لا تجعلي الأمر يتعلق بك. لكنني شعرت أنه بي. السرية جدارا بني لإبعادي. ها أنا ذا شبح الوليمة أرتدي فستانا أسود وشعري مخبأ تحت وشاح وقلبي يخفق كطائر محاصر. ما أردته هو رؤيته الرجل الذي جعل عائلتي تعاملني كغريبة. أردت أعرف لماذا كنت السر يريد أحد كشفه. تصاعدت موسيقى الأرغن منتصرة وصاخبة. انفتحت أبواب البلوط الثقيلة واجتاحت موجة من الغازات الضيوف. ظهرت لينا مشرقة بدانتيل أبيض وابتسامتها حادة كالزجاج. بدت منتصرة تراقب الحشد بنظرة ثاقبة كملكة بلاطها. ذراعها وظهره لي وقف عريسها طويل القامة عريض المنكبين ببدلة رسمية أنيقة. انحبس أنفاسي. انحنيت إلى الأمام ومفاصلي
بيضاء الدرابزين أدعو له يدير ظهره. فعل. أدار رأسه وهمس بشيء أذن لينا. تسلل ضوء الشمس خط فكه وانحناءة أذنه والشعر الداكن مررت به أصابعي ذلك الصباح مغادرته مؤتمر أعماله العاجل ولاية أخرى. لم يتوقف العالم فجأة بل انهار. تجعدت حلاوة الزنابق حتى تآكلت. أصبحت الموسيقى ترنيمة جنائزية. انتزع قلبي صدري وألقي الرخام ودوس سقط أرضا. لأن الواقف عند المذبح يبتسم لأختي وشك الزواج منها زوجي. شاهدت مشلولة بدء المراسم. جلس الصف الأمامي غاية الجمال يبتسمان. كانا يعلمان. ليساعدني الله عليهما يعلما. متى بدأ هذا كم مرة ترك جوليان سريري وذهب سريرها كذبة حجج ليلة وثقت بينما يبني حياة جديدة مع لينا إن لدى أحد سبب يمنع هذين المقدس فليتحدث الآن أو ليصمت الأبد. كلمات القس. علي فعله الوقوف والتحدث وقول الحقيقة. صوتي جامدا متجمدا وطأة الخيانة الساحقة. إذا تكلمت ستنفجر الفوضى. سيحاكي قصته. ستبكي وتلعب دور الضحية. سيلومني والداي. سأكون الأخت الغيورة المستقرة التي
أفسدت مثاليا. لا لن أكون الشريرة قصتهم. انقضت اللحظة. تم تبادل الوعود. قال جوليان أوافق . شيء داخلي تصدع انقسم بين المرأة كنتها والتي أصبحتها. لينا ضجت الكنيسة بالتصفيق. تذوقت طعم الدم عضضت شفتي دون أنتبه. استدارا لمواجهة الحشد متزوجين. أصبح زوجي زوج أختي. هل زوجته أم عشيقته زواجنا قانونيا أصلا زواجهما دارت الأسئلة ذهني وأنا أشاهدهما يسيران الممر ويد ممسكة بذراع جوليان متملكتان منتصرتان. تعلم. تعلم تماما. وكانت تستمتع بكل لحظة. يجب أغادر. أهرب وأجد محاميا والشرطة وأي شخص يمكنه مساعدتي فهم الكابوس. أستطع. فراشة منجذبة اللهب يحرقني حيا. بحاجة لرؤية المزيد. لفهم المدى الكامل للخيانة أقرر كيف أحرق عالمهم. أقيم حفل الاستقبال قصر غراند فيو وهو أطراف المدينة. تبعتهما مسافة بعيدة وركنت سيارتي بعيدا عن الموكب وتسلقت السياج الحديدي وفستاني يتمزق المسامير. سقطت سياج والأوراق والأغصان شعري آبهة بالمظاهر. الشرفة الخلفية... احمد 

تم نسخ الرابط